تنسيقية "انتفاضة الحجارة": نقف خلف السيد الرئيس في وجه المتآمرين وأصحاب الأجندات المشبوهة والخارجين عن الصف الوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأحد، وقوفها ودعمها الكامل خلف السيد الرئيس محمود عباس في وجه المتآمرين وأصحاب الأجندات المشبوهة والخارجين عن الصف الوطني.
جاء ذلك خلال بيان للجنة في ختام اجتماع موسع لكادرها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت اللجنة: نحيي السيد الرئيس في أدائه المتميز وفى سعة أفقه وانتمائه لوطنه فلسطين وفى إرادته الصلبة وفى حكمته ومقدرته على السير قدماً ليبحر بالسفينة الوطنية إلى بر الأمان في أحلك الظروف وأكثرها تعقيداً، فهو خير خلف لخير سلف، وهذا يحتم علينا كشعب فلسطيني أن نكون عوناً له وسنداً في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة.
وجددت اللجنة مبايعتها ووقوفها خلف الأخ الرئيس "أبو مازن" ودعمها الكامل لخطواته وللمطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وأنها ستبقى وفية لشعبنا وعلى العهد دوماً.
وأضافت، أننا لن نقبل بامتهان كرامة شعبنا، ولن نقبل بالحلول المؤقتة والانتقالية، ولن يقبل شعبنا التخلي عن مؤسساته وإنجازاته الوطنية التي حققها بالتضحيات والمعاناة والألم، وسنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسنعمل على تحقيق أهداف شعبنا بالطرق السياسية والدبلوماسية، وباستخدام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية كافة، وحشد الجهود العربية والدولية لذلك وهذه هي الطريق التي يسير فيها السيد الرئيس.
وأكدت أن السيد الرئيس يعمل دون كلل أو ملل ليضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لرفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا الفلسطيني، ومعبراً عن آلام وآمال شعبنا الفلسطيني ومعالم التحركات السياسية والدبلوماسية في المرحلة القادمة.
ودعت اللجنة جماهير شعبنا إلى الاستمرار في دعم السيد الرئيس والوقوف خلفه في وجه الاحتلال والمتآمرين على شعبنا.
أكد اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأحد، وقوفها ودعمها الكامل خلف السيد الرئيس محمود عباس في وجه المتآمرين وأصحاب الأجندات المشبوهة والخارجين عن الصف الوطني.
جاء ذلك خلال بيان للجنة في ختام اجتماع موسع لكادرها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت اللجنة: نحيي السيد الرئيس في أدائه المتميز وفى سعة أفقه وانتمائه لوطنه فلسطين وفى إرادته الصلبة وفى حكمته ومقدرته على السير قدماً ليبحر بالسفينة الوطنية إلى بر الأمان في أحلك الظروف وأكثرها تعقيداً، فهو خير خلف لخير سلف، وهذا يحتم علينا كشعب فلسطيني أن نكون عوناً له وسنداً في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة.
وجددت اللجنة مبايعتها ووقوفها خلف الأخ الرئيس "أبو مازن" ودعمها الكامل لخطواته وللمطالب الفلسطينية العادلة والمشروعة لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وأنها ستبقى وفية لشعبنا وعلى العهد دوماً.
وأضافت، أننا لن نقبل بامتهان كرامة شعبنا، ولن نقبل بالحلول المؤقتة والانتقالية، ولن يقبل شعبنا التخلي عن مؤسساته وإنجازاته الوطنية التي حققها بالتضحيات والمعاناة والألم، وسنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسنعمل على تحقيق أهداف شعبنا بالطرق السياسية والدبلوماسية، وباستخدام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال الأمم المتحدة والمحافل الدولية كافة، وحشد الجهود العربية والدولية لذلك وهذه هي الطريق التي يسير فيها السيد الرئيس.
وأكدت أن السيد الرئيس يعمل دون كلل أو ملل ليضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لرفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا الفلسطيني، ومعبراً عن آلام وآمال شعبنا الفلسطيني ومعالم التحركات السياسية والدبلوماسية في المرحلة القادمة.
ودعت اللجنة جماهير شعبنا إلى الاستمرار في دعم السيد الرئيس والوقوف خلفه في وجه الاحتلال والمتآمرين على شعبنا.
