الديمقراطية: تسارع وتيرة القتل والاستيطان تتطلب وضع اسرائيل امام المحاكم الدولية
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل وعضو اللجنة المركزية الرفيق عدنان يوسف وعضو قيادة لبنان الرفيق احمد مصطفى مع قيادة حزب الله التي ضمت مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب الحاج حسن حب الله ونائبه الحاج عطا الله حمود وتم بحث آخر التطورات السياسية المحلية والعامة..
وخلال اللقاء اعتبر وفد الجبهة الديمقراطية بأن ما تتعرض له الارض الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الاقصى من استباحة لجهة تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد تتطلب اجراءات فلسطينية وعربية واسلامية ودولية لردع الاحتلال، مؤكدا على ضرورة توفير كل الدعم للمقاومة ولانتفاضة الشباب وتطويرها باتجاه انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان.
واعتبر الوفد ان المجتمع الدولي مطالب بمواقف اكثر جدية تجاه الممارسات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس خاصة في ظل الاعدامات الميدانية التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي، مشددا على ان سياسة الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم تعتبر تشجيعا للاحتلال الذي يستخف بكل القوانين والمواثيق والمنظمات الدولية نتيجة الموقف الامريكي المنحاز لصالح العدوان..
ودعا الوفد الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير والسلطة الى الاستفادة من اجتماعات دورة الجمعية العامة للامم المتحدة لجهة تحصين عضوية فلسطين في جميع المنظمات الدولية والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض للقتل اليومي ولارضنا التي تتعرض للاستيطان والتهويد واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع الاحتلال الاسرائيلي امام محكمة الجنايات الدولية. كما ندعو الى وقف المراهنة على سراب المفاوضات العبثية وطي صفحتها بشكل نهائي بما في ذلك وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي واستبدالها بسياسة هجومية تراكم على الانجازات واتخاذ الاجراءات الكفيلة باستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
وعرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ودعا الى تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية ودرء مخاطر اي عبث وفتنة تستهدف امن المخيمات والجوار، داعيا الى تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على امن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية كاجراءات توفر مقومات الصمود الاجتماعي بعيدا عن المواقف الاستفزازية والعدائية التي تحرض ضد الفلسطينيين ومخيماتهم في لبنان.. مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان.
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل وعضو اللجنة المركزية الرفيق عدنان يوسف وعضو قيادة لبنان الرفيق احمد مصطفى مع قيادة حزب الله التي ضمت مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب الحاج حسن حب الله ونائبه الحاج عطا الله حمود وتم بحث آخر التطورات السياسية المحلية والعامة..
وخلال اللقاء اعتبر وفد الجبهة الديمقراطية بأن ما تتعرض له الارض الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الاقصى من استباحة لجهة تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد تتطلب اجراءات فلسطينية وعربية واسلامية ودولية لردع الاحتلال، مؤكدا على ضرورة توفير كل الدعم للمقاومة ولانتفاضة الشباب وتطويرها باتجاه انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان.
واعتبر الوفد ان المجتمع الدولي مطالب بمواقف اكثر جدية تجاه الممارسات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس خاصة في ظل الاعدامات الميدانية التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي، مشددا على ان سياسة الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم تعتبر تشجيعا للاحتلال الذي يستخف بكل القوانين والمواثيق والمنظمات الدولية نتيجة الموقف الامريكي المنحاز لصالح العدوان..
ودعا الوفد الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير والسلطة الى الاستفادة من اجتماعات دورة الجمعية العامة للامم المتحدة لجهة تحصين عضوية فلسطين في جميع المنظمات الدولية والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض للقتل اليومي ولارضنا التي تتعرض للاستيطان والتهويد واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع الاحتلال الاسرائيلي امام محكمة الجنايات الدولية. كما ندعو الى وقف المراهنة على سراب المفاوضات العبثية وطي صفحتها بشكل نهائي بما في ذلك وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي واستبدالها بسياسة هجومية تراكم على الانجازات واتخاذ الاجراءات الكفيلة باستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
وعرض الوفد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ودعا الى تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية ودرء مخاطر اي عبث وفتنة تستهدف امن المخيمات والجوار، داعيا الى تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على امن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية كاجراءات توفر مقومات الصمود الاجتماعي بعيدا عن المواقف الاستفزازية والعدائية التي تحرض ضد الفلسطينيين ومخيماتهم في لبنان.. مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان.

التعليقات