وحدة حقوق الانسان بالداخلية تطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد الاسير ياسر حمدوني في سجون الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
طالبت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة الجهات الحقوقية الرسمية والعالمية بضرورة تشكيل لجنة تحقيق خاصة بظروف استشهاد الأسير ياسر حمدوني 40عاما من جنين في سجن ريمون صباح اليوم نتيجة سكتة قلبية ألمت به في مستشفي ريمون .

وقالت الوحدة في تصريح لها اليوم أن استشهاد الأسير حمدوني في يشكل سابقة خطيرة علي صحة وأوضاع الأسري المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وعلي كافة الأسري في السجون كما يمثل استشهاده جريمة كبري بحق أحرار يدافعون عن فلسطين وشعبها وعن الأمة العربية والإسلامية داعية كافة المنظمات الحقوقية والسفارات في الخارج بضرورة فضح انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق أسرانا في سجون الاحتلال وتوفير الحماية الطبية اللازمة لهم والإفراج عنهم .

كما طالبت الوحدة كافة الفصائل بغزة والمؤسسات الخاصة التي تدافع عن حقوق الإنسان والوقوف بجانب الأسري في سجون الاحتلال الخروج عن صمتهم وإصدار بيانات الشجب والاستنكار بحق جنود الاحتلال القتلة الأمر الذي يدفع المحاكم الدولية في العالم إلي محاسبة الاحتلال وجنوده علي جرائمهم المرتكبة بحق شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال .

وكانت والدة الأسير حمدوني المعتقل في سجن شطة ، والذي اعتقل بتاريخ 19 / 6 / 2003 والمحكوم مدى الحياة قد تمكنت من زيارة ابنها بعد أن أجريت له عميلة قسطرة جراء تدهور وضعه الصحي ، وكانت سلطات الاحتلال قد منعت أي زيارة للأسير من قبل أسرتها ، والتي انتابها قلق شديد نتيجة وضعه الصحي الصعب .