عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

اياد علاوي يبارك تحرير مدينة الشرقاط

رام الله - دنيا الوطن
ان جهود ابنائنا المقاتلين وتضحياتهم الغالية في الذود عن ارض العراق الطاهرة ، ودحر المعتدين والغاصبين ، والاقتصاص لكرامة الوطن واهله الشرفاء ، كانت وستبقى محل تقديرنا وفخرنا مع كل الوطنيين المخلصين ، وان ملحمة تحرير مدينة الشرقاط الصابرة من براثن داعش الارهابي قد اضافت الى سفر العراقيين البطولي فصلا جديدا يستدعي التبجيل والثناء.

 نبارك لأبنائنا في القوات المسلحة ، وجميع تشكيلات القوات المشتركة ، والحشد المقاتل ، والعشائر ، والبيشمركة ، الابطال ، ولعموم شعبنا الكريم ، هذا النصر العظيم ، والذي يمثل محطة هامة في مسيرة القضاء الناجز على قوى الارهاب الباغية واذنابها .

نتطلع بآمال عريضة الى تحرير مدينة الموصل واهلها المرتهنين وكامل التراب العراقي ، وان تأتي الانتصارات العسكرية في اطار خطة متكاملة في عناصرها السياسية والامنية والاقتصادية والخدمية ، تضمن الحفاظ على حياة المدنيين ، وبسط الاستقرار في كافة المدن والقرى ، واعادة النازحين والمهجرين الى سكناهم وتعويضهم ، وتطبيع الأوضاع وبما يفضي الى تأكيد الشراكة العادلة لسكان المناطق المحررة في ادارتها واعمارها وفقا لمبادئ المواطنة والمساواة .

الرحمة لشهداء العراق الأكرمين ، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين الشجعان ، والعزة لجيشنا وشعبنا ، والنصر المؤزر باذن الله .

التعليقات