"الأمن اللبناني يمنع دخول عائلة فلسطينية سورية إلى لبنان لإجراء مقابلة لم شمل في السفارة الألمانية"
رام الله - دنيا الوطن
قضى الشاب "أحمد فتحي عثمان" من أهالي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، إثر قتاله في صفوف لواء القدس الموالي للنظام، حيث قضى إثر الاشتباكات التي اندلعت في محيط مخيم حندرات في حلب.
يذكر أن جميع أهالي مخيم حندرات كانوا قد نزحوا عنه إثر المعارك العنيفة التي اندلعت بين قوات النظام ومجموعات المعارضة السورية المسلحة، حيث انتهت تلك المعارك بسيطرة المعارضة على المخيم.
آخر التطورات
قال مراسل مجموعة العمل في لبنان، أن الأمن العام اللبناني على الحدود اللبنانية السورية منع دخول عائلة فلسطينية سورية كانت متوجهة إلى بيروت لإجراء مقابلة لم الشمل في السفارة الألمانية، وقالت العائلة المكونة من أم وابنها أنها وصلت المعبر اللبناني عند الساعة السابعة من صباح يوم أمس وعند تقديم الأوراق اللازمة، رفض الضابط ادخال الأم بحجة أن برقية الدخول للأم لم تصل.
وقالت اللاجئة الفلسطينية م.ج أنها تواصلت مع زوجها في ألمانيا لعلاج المشكلة، وبدوره ذهب إلى دائرة المهاجرين "الأوسلندر" وأكدوا له أن المقابلة في السفارة الألمانية في لبنان تشمل الأم والابن، وتمت مراسلة السفارة التي أكدت أنها أرسلت البرقية باسم الأم والأبن، في حين أكد ضابط الأمن العام اللبناني أنه حاول الاتصال بالسفارة الألمانية عدة مرات دون جدوى ولا أحد يجيب، وأن السفارة تكذب عليهم.
وكانت مجموعة العمل رصدت عدة حالات مشابهة للاجئين فلسطينيين سوريين تم منعهم من دخول لبنان لإجراء مقابلات لم الشمل في السفارات الأوروبية، فالإجراءات التعسفية المتخذة بحق اللاجئين الفلسطينيين الراغبين بدخول لبنان، هي الفعل السائد والروتيني لعناصر الأمن العام اللبناني على المعابر مع سورية، مع الإشارة لدخول بعض العائلات الفلسطينية السورية لكن بعد معاناة كبيرة مع الأمن العام اللبناني.
ونظراً لإغلاق السفارات الأوربية جميعها في دمشق، فإن كافة المعاملات للسوريين والفلسطينيين السوريين تستوجب سفراً إلى دولة مجاورة اعتاد المراجعون أن تكون في لبنان، وبالرغم من أن دخول العائلة إلى لبنان بهدف إجرائي بحت ولديهم ما يثبت ذلك، وأن لا نية البتة للإقامة هناك، فقد منعت سلطات الحدود عوائل فلسطينية سورية من الدخول إلى أراضيها.
قضى الشاب "أحمد فتحي عثمان" من أهالي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، إثر قتاله في صفوف لواء القدس الموالي للنظام، حيث قضى إثر الاشتباكات التي اندلعت في محيط مخيم حندرات في حلب.
يذكر أن جميع أهالي مخيم حندرات كانوا قد نزحوا عنه إثر المعارك العنيفة التي اندلعت بين قوات النظام ومجموعات المعارضة السورية المسلحة، حيث انتهت تلك المعارك بسيطرة المعارضة على المخيم.
آخر التطورات
قال مراسل مجموعة العمل في لبنان، أن الأمن العام اللبناني على الحدود اللبنانية السورية منع دخول عائلة فلسطينية سورية كانت متوجهة إلى بيروت لإجراء مقابلة لم الشمل في السفارة الألمانية، وقالت العائلة المكونة من أم وابنها أنها وصلت المعبر اللبناني عند الساعة السابعة من صباح يوم أمس وعند تقديم الأوراق اللازمة، رفض الضابط ادخال الأم بحجة أن برقية الدخول للأم لم تصل.
وقالت اللاجئة الفلسطينية م.ج أنها تواصلت مع زوجها في ألمانيا لعلاج المشكلة، وبدوره ذهب إلى دائرة المهاجرين "الأوسلندر" وأكدوا له أن المقابلة في السفارة الألمانية في لبنان تشمل الأم والابن، وتمت مراسلة السفارة التي أكدت أنها أرسلت البرقية باسم الأم والأبن، في حين أكد ضابط الأمن العام اللبناني أنه حاول الاتصال بالسفارة الألمانية عدة مرات دون جدوى ولا أحد يجيب، وأن السفارة تكذب عليهم.
وكانت مجموعة العمل رصدت عدة حالات مشابهة للاجئين فلسطينيين سوريين تم منعهم من دخول لبنان لإجراء مقابلات لم الشمل في السفارات الأوروبية، فالإجراءات التعسفية المتخذة بحق اللاجئين الفلسطينيين الراغبين بدخول لبنان، هي الفعل السائد والروتيني لعناصر الأمن العام اللبناني على المعابر مع سورية، مع الإشارة لدخول بعض العائلات الفلسطينية السورية لكن بعد معاناة كبيرة مع الأمن العام اللبناني.
ونظراً لإغلاق السفارات الأوربية جميعها في دمشق، فإن كافة المعاملات للسوريين والفلسطينيين السوريين تستوجب سفراً إلى دولة مجاورة اعتاد المراجعون أن تكون في لبنان، وبالرغم من أن دخول العائلة إلى لبنان بهدف إجرائي بحت ولديهم ما يثبت ذلك، وأن لا نية البتة للإقامة هناك، فقد منعت سلطات الحدود عوائل فلسطينية سورية من الدخول إلى أراضيها.

التعليقات