روائية تناشد "وزير التربية" إغناء المناهج الجديدة بكُتاب الجيل الصاعد وتخصيص حصة "للقراءة"

روائية تناشد "وزير التربية" إغناء المناهج الجديدة بكُتاب الجيل الصاعد وتخصيص حصة "للقراءة"
نابلس ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه

لم تكن الصدمة التي عاشتها الكاتبة الروائية ريم الأحمد من بلدة سلفيت جنوب غربي نابلس بوفاة جدها، سوى بداية الطريق لكتابة القصص، التي تفيض بالحنين لأيام مضت، وذكريات لا تنسى عن مختار وهبها الكثير من حياته، لتسرد بعفوية مطلع 2013 ولمدة عام ونصف، سلسة من الروايات تحت عنوان "جدي"، تغنت من خلالها بحضنه الدافيء الذي يتسع الكون، وحنانه الذي لا ينضب، وبشخصيته الريادية، وتميزه في التواصل مع عائلته والآخرين.

ومنذ ذلك الحين، أيقنت الأحمد معلمة اللغة العربية لثماني سنوات على التوالي، أنها من الجديرات بالكتابة في مجال القصة والرواية الأدبية، وخاصة بعدما تألقت في كتابة قصة "حكاية لاجئة" والتي جاءت نتاج تأثرها بطفل سوريء لاجىء قذفه الموج على شط النسيان، ولاقت إعجاب وإهتمام العديد من المثقفين والقراء على صعيد بلدتها سلفيت.

وتتمنى الأحمد أن يتم إحتضان ودعم قصصها ورواياتها الأدبية وتجميعها ضمن سلسلة قصصية وطباعتها والترويج لها في مختلف مكتبات الوطن من قبل الجهات المعنية وتحديدا وزارة الثقافة ، بإعتبارها الحاضنة الثقافية لكافة الكتاب والمبدعين، مؤكدة على أن قصصها لا تقل أهمية عن غيرها في الطرح والجودة الأدبية.

تقول الأحمد والتي إجتهدت في كتابة أربعة عشر قصة في مضامين مختلفة،لمراسلتنا:" أيام الجامعة، كنت أكتب تحت عنوان روائع الكلمات والعبارات والخواطر، ولم أكن أعلم أنني أمتلك القدرة على كتابة القصص والروايات الأدبية، لحين كتابتي العديد من القصص المختلفة ".

وأضافت:" لايزال يراودني الحلم بإصدار كتاب يجمع قصصي المبعثرة، وطموحي أن يتم إشراكي في الندوات والأمسيات من أجل قراءة قصصي التي كتبتها".

وتطلق الأحمد من خلال دنيا الوطن مبادرة لتخصيص كتيب صغير يتم خلاله جمع الروايات والقصص الأدبية الفلسطينية لكتاب ومواهب جديدة إلى جانب القدامى وإناء المناهج الفلسطينية بها، وذلك من أجل إفساح المجال للجيل الواعد التعرف على الروائيين الجدد، وتشجيع الكتاب أنفسهم على الإبداع وعدم دفن مواهبهم.

وناشدت الأحمد وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم تبني مبادرتها والإجتماع معها لمناقشة فحواها بالإضافة إلى تخصيص حصة أسبوعية خاصة بالقراءة لتدعيم الثقافة في ظل العزوف عنها.

وحول ذلك قالت:" نحن بحاجة لإدخال قصص  جديدة لكتاب جدد لمناهجنا الفلسطينية، والتي تحتوي على قصص أجنبية مترجمة وتركز فقط على الكتاب القدامى". مضيفة أن تهميش الجيل الصاعد يساهم في زيادة الإحباط عن الكتاب والروائيين والجيل المثقف الصاعد .