انتخابات متوقفة ومصالحة معلقة..المشهد الفلسطيني..الى أين؟؟
رام الله - خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لازال المشهد السياسي الفلسطيني يراوح مكانه دون تحرك في جميع ملفاته، فانتخابات متوقفة مؤقتا، ومصالحة فلسطينية معلقة حتى اللحظة، تصاعد احداث عمليات الطعن والدهس وسط استمرار الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة سواء من اعتقالات او تهويد للأقصى او استيطان.
وسط هذه الملفات جميها الى اين هو ذاهب المواطن الفلسطيني؟؟
من جانبه نفى أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أن يكون هناك ركودا سياسيا تعيشه دولة فلسطين سواء على صعيد الانتخابات المحلية او المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، مشيرا إلى أن هناك مقارنة ما بين الفترة الحالية بالسابقة، حيث ان هناك نشاطات تتعلق سواء بالانتخابات المحلية أو النشاطات السياسية او التحركات الدولية.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "أعتقد انه وبالمقارنة مع الأشهر السابقة يمكن ان نقول ان النشاطات تزداد وفي تصاعد مستمر".
وفي السياق ذاته نفى مقبول ان يكون هناك تأجيل للانتخابات المحلية، لافتا الى ان هناك قرارات بوقف الاجراءات.
وفيما يتعلق بعمليات الطعن التي تصاعدت في الاونة الاخيرة في الضفة الغربية، لفت أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ان الشباب يردون على الاستفزازت الاسرائيلية و الاعتداءات المتعمدة والاستيطان، مشيرا الى ان الاحتلال هو المعني بالتصعيد لعرقلة أي تحرك سياسي موجود.
وأوضح مقبول ان التصعيد له علاقة بطرفين، طرف يصعد ازا ما تجاوب معه الطرف الاخر، ولكن اذا لم يكن هناك تجاوبا فلن يكون هناك تصعيدا.
وفي سياق آخر، وصف مقبول خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتاريخي وحاسما وفيه وضوحا اكثر من المرات السابقة ووضع النقاط على الحروف، وتحرك جدي تجاه انهاء الاحتلال ووضع حد للعدوان الاسرائيلي.
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "أعتقد انه وبالمقارنة مع الأشهر السابقة يمكن ان نقول ان النشاطات تزداد وفي تصاعد مستمر".
وفي السياق ذاته نفى مقبول ان يكون هناك تأجيل للانتخابات المحلية، لافتا الى ان هناك قرارات بوقف الاجراءات.
وفيما يتعلق بعمليات الطعن التي تصاعدت في الاونة الاخيرة في الضفة الغربية، لفت أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ان الشباب يردون على الاستفزازت الاسرائيلية و الاعتداءات المتعمدة والاستيطان، مشيرا الى ان الاحتلال هو المعني بالتصعيد لعرقلة أي تحرك سياسي موجود.
وأوضح مقبول ان التصعيد له علاقة بطرفين، طرف يصعد ازا ما تجاوب معه الطرف الاخر، ولكن اذا لم يكن هناك تجاوبا فلن يكون هناك تصعيدا.
وفي سياق آخر، وصف مقبول خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتاريخي وحاسما وفيه وضوحا اكثر من المرات السابقة ووضع النقاط على الحروف، وتحرك جدي تجاه انهاء الاحتلال ووضع حد للعدوان الاسرائيلي.
