أيمن رضا : لست "علي الديك" لكني أحاول احياء أغاني السبعينيات.. والتمثيل يبتعد عني لهذه الأسباب
رام الله - دنيا الوطن
أكد الفنان أيمن رضا لـ ميلودي اف ام، أنه “منذ فترة وهو يفكر بتسجيل أغنية سورية بالكامل, سواء بالكلمات أو الألحان، حتى كانت النتيجة طرحه لأغنية “الأصانصير”.
وتابع رضا قائلاً “بدأت فكرة الأغنية منذ أن زرت الملحن لأول مرة في منزله الكائن بالطابق الخامس من أحد الأبنية، حينها أمسكت البزق الخاص به و بدأت (بالدندنة) عليه: ركب أصانصير لح يقطع نفسي.. لو مركب أصانصير ما كان نقطع نفسي..، ثم بدأنا بالعمل لمدة 3 أشهر على هذه الأغنية بصحبة الكاتب بديع خوري الذي ساعدنا بالكلمات”.
و أضاف :” الأغنية تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم كسوريين وعندما أردنا بثها توجهنا إلى الإذاعات السورية فقط “.
وحول نمط الأغنية، قال ” أنا أعتمد على مسائل قديمة، وعلى ما كان يحب المتابعين السوريين سابقا كالأغاني الشعبية، فقد كان هناك أسماء قديمة مثل “سلام الأغواني” تناولوا بأغنياتهم الشعبية أفكار مختلفة وكانوا قادرين على التأثير بالمجتمع”، مضيفاً “خلال فترة الستينيات والسبعينيات انقطع هذا الفن مما دفعني لأحيائه مجددا بإصدار مجموعة من الأغاني الساخرة والناقدة”.
و عن الأصداء التي وصلته عن أغنية “الأصانصير”، فقال :” أنا راضٍ تماما عن أصداء الأغنية و خلال يومين أستاطعت أن تحقق أرقام جيدة عبر مواقع التواصل الأجتماعي من خلال الأعجابات والمشاركات التي حصدتها، ومن المؤكد أن بثها في الإذاعات السورية هو دليل نجاحها، كونها تنتقي جيدا ما تعرضه عبر أثيرها”.
أما فيما يخص دخوله عالم الغناء، فأوضح:” أنا لست علي الديك ولست صفوان بهلوان أنا شخص يحب طرح أفكار فقط، ولا أقدم نفسي كمطرب أو كمغني، أنا أحاول تقديم نفسي كفكرة”.
وأكد رضا حرصه على مهنة التمثيل، لكنه أشار إلى وجود بعد بينهما، وقال “أنا لم أبتعد عن التمثيل ولكن التمثيل يبتعد عني، فالنصوص التي تطرح اليوم نصوص غير مهمة وعجلة الإنتاج (هات أيدك و لحقني) ولا يوجد أي اهتمام بالفن، والسبب هو الظروف التي نعيش بها “.
وتحدث رضا عن الكوميديا السورية، واصفاً اياها بانها تتراجع بدلاً من الصعود بقوله “لا يوجد سلم لتتسلق عليه فالسلم مسروق”، مضيفاً ” قمت بمسح للأعمال الكوميدية التي عرضت الموسم الفائت وتابعت العديد منها ولم أجد أي عمل مهم “.
و أوضح “شركات الإنتاج الجديدة في سورية، ليس لديها موازنات ضخمة، فهي شبه ضعيفة مقارنة بانتاج الأعمال العربية وخاصة الأعمال الكوميدية، والدليل على ذلك أن الأعمال الكوميدية تحتوي على نجوم شباب صغار بالعمر الفني فقط كون أجورهم ليست كبيرة مقارنة بأجورنا”.
وتابع “تراجع الإنتاج خلال السنوات الـ 5 الفائتة لأن الشركات لا تستطيع التسويق لأعمالها بسبب المقاطعة و لذلك هناك تطعيم لبناني أو مصري و البعض منهم أصبح يأتي لإلى هنا بصحبة ممثليه لتصوير أعماله”.
أكد الفنان أيمن رضا لـ ميلودي اف ام، أنه “منذ فترة وهو يفكر بتسجيل أغنية سورية بالكامل, سواء بالكلمات أو الألحان، حتى كانت النتيجة طرحه لأغنية “الأصانصير”.
وتابع رضا قائلاً “بدأت فكرة الأغنية منذ أن زرت الملحن لأول مرة في منزله الكائن بالطابق الخامس من أحد الأبنية، حينها أمسكت البزق الخاص به و بدأت (بالدندنة) عليه: ركب أصانصير لح يقطع نفسي.. لو مركب أصانصير ما كان نقطع نفسي..، ثم بدأنا بالعمل لمدة 3 أشهر على هذه الأغنية بصحبة الكاتب بديع خوري الذي ساعدنا بالكلمات”.
و أضاف :” الأغنية تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم كسوريين وعندما أردنا بثها توجهنا إلى الإذاعات السورية فقط “.
وحول نمط الأغنية، قال ” أنا أعتمد على مسائل قديمة، وعلى ما كان يحب المتابعين السوريين سابقا كالأغاني الشعبية، فقد كان هناك أسماء قديمة مثل “سلام الأغواني” تناولوا بأغنياتهم الشعبية أفكار مختلفة وكانوا قادرين على التأثير بالمجتمع”، مضيفاً “خلال فترة الستينيات والسبعينيات انقطع هذا الفن مما دفعني لأحيائه مجددا بإصدار مجموعة من الأغاني الساخرة والناقدة”.
و عن الأصداء التي وصلته عن أغنية “الأصانصير”، فقال :” أنا راضٍ تماما عن أصداء الأغنية و خلال يومين أستاطعت أن تحقق أرقام جيدة عبر مواقع التواصل الأجتماعي من خلال الأعجابات والمشاركات التي حصدتها، ومن المؤكد أن بثها في الإذاعات السورية هو دليل نجاحها، كونها تنتقي جيدا ما تعرضه عبر أثيرها”.
أما فيما يخص دخوله عالم الغناء، فأوضح:” أنا لست علي الديك ولست صفوان بهلوان أنا شخص يحب طرح أفكار فقط، ولا أقدم نفسي كمطرب أو كمغني، أنا أحاول تقديم نفسي كفكرة”.
وأكد رضا حرصه على مهنة التمثيل، لكنه أشار إلى وجود بعد بينهما، وقال “أنا لم أبتعد عن التمثيل ولكن التمثيل يبتعد عني، فالنصوص التي تطرح اليوم نصوص غير مهمة وعجلة الإنتاج (هات أيدك و لحقني) ولا يوجد أي اهتمام بالفن، والسبب هو الظروف التي نعيش بها “.
وتحدث رضا عن الكوميديا السورية، واصفاً اياها بانها تتراجع بدلاً من الصعود بقوله “لا يوجد سلم لتتسلق عليه فالسلم مسروق”، مضيفاً ” قمت بمسح للأعمال الكوميدية التي عرضت الموسم الفائت وتابعت العديد منها ولم أجد أي عمل مهم “.
و أوضح “شركات الإنتاج الجديدة في سورية، ليس لديها موازنات ضخمة، فهي شبه ضعيفة مقارنة بانتاج الأعمال العربية وخاصة الأعمال الكوميدية، والدليل على ذلك أن الأعمال الكوميدية تحتوي على نجوم شباب صغار بالعمر الفني فقط كون أجورهم ليست كبيرة مقارنة بأجورنا”.
وتابع “تراجع الإنتاج خلال السنوات الـ 5 الفائتة لأن الشركات لا تستطيع التسويق لأعمالها بسبب المقاطعة و لذلك هناك تطعيم لبناني أو مصري و البعض منهم أصبح يأتي لإلى هنا بصحبة ممثليه لتصوير أعماله”.

التعليقات