وزير العدل يشارك في الاحتفال بالعيد الوطني لاستقلال المكسيك في رام الله

وزير العدل يشارك في الاحتفال بالعيد الوطني لاستقلال المكسيك في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير العدل علي أبو دياك نيابة عن دولة رئيس الوزراء د. رامي حمد الله في الاحتفال بالعيد الوطني لاستقلال المكسيك، "ذكرى المئتين وستة لبدء استقلال المكسيك"، اليوم في رام الله ٫بحضور ممثل المكسيك في دولة فلسطين السفير سيرجيو سييرا بيرنال ٫ وعدد من الشخصيات الرسمية وممثلي الدول.

وفي كلمته خلال الاحتفال نقل وزير العدل علي أبو دياك تحيات دولة رئيس الوزراء د.رامي حمد الله ، وتحيات سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وتمنياتهم للمكسيك وشَعبِها المزيدَ من التقدُمِ والازدهارِ والاستقرارِ.

وتقدم أبو دياك بالشكر الى  جمهورية المكسيك على دعمها الثابت والمتواصل لشعبنا وقضيتنا ولجهودها وسعيها لتحقيق السلام العادل القائم على مبادئ الشرعية الدولية، مشيرا الى ان المكسيك  كانت وما زالت داعما أساسيا لشعبنا وقضيتنا العادلة في المحافل الدولية ولم تتردد في التصويت لصالح قبول فلسطين دولة بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2012، علاوة على تصويتها سنة 2015 لصالح رفع العلم الفلسطيني في أروقة الأمم المتحدة.

واوضح وزير العدل الى إن الشعب الفلسطيني  قد استلهم من ومن تضحيات الشعب المكسيكي الذي نال حريتها واستقلالها الإرادة والإصرار على نيل حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة٫ معبرا عن تقديره للجنة الصداقة البرلمانية المكسيكية الفلسطينية، والغرفة التجارية المكسيكية العربية ودورها في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون والتواصل مع المكسيك، سيما توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجال الخارجية والصحة بين البلدين واتفاقية توأمة بين محافظة رام الله والبيرة ومدينة نولوكا التابعة لولاية مكسيكو سنة 2014.

وأشار  أبو دياك الى ان القيادة الفلسطينية  تعول على تعزيز علاقات التعاون مع المكسيك في مختلف المجالات، املا من جمهورية المكسيك تعزيز جهودها على كافة المستويات لمزيد من الدعم السياسي والدبلوماسي لشعبنا، والاعتراف بدولة فلسطين، للمساهمة في إحلال السلام العادل، والمساهمة في إلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي والإنساني ومبادئ الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومساندة شعبنا في كفاحه ونضاله من أجل تحقيق تطلعاته المشروعة العادلة بالحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام مع جيرانها في المنطقة وفقا لقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقدم وزير العدل بأحر التهاني للمكسيك رئيسا وحكومة وشعبا بالعيد الوَطنيِّ لاستقلال المكسيك،  أملٌا  المشاركة في العامَ القادمَ بالعيد الوطني لاستقلال المكسيك في رِحابِ القُدس الشريف، العاصمةِ الأبديةِ لدولة فلسطين.

من جانبه اكد ، ممثل المكسيك السفير سيرخيو سييرا، على عمق ومتانة العلاقات المكسيكية الفلسطينية والعربية، وعلى اهمية تعزيز وتطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات٫ مقدما التحية والشكر لرئيس دولة فلسطين ورئيس الوزراء والقيادة الفلسطينية باسم المكسيك على احتضان هذا الحفل والمشاركة في هذا اليوم بما بعنيه بالنسبة لجمهورية المكسيك ولشعب فلسطين.