حسونة: لن يغفر التاريخ لزعماء العالم عدم الانتصار للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
طالب بسام حسونة القيادي في حزب (فدا) في كلمة القوى الوطنية والإسلامية قادة وزعماء العالم المجتمعين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ، الانتصار للحق الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة ، ولن يغفر التاريخ لهم صمتهم المريب أمام ما يجري في الأراضي الفلسطينية من مصادرة للأراضي وطرد لأصحاب الأراضي الحقيقيين في الضفة وإحلال قطعان المستوطنين مكانهم وتهويد مدينة القدس وحصار ظالم على قطاع غزة منذ سنوات طويلة .
جاء ذلك خلال تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة بحضور قيادات حزبية لكافة التنظيمات الفلسطينية وممثلي وسائل الإعلام .
وشدد حسونة على أن أبناء شعبنا الفلسطيني بصمودهم وتضحياتهم سيواصلون كفاحهم حتى انتزاع حريتهم ونيل كرامتهم ، وفي هذا الإطار تأتي الهبة الشعبية المتصاعدة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية وفي القلب منها القدس ومعها القطاع الصامد رغم حصاره الجارح والظالم ، والتي تؤكد من جديد عن استعداد شعبنا وشبابنا وفتياتنا لمواصلة النضال حتى الخلاص النهائي من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وتحرير أسرانا البواسل الذين شكلوا إلى جانب حرية الأرض ، حرية الإنسان ، متوجهاً بالتحية لأبطالنا في السجون الإسرائيلية بالتهنئة بانتصار إرادة محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي بأمعائهم الخاوية على جلاديهم .
وأكد القيادي في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على أن الوفاء لدماء الشهداء وأنين الجرحى ومعاناة أسرانا ، وفتح أفق كبير أمام الهبة الشعبية هو بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بين مكونات شعبنا السياسية والاجتماعية ، كي نكون قادرين على النضال وهزم مشروع الاحتلال وكنسه وتحقيق ما يصبو له شعبنا في انتصار قضيته ومشروعه الوطني .

طالب بسام حسونة القيادي في حزب (فدا) في كلمة القوى الوطنية والإسلامية قادة وزعماء العالم المجتمعين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ، الانتصار للحق الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة ، ولن يغفر التاريخ لهم صمتهم المريب أمام ما يجري في الأراضي الفلسطينية من مصادرة للأراضي وطرد لأصحاب الأراضي الحقيقيين في الضفة وإحلال قطعان المستوطنين مكانهم وتهويد مدينة القدس وحصار ظالم على قطاع غزة منذ سنوات طويلة .
جاء ذلك خلال تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة بحضور قيادات حزبية لكافة التنظيمات الفلسطينية وممثلي وسائل الإعلام .
وشدد حسونة على أن أبناء شعبنا الفلسطيني بصمودهم وتضحياتهم سيواصلون كفاحهم حتى انتزاع حريتهم ونيل كرامتهم ، وفي هذا الإطار تأتي الهبة الشعبية المتصاعدة في كافة مدن وقرى الضفة الغربية وفي القلب منها القدس ومعها القطاع الصامد رغم حصاره الجارح والظالم ، والتي تؤكد من جديد عن استعداد شعبنا وشبابنا وفتياتنا لمواصلة النضال حتى الخلاص النهائي من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وتحرير أسرانا البواسل الذين شكلوا إلى جانب حرية الأرض ، حرية الإنسان ، متوجهاً بالتحية لأبطالنا في السجون الإسرائيلية بالتهنئة بانتصار إرادة محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي بأمعائهم الخاوية على جلاديهم .
وأكد القيادي في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) على أن الوفاء لدماء الشهداء وأنين الجرحى ومعاناة أسرانا ، وفتح أفق كبير أمام الهبة الشعبية هو بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بين مكونات شعبنا السياسية والاجتماعية ، كي نكون قادرين على النضال وهزم مشروع الاحتلال وكنسه وتحقيق ما يصبو له شعبنا في انتصار قضيته ومشروعه الوطني .

