قوات الاحتلال تعتقل الشاب جبر دويكات من بيتا
رام الله - دنيا الوطن
اعتقلت أمس قوات الاحتلال الاسرائيلي الشاب جبر دويكات من بيتا قضاء نابلس والذي يبلغ من العمر عشرون سنة، وكانت قد استدعته عدة مرات مخابرات العدو على خلفيات مرتبطة بالانتفاضة الشعبية، وقد قامت قوات الاحتلال باعتقاله من مكان عمله في ضواحي القدس في منطقة العيزرية، وحتى الان لم يعرف اية تفاصيل حول ظروف اعتقاله، ولكن تبين من خلال مرافقيه في العمل ان قوات الاحتلال استخدمت وسائل عنيفة اثناء الاعتقال، وقال: المحامي سمير دويكات الخبير في القانون الدولي الانساني ان ظروف اعتقال الشاب والشباب الفلسطيني امثاله من قبل الاحتلال انما هي سمة من سمات المحتل الذي لا يراعي القواعد الانسانية اثناء الاعتقالات والتحقيقات، وهي مخالفة لكافة المواثيق الدولية وخاصة اعراف لاهاي واتفاقيات جنيف التي تنطبق على الاراضي الفلسطيني ومن المتوجب حماية الفلسطينيين في ظلالها، وقال: ان محكمة الجنايات الدولية ستكون ملاذ دائم لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين وخاصة بعد انضمام فلسطين لها.
وقد ناشدت عائلة دويكات الجهات المختصة ومؤسسات حقوق الانسان متابعة اعتقال الشاب كون ان اعتقاله كان بمثابة الاختطاف ودون اسباب وتم من مكان عمله، يذكر ان هذه الاعتقالات تتم من السلطات الاسرائيلية على اساس بناء ملفات امنية للشباب الفلسطيني والتي من شانها ضياع سنين عمرهم في السجون، وان المخابرات تقوم بذلك فقط ارضاءا للجمهور الاسرائيلي اليميني، اذ ان سياسة الاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين اخذت بعدا قاسيا واجراميا اكثر من ذي قبل في عهد الحكومة الاسرائيلية الحالية.
يذكر ان الاحتلال الاسرائيلي ما زال يغلق مداخل قرية بيتا مسقط راس الشاب المعتقل منذ ما قبل عيد الاضحي وشكلت اعاقات كبيرة لآلاف المواطنين في بيتا والمناطق المجاورة. وقد صلى مئات المواطنين على مفرق البلدة احتجاجا على الاغلاق غير القانوني والاجرام الصهيوني بحق المواطنين.
اعتقلت أمس قوات الاحتلال الاسرائيلي الشاب جبر دويكات من بيتا قضاء نابلس والذي يبلغ من العمر عشرون سنة، وكانت قد استدعته عدة مرات مخابرات العدو على خلفيات مرتبطة بالانتفاضة الشعبية، وقد قامت قوات الاحتلال باعتقاله من مكان عمله في ضواحي القدس في منطقة العيزرية، وحتى الان لم يعرف اية تفاصيل حول ظروف اعتقاله، ولكن تبين من خلال مرافقيه في العمل ان قوات الاحتلال استخدمت وسائل عنيفة اثناء الاعتقال، وقال: المحامي سمير دويكات الخبير في القانون الدولي الانساني ان ظروف اعتقال الشاب والشباب الفلسطيني امثاله من قبل الاحتلال انما هي سمة من سمات المحتل الذي لا يراعي القواعد الانسانية اثناء الاعتقالات والتحقيقات، وهي مخالفة لكافة المواثيق الدولية وخاصة اعراف لاهاي واتفاقيات جنيف التي تنطبق على الاراضي الفلسطيني ومن المتوجب حماية الفلسطينيين في ظلالها، وقال: ان محكمة الجنايات الدولية ستكون ملاذ دائم لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين وخاصة بعد انضمام فلسطين لها.
وقد ناشدت عائلة دويكات الجهات المختصة ومؤسسات حقوق الانسان متابعة اعتقال الشاب كون ان اعتقاله كان بمثابة الاختطاف ودون اسباب وتم من مكان عمله، يذكر ان هذه الاعتقالات تتم من السلطات الاسرائيلية على اساس بناء ملفات امنية للشباب الفلسطيني والتي من شانها ضياع سنين عمرهم في السجون، وان المخابرات تقوم بذلك فقط ارضاءا للجمهور الاسرائيلي اليميني، اذ ان سياسة الاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين اخذت بعدا قاسيا واجراميا اكثر من ذي قبل في عهد الحكومة الاسرائيلية الحالية.
يذكر ان الاحتلال الاسرائيلي ما زال يغلق مداخل قرية بيتا مسقط راس الشاب المعتقل منذ ما قبل عيد الاضحي وشكلت اعاقات كبيرة لآلاف المواطنين في بيتا والمناطق المجاورة. وقد صلى مئات المواطنين على مفرق البلدة احتجاجا على الاغلاق غير القانوني والاجرام الصهيوني بحق المواطنين.

التعليقات