الإعلام .. الحائط اليتيم للفنانين في غزة
غزة - خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
يطفو ويظهر إلى الواجهة بقطاع غزة في الآونة الأخيرة والسنوات القليلة الماضية، عدد كبير من الفنانين "الرسامين" المُبدعين في أعمالهم الفنية التي أجبرت وسائل الإعلام على تناولها وطرحها، لتميزها وتطورها بشكل ملحوظ عما كانت عليه في السنوات السابقة.
فانتشار الفن بمختلف أنواعه في القطاع، وكثرته نابع من المواهب المميزة التي أصبحنا نراها وتظهر، لكن في حقيقة الأمر لم تجد تلك المواهب الفذًّة من يرعاها ويحتضنها من أجل الرقي بها وتطويرها ووضعها في المكان المناسب أمام العالم.
فالإعلام في القطاع يعتبر هو الحائط اليتيم للفنانين، أي المكان الوحيد الذي يجده فناني القطاع للتعبير عما بداخلهم، وهو من يسلط الضوء عليهم، مع وجود تجاهل من المؤسسات الرسمية التي يجب أن تعطي للفنان مكانة كبيرة وعظيمة كباقي الدول التي تهتم وترعى المواهب.
الإعلام هو الداعم فقط
وتقول الفنانة التشكيلية ريهام العماوي إن :"الجهة الوحيدة التي تسلط الضوء على الفنانين بغزة وسائل الإعلام المختلفة فقط، هو المكان الوحيد الذي يحتضن ويبرز أعمالنا القيمة، التي يجب أن تكون ذات أهمية من قبل المجتمع."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" :"كأحدى الفنانين بقطاع غزة نفتقر للاهتمام بنا ويوجد تجاهل كبير من قبل المؤسسات الرسمية التي يجب عليها الاهتمام بنا ودعمنا، من أجل تطوير المواهب التي نتمتع بها."
وأوضحت العماوي أنها لا تحظى بدعم من أي جهة رسمية، وتعتمد على نفسها في تطوير وصقل موهبتها مثل باقي لفنانين بغزة، متمنيةً أن يكون للفنانين حاضنة تقدم لهم الدعم المعنوي والمادي كباقي الدول الأخرى، للاستمرار في تنمية وتطوير الموهبة التي من شأنها رفعة المجتمع.
أما ولاء أحمد إحدى الفنانات التي أظهرت موهبتها بشكل متطور وهي تتقن فن الرسم بالبهارات والرمان وهو نادر من يمتلك تلك الموهبة في القطاع، تقول :"في قطاع غزة الفن مهمش إلى حد كبير، ولا يوجد مكان للفنانين وسبيل سوى الاعلام للوصول إلى العالم الآخر."
وأردفت :"أن المؤسسات ليس لها دور في مساندة الفن والفنانين سواء ببيان الفن أو بتوصيل الرسالة وبمساعدة الفنانين لتنمية قدراتهم ومواهبهم."
واتقفت الفنانة التي استطاعت دعم أبناء شعبها ومقاومته بطريقة لاقت استحسان الكثير من خلال رسم لوحات فنية ببصمة الأصبع، تسنيم الجمل مع زملائها بعدم وجود اهتمام من المؤسسات الرسمية بالفنانين في قطاع غزة، موضحةً أن هذا الأمر كالهاجس لهم ويؤثر سلباَ على موهبتهم، وبتسبب في قلة انتاج وابداع الفنانين.
ونوهت إلى أن وجود جهة رسمية راعية للفنانين تساعده على تطوير نفسه بموهبته وأن يبدع من أجل وطنه، مشيرةً إلى أن معظم الفنانين يتجهون للسفر الى دول أخرى ترعى وتهتم بالفن.
آثار سلبية لعدم وجود مؤسسات راعية للفنانين
بدوره، قال دكتور طب النفس بجامعة الأزهر بغزة فضل عاشور إن "وسائل الإعلام في قطاع غزة هي من ساعدت على ظهور وتشجيع الفنانين في الآونة الأخيرة، وأنها هي الجهة الوحيدة والراعية لتك الموهوبين."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن عدم وجود مؤسسات رسمية في المجتمع ترعى المواهب الفنية التي ظهرت في القطاع، أثر بشكل سلبي على تلك المواهب التي هي بحاجة لدعم لتطوير وتنمية المواهب التي يمتلكونها.
وبين عاشور وجود عدد كبير من المواهب الغير معروفة في قطاع غزة، ولا يوجد أحد يعلم بتلك المواهب التي قد تكون ذات قيمة عالية، والسبب في ذلك عدم وجود من يرعاها ويساهم في تطويرها.
وعن سبب انتشار المواهب في الآونة الأخيرة أكد الخبير في طب النفس تناول الإعلام بشكل كبير لتلك المواهب وابرازها ساعد في تنبيه تلك المواهب لإظهارها.
ونوه عاشور إلى أن غياب الرعاية من المؤسسات الرسمية تجعل الموهبة الفنية لم تظهر بالشكل المناسب والمناط به، مشيراً إلى أن الإعلام غير كافي لمساندة ودعم تلك المواهب.



يطفو ويظهر إلى الواجهة بقطاع غزة في الآونة الأخيرة والسنوات القليلة الماضية، عدد كبير من الفنانين "الرسامين" المُبدعين في أعمالهم الفنية التي أجبرت وسائل الإعلام على تناولها وطرحها، لتميزها وتطورها بشكل ملحوظ عما كانت عليه في السنوات السابقة.
فانتشار الفن بمختلف أنواعه في القطاع، وكثرته نابع من المواهب المميزة التي أصبحنا نراها وتظهر، لكن في حقيقة الأمر لم تجد تلك المواهب الفذًّة من يرعاها ويحتضنها من أجل الرقي بها وتطويرها ووضعها في المكان المناسب أمام العالم.
فالإعلام في القطاع يعتبر هو الحائط اليتيم للفنانين، أي المكان الوحيد الذي يجده فناني القطاع للتعبير عما بداخلهم، وهو من يسلط الضوء عليهم، مع وجود تجاهل من المؤسسات الرسمية التي يجب أن تعطي للفنان مكانة كبيرة وعظيمة كباقي الدول التي تهتم وترعى المواهب.
الإعلام هو الداعم فقط
وتقول الفنانة التشكيلية ريهام العماوي إن :"الجهة الوحيدة التي تسلط الضوء على الفنانين بغزة وسائل الإعلام المختلفة فقط، هو المكان الوحيد الذي يحتضن ويبرز أعمالنا القيمة، التي يجب أن تكون ذات أهمية من قبل المجتمع."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" :"كأحدى الفنانين بقطاع غزة نفتقر للاهتمام بنا ويوجد تجاهل كبير من قبل المؤسسات الرسمية التي يجب عليها الاهتمام بنا ودعمنا، من أجل تطوير المواهب التي نتمتع بها."
وأوضحت العماوي أنها لا تحظى بدعم من أي جهة رسمية، وتعتمد على نفسها في تطوير وصقل موهبتها مثل باقي لفنانين بغزة، متمنيةً أن يكون للفنانين حاضنة تقدم لهم الدعم المعنوي والمادي كباقي الدول الأخرى، للاستمرار في تنمية وتطوير الموهبة التي من شأنها رفعة المجتمع.
أما ولاء أحمد إحدى الفنانات التي أظهرت موهبتها بشكل متطور وهي تتقن فن الرسم بالبهارات والرمان وهو نادر من يمتلك تلك الموهبة في القطاع، تقول :"في قطاع غزة الفن مهمش إلى حد كبير، ولا يوجد مكان للفنانين وسبيل سوى الاعلام للوصول إلى العالم الآخر."
وأردفت :"أن المؤسسات ليس لها دور في مساندة الفن والفنانين سواء ببيان الفن أو بتوصيل الرسالة وبمساعدة الفنانين لتنمية قدراتهم ومواهبهم."
واتقفت الفنانة التي استطاعت دعم أبناء شعبها ومقاومته بطريقة لاقت استحسان الكثير من خلال رسم لوحات فنية ببصمة الأصبع، تسنيم الجمل مع زملائها بعدم وجود اهتمام من المؤسسات الرسمية بالفنانين في قطاع غزة، موضحةً أن هذا الأمر كالهاجس لهم ويؤثر سلباَ على موهبتهم، وبتسبب في قلة انتاج وابداع الفنانين.
ونوهت إلى أن وجود جهة رسمية راعية للفنانين تساعده على تطوير نفسه بموهبته وأن يبدع من أجل وطنه، مشيرةً إلى أن معظم الفنانين يتجهون للسفر الى دول أخرى ترعى وتهتم بالفن.
آثار سلبية لعدم وجود مؤسسات راعية للفنانين
بدوره، قال دكتور طب النفس بجامعة الأزهر بغزة فضل عاشور إن "وسائل الإعلام في قطاع غزة هي من ساعدت على ظهور وتشجيع الفنانين في الآونة الأخيرة، وأنها هي الجهة الوحيدة والراعية لتك الموهوبين."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن عدم وجود مؤسسات رسمية في المجتمع ترعى المواهب الفنية التي ظهرت في القطاع، أثر بشكل سلبي على تلك المواهب التي هي بحاجة لدعم لتطوير وتنمية المواهب التي يمتلكونها.
وبين عاشور وجود عدد كبير من المواهب الغير معروفة في قطاع غزة، ولا يوجد أحد يعلم بتلك المواهب التي قد تكون ذات قيمة عالية، والسبب في ذلك عدم وجود من يرعاها ويساهم في تطويرها.
وعن سبب انتشار المواهب في الآونة الأخيرة أكد الخبير في طب النفس تناول الإعلام بشكل كبير لتلك المواهب وابرازها ساعد في تنبيه تلك المواهب لإظهارها.
ونوه عاشور إلى أن غياب الرعاية من المؤسسات الرسمية تجعل الموهبة الفنية لم تظهر بالشكل المناسب والمناط به، مشيراً إلى أن الإعلام غير كافي لمساندة ودعم تلك المواهب.



