في يوم الصحفي الفلسطيني .. صحفيون من غزة يروون لدنيا الوطن تجاربهم ومعاناتهم
غزة - خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
يصادف اليوم السادس والعشرون من أيلول/ سبتمبر من كل عام يوم الصحفي الفلسطيني، الذي يعتبر مناسبة للتأكيد على ضرورة الدفاع عن الصحفيين وحريتهم في أداء مهنتهم التي تحتاج إلى جهد كبير ويتخللها معاناة وألم لا يستطيع تحملها إلا من حمل هم وطنه وتكفل بأن يصول رسالته للعالم.
وتعد مهنة الصحافة من أخطر المهن في المناطق التي يوجد بها أزمات وعدم استقرار سياسي، كفلسطين التي تعرضت للاحتلال منذ عام 1948م، ومنذ ذلك الحين وهي تتعرض لأزمات وحروب كالتي عاشها قطاع غزة على مدار 10 سنوات مضت.
ولا بد من توفير كل أسباب الحماية للحصفيين في فلسطين، فهم يتعرضون لشتى أشكال الاعتداءات والانتهاكات التي تهددهم وبخاصة ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كان آخرها قصف واستهداف صحفيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
فدولة الاحتلال يتفننون في الاعتداء على الصحفيين الذي ينقلون الحقيقة ويقومون بإيصال الرسالة ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني للعالم، لكي يعرفوا حجم المعاناة التي يمر بها ذلك الشعب المكلوم.
تجارب سابقة
أحد الصحفيين العاملين بالمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة هاني الشاعر (28 عامًا) يقول :"اعتقد بحكم خبرتي أن ما يحتاجه الصحفي الفلسطيني حقيقة مزيداً من الحماية من الانتهاكات الداخلية والاحتلال، فلا توجد نقابة حامية ولا مظلة قانونية تدافع عن أي انتهاك قد يتعرض لها الصحفي خلال عمله."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يستذكر بعض المواقف التي تعرض لها أثناء تغطيته للعدوان الأخير على القطاع "الصحفي في قطاع غزة مستباح دمائه ومستهدف في أي وقت، كما حدث مع عدد كبير من الزملاء خلال تغطية الأحداث في قطاع غزة."
وبين الشاعر الذي يعمل في سلك الإعلام منذ عام 2008 أنه يحاول قدر المستطاع أن يبذل ما بوسعه من أجل إيصال معاناة أبناء شعبه، فهو يقوم بتناول القصص الإخبارية بشتى أنواعها لوضع العالم في صورة ما يجرى في قطاع غزة، من خلال نشرها على الوسائل الإعلامية التي يعمل بها.
أما الصحفي مثنى النجار الذي يعمل مراسلً لإذاعة صوت القدس بغزة، يقول :"عملنا على مدار سنوات طويلة في المجال الإعلامي، من أجل قضيتنا التي هي اسمى شيء يحاول الانسان الوصول اليه، لذلك لن نكل أو نمل من مواصلة ذلك الطريق التي تعاهدنا أن نقدم لها كل ما نملك من أجل إيصال رسالة أبناء شعبنا."
وأوضح أن الصحفي يتعرض للموت خلال تغطيته للأحداث الجارية في قطاع غزة، لكنه يحاول أن يضع نصب عينيه معاناة شعبه التي تحتاج أن يبرزها ويوصلها للرأي العام، لذلك يتناسى وتغاضى الصحفي عما قد يتعرض له من اجل خدمة وطنه وشعبه.
واستطرد النجار حديثه "أن الصحفي الفلسطيني مفخرة لكل العالم وصورة تعكس واقع مجتمعه ويستطيع أن يؤثر على صناع القرار، وايضا يتأثر ولكن من الواجب أن يزداد الاهتمام به من قبل الجهات المعنية."
ويقول الصحفي محمود فودة أحد العاملين بمؤسسة الرسالة للإعلام :"إن العمل في الحقل الإعلامي في فلسطين له ميزة خاصة، كونه ينبع من حب الصحفي لوطنه ولقضيته التي تعتبر شرف لمن يتبناها."
يصادف اليوم السادس والعشرون من أيلول/ سبتمبر من كل عام يوم الصحفي الفلسطيني، الذي يعتبر مناسبة للتأكيد على ضرورة الدفاع عن الصحفيين وحريتهم في أداء مهنتهم التي تحتاج إلى جهد كبير ويتخللها معاناة وألم لا يستطيع تحملها إلا من حمل هم وطنه وتكفل بأن يصول رسالته للعالم.
وتعد مهنة الصحافة من أخطر المهن في المناطق التي يوجد بها أزمات وعدم استقرار سياسي، كفلسطين التي تعرضت للاحتلال منذ عام 1948م، ومنذ ذلك الحين وهي تتعرض لأزمات وحروب كالتي عاشها قطاع غزة على مدار 10 سنوات مضت.
ولا بد من توفير كل أسباب الحماية للحصفيين في فلسطين، فهم يتعرضون لشتى أشكال الاعتداءات والانتهاكات التي تهددهم وبخاصة ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كان آخرها قصف واستهداف صحفيين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
فدولة الاحتلال يتفننون في الاعتداء على الصحفيين الذي ينقلون الحقيقة ويقومون بإيصال الرسالة ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني للعالم، لكي يعرفوا حجم المعاناة التي يمر بها ذلك الشعب المكلوم.
تجارب سابقة
أحد الصحفيين العاملين بالمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة هاني الشاعر (28 عامًا) يقول :"اعتقد بحكم خبرتي أن ما يحتاجه الصحفي الفلسطيني حقيقة مزيداً من الحماية من الانتهاكات الداخلية والاحتلال، فلا توجد نقابة حامية ولا مظلة قانونية تدافع عن أي انتهاك قد يتعرض لها الصحفي خلال عمله."
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يستذكر بعض المواقف التي تعرض لها أثناء تغطيته للعدوان الأخير على القطاع "الصحفي في قطاع غزة مستباح دمائه ومستهدف في أي وقت، كما حدث مع عدد كبير من الزملاء خلال تغطية الأحداث في قطاع غزة."
وبين الشاعر الذي يعمل في سلك الإعلام منذ عام 2008 أنه يحاول قدر المستطاع أن يبذل ما بوسعه من أجل إيصال معاناة أبناء شعبه، فهو يقوم بتناول القصص الإخبارية بشتى أنواعها لوضع العالم في صورة ما يجرى في قطاع غزة، من خلال نشرها على الوسائل الإعلامية التي يعمل بها.
أما الصحفي مثنى النجار الذي يعمل مراسلً لإذاعة صوت القدس بغزة، يقول :"عملنا على مدار سنوات طويلة في المجال الإعلامي، من أجل قضيتنا التي هي اسمى شيء يحاول الانسان الوصول اليه، لذلك لن نكل أو نمل من مواصلة ذلك الطريق التي تعاهدنا أن نقدم لها كل ما نملك من أجل إيصال رسالة أبناء شعبنا."
وأوضح أن الصحفي يتعرض للموت خلال تغطيته للأحداث الجارية في قطاع غزة، لكنه يحاول أن يضع نصب عينيه معاناة شعبه التي تحتاج أن يبرزها ويوصلها للرأي العام، لذلك يتناسى وتغاضى الصحفي عما قد يتعرض له من اجل خدمة وطنه وشعبه.
واستطرد النجار حديثه "أن الصحفي الفلسطيني مفخرة لكل العالم وصورة تعكس واقع مجتمعه ويستطيع أن يؤثر على صناع القرار، وايضا يتأثر ولكن من الواجب أن يزداد الاهتمام به من قبل الجهات المعنية."
ويقول الصحفي محمود فودة أحد العاملين بمؤسسة الرسالة للإعلام :"إن العمل في الحقل الإعلامي في فلسطين له ميزة خاصة، كونه ينبع من حب الصحفي لوطنه ولقضيته التي تعتبر شرف لمن يتبناها."
وأردف :"خلال تغطيتي للعدوان الأخير على قطاع غزة، تعرضت للعديد من المواقف الخطيرة، التي كان أهمها قصف لشقة سكنية في البرج الذي كنت أنقل منه المجازر التي تتعرض لها محافظة رفح جنوبي قطاع غزة خلال العدوان برفقة عدد كبير من الزملاء من مؤسسات مختلفة."
وبين فودة أن الصحفي يضحى بروحه من أجل وطنه وقضيته وخدمة أبناء شعبه، لذلك يجب على الجميع الاهتمام بالجسم الصحفي.
جسم نقابي موحد
وطالب الصحفيون بضرورة وجود بيت صحفي واحد يرعى شؤون الزملاء ويلبي احتياجاتهم، يسهل كل العوائق التي قد يتعرض لها الصحفي أثناء عمله.
وأشاروا إلى أنهم يحاجة إلى جسم نقابي موحد يقوم بدوره المناط به لحماية الصحفيين في قطاع غزة، وتوفير لهم الحماية الشخصية من خلال توفير معدات للعمل وغيرها.
يذكر أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر في العدوان الأخير على قطاع غزة عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث، كذلك عدد من مكاتب المؤسسات الصحفية.
جسم نقابي موحد
وطالب الصحفيون بضرورة وجود بيت صحفي واحد يرعى شؤون الزملاء ويلبي احتياجاتهم، يسهل كل العوائق التي قد يتعرض لها الصحفي أثناء عمله.
وأشاروا إلى أنهم يحاجة إلى جسم نقابي موحد يقوم بدوره المناط به لحماية الصحفيين في قطاع غزة، وتوفير لهم الحماية الشخصية من خلال توفير معدات للعمل وغيرها.
يذكر أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر في العدوان الأخير على قطاع غزة عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث، كذلك عدد من مكاتب المؤسسات الصحفية.
