عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

وزارة العدل تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ياسر حمدوني وتطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية

رام الله - دنيا الوطن
حمل وكيل وزارة العدل المستشار عمر البرش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ياسر حمدوني وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في اسباب وفاة الاسير حمدوني ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على سياسة الإهمال الطبي التي تمارسه مع أسرانا الأبطال داخل السجون "الصهيونية".

وأضاف أن وفاة الأسير حمدوني هي نتيجة مباشرة لسياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة السجون ضد الأسرى الفلسطينيين, وعدم تقديم العلاج اللازم والمحكوم عليه بالمؤبد والتي أمضى منها 14 عاما في السجن

لهم  .

وأكد البرش بأن سياسة الإهمال الطبي اتجاه الأسرى تعد إنتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة ولا سيما نص المادة(3) الفقرة ( أ) حيث نصت على أنه يحظر "الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب،"  ومخالفة أيضا لمبادئ حقوق الإنسان والاتفاقية الدولية المناهضة للتعذيب لسنة 1984 في المادة (4) حيث نصت على"1. تضمن كل دولة طرف أن تكون جميع أعمال التعذيب جرائم بموجب قانونها الجنائي، وينطبق الأمر ذاته على قيام أي شخص بأية محاولة لممارسة التعذيب وعلى قيامه بأي عمل آخر يشكل تواطؤا ومشاركة في التعذيب

وأشار إلى أن ازدياد حالات الوفاة بين الأسرى بسبب الإهمال الطبي يأتي في ظل استمرار الصمت المطبق وتجاهل معاناة الأسرى من قبل المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر, وطالب كذلك, الدول السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحمل التزاماتها ومسؤوليتها اتجاه المعاناة المستمرة التى يتعرض لها الأسرى الفلسطينين داخل سجون الاحتلال. 

يذكر بأن الأسير حمدوني عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله 19 حزيران / يونيو 2003م، نتج ذلك بسبب اعتداء قوات "النخشون" عليه عام 2003، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ورغم نقله عدة مرات إلى "عيادة سجن الرملة" إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم؛ إلى أن استشهد اليوم الموافق 25 أيلول, وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة 216 شهيدا, 208 ارتقوا داخل السجون منهم 56 استشهدوا بسبب الإهمال الطبي آخرهم ياسر حمدوني, و8 استشهدوا عقب الإفراج عنهم بسبب الإهمال الطبي كان آخرهم نعيم الشوامرة.