عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

اياد علاوي يدعو الى تنفيذ اعلان جنيف واحد وبمايلبي مطالب الشعب السوري الشقيق ويدحر الارهاب

رام الله - دنيا الوطن
لقد استبشرنا خيرا بالاتفاق الامريكي الروسي لوقف الاعمال القتالية في سوريا والذي لقي استجابة الامم المتحدة ومباركة المجتمع الدولي ، وما يتبعه من ايصال المساعدات الاغاثية العاجلة ورفع المعاناة الانسانية عن سكان المناطق المحاصرة والمنكوبة في مختلف المناطق السورية ، وصولا الى حل سياسي عادل وشامل ، يعبر عن ارادة وتطلعات ومصالح جميع السوريين ، يحفظ وحدةسوريا العزيزة وسلامتها  ، الا ان الاخبار تطالعنا ، للاسف ، بانهيار هذا الاتفاق  ، وبعودة العمليات القتالية بما فيها القصف العشوائي الذي يتسبب في معاناة الالاف من المدنيين وخاصة في مدينة حلب الصامدة

اضافة الى عديد المدن والارياف السورية ، وهو ماينعكس سلبا لاعلى اوضاع سكان المناطق المحاصرة والمدمرة فقط بل وعلى مجمل اوضاع دول وشعوب المنطقة ايضا ، وهو ما يستوجب بذل المزيد من الجهود من قبل الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والدول العربية وفرقاء النزاع في سوريا للتصدي لهذه المشكلة الرهيبة التي اخذت تعصف بشعب سوريا الكريم وتهدد الامن والاستقرار العالميين ، كما ولابد من التفكير بقوات حفظ سلام اسلامية من غير دول الجوار تكون تحت اشراف الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبقرار اممي يقارب ويلامس الفصل السابع ، والبدء بفرض وقف العمليات القتالية تمهيدا لسلام عادل وشامل .

ان ايجاد حل مقبول للازمة السورية يحظى بتوافق اطياف الشعب السوري يوجد فرصا واعدة لبدء اعادة تطبيع الاوضاع في مختلف دول الاقليم تسهم في اشاعة السلام وبسط الاستقرار واطلاق عجلة التنمية وبما يحفظ تضحيات شعبنا الكريم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وفلسطين ولبنان وغيرها من البلدان .
 

التعليقات