أحمد بن كلبان: نعمل على تطبيق رؤية وتوجيهات محمد بن راشد في توفير أعلى معدلات الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير الدولية

رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، افتتح سعادة الدكتور أحمد بن كلبان، المدير التنفيذي لقطاع المستشفيات في هيئة صحة دبي، بحضور الدكتور ياسر النعيمي، خبير المستشفيات ممثلاً عن وزارة الصحة، صباح اليوم (الجمعة) أعمال مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي للأمراض الجلدية  وطب التجميل المنعقد في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي والتي تستمر ليوم غد (السبت)، ويشارك فيه أكثر من 500 طبيب وجراح وباحث من معظم دول العالم.

وفي كلمة الافتتاح، أشار ابن كلبان إلى الارتباط الوثيق ما بين الأمراض الجلدية والأمراض النفسية، وإلى تأثيرهما على الصحة العامة للأفراد وانعكاساتهما على المجتمعات، وقال إننا نتطلع إلى علم وخبرة المشاركين في المؤتمر لتوسيع نطاق البحث العلمي في مجال المؤتمر، بعد أن ازدياد قيمة هذا التخصص الطبي، وتوسع فروعه وتعمق معارفه، ودعا المشاركين وجميع الأطباء إلى التمسك بأصول المهنة، موضحاً أن هيئة صحة دبي برئاسة معالي حميد القطامي، رئيس الهيئة، تعمل على تحقيق رؤية توجيهات صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله من خلال اتخاذ المزيد من إلإجراءات لدعم وتطوير أعمال القطاع الصحي، وتوفير أعلى معدلات الرعاية الطبية وفق أعلى المعايير الدولية.

ثم ألقى الدكتور خالد بن سالم النعيمي، رئيس المؤتمر كلمة وجه الشكر في بدايتها لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، على رعايته الكريمة، ورحب فيها بالمشاركين، متنمياً لهم ولمؤتمرهم النجاح، ثم تحدث عن أهداف المؤتمر، مشيراً إلى تطلع المنظمين لأن يكون منصة لانطلاق طب الأمراض الجلدية وجراحات التجميل في الشرق الأوسط إلى آفاق أرحب من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين فيه لتبادل الخبرات بينهم من جهة، وبينهم وبين رواده على مستوى العالم من جهة أخرى، منوها بالتطور الكبير الذي شهدته الإمارات تحت قيادتها الرشيدة ما جعلها تتبوأ المكانة الأبرز في المنطقة، وأصبحت علامة مميزة موثوق من نجاحها لمثل هذه التجمعات العلمية الكبيرة.

وأعلن النعيمي عن إطلاق جائزة جديدة لرواد طب الأمراض الجلدية وجراحات التجميل في الشرق الأوسط، وقال إن لجنة الجائزة في الدورة الأولى للمؤتمر لم تجد صعوبة في اختيار     مستحق الجائزة، لإجماعها التام على شخص الدكتور سامي الصقير رائد هذا المجال في المملكة السعودية، والذي يعد أحد أهم مؤسسي تخصص الأمراض الجلدية في المملكة العربية السعودية

وقال الدكتور خالد النعيمي إن المؤتمر أطلق مبادرة "دعم الأجيال الجديدة في طب وجراحات التجميل" إيمانا منها بأهمية نقل الخبرات وإكساب الأجيال الجديدة من الأطباء الشبان مهارات تنظيم وإعداد المؤتمرات العلمية إلى جانب المعرفة العلمية والخبرات العملية، لمعرفة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة في بلدانهم وغيرها من الدول الصديقة والشقيقية، موضحاً أن جوهر المبادرة يتمحور حول إشراك أطباء شبان في جميع اللجان الرئيسة والفرعية المنظمة للمؤتمر، بحيث يتم ذلك بصفة دورية وبشكل مستمر في جميع الدورات المقبلة للمؤتمر، وصولاً إلى تشكيل لجان خالصة منهم، ليتولوا من بعد ذلك تكرار المبادرة وتطويرها بأنفسهم وفقاً لتطورات ومتطلبات عصرهم.

ثم قام كل من الدكتور أحمد بن كلبان، والدكتور ياسر النعيمي والدكتور خالد النعيمي والدكتور سعد الصقير، نائب رئيس المؤتمر بتكريم الدكتور سامي الصقير الفائز بجائزة "الرواد" في دورتها الأولى، وتسليمه شهادة ودرع المؤتمر والتقاط الصور التذكارية مع رؤساء الأكاديميات والمعاهد العلمية المدعوين والمشاركين في المؤتمر.

من جانبه، أعرب الدكتور الصقير عن سعادته بالجائزة التي قال إنها ليست تقديراً لشخصه فقط، وإنما لجميع الأطباء السعوديين، وتشكل حافزاً أمامهم لبذل جهود أكثر وتطوير أنفسهم، وتقدم بالشكر للجنة المنظمة للمؤتمر على هذه اللفتة الطيبة، وأشاد بالتنظيم الجيد للمؤتمر، والحضور المميز من المشاركين. 

        بعد ذلك افتتح ابن كلبان المعرض الطبي المقام على هامش المؤتمر والذي تشارك فيه أكثر من 50 معهد وشركة ومؤسسة وهيئة علمية إلى جانب جناحين مميزين لجامعة الإمارات وشركة عمير بن يوسف الشركة الناقلة المعتمدة للمؤتمر، والذي يظهر آخر وأحدث التطورات في المعدات الطبية وطرق وأدوية علاج الأمراض الجلدية، وأحدث منتجات ومواد التجميل ومقاومة الشيخوخة.

       

وبعد انتهاء مرسم الافتتاح بدأت أعمال اليوم الأول للمؤتمر، على فترتين صباحية وأخرى مسائية تضمنتا 6 جلسات نظرية نوقشت خلالها ثماني عشرة ورقة عمل، تمحورت حول الجديد في علاجات الأمراض الجلدية ونتائجها وآثارها الجانبية، وأحدت طرق العلاج التقليدي والعلاج بالليزر للتغلب على مشاكل الوجه وآثار الظروف الطبيعية والحروق والحوادث، إضافة لورشتي عمل كانت الأولى حول استخدام المناظير في تشخيص وعلاج سرطانات الجلد، والأخرى حول الجديد في استخدام الليزر في علاج أمراض البشرة مثل حب الشباب والتصدفات الجلدية، وكان من اللافت الحضور المكثف الذي شهدته الورشتان.

        ومن المقرر أن تستمر أعمال مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي للأمراض الجلدية اليوم (السبت) من خلال ست جلسات وورشتي عمل.