شديد: شعبنا يتعلم من صمود الأسرى المضربين معاني المقاومة والإباء

رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد، أن انتصار الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الأخوين محمد ومحمود البلبول والأسير مالك القاضي؛ هو انتصار للأسرى جميعًا، مشددًا على أن ما جرى يعدّ درسًا تتعلم منه الأجيال الفلسطينية معاني المقاومة والإباء.

وأثنى شديد في تصريح صحفي له، على صمود الأسرى المضربين الأبطال، وتحديهم لصلف الاحتلال وقراراته الإدارية بحقهم، رغم فقد الأسير محمد البلبول بصره، وفقد شقيقه محمود القدرة على النطق، ودخول الأسير القاضي بغيبوبة لفترة طويلة.

وأشار شديد تعقيبا على الاتفاق الذي وقع بين الأسرى المضربين وإدارة مصلحة السجون، والذي يقضي بعدم تجديد الاعتقال الإداري لهم مرة أخرى، إلى أن هذا الاتفاق شكل نصرًا عزيزًا للأسرى، وأنه كسر شوكة الاحتلال، وأظهر مدى العزيمة التي يتحلى بها الشعب الفلسطيني وأسراه في السجون.

وتابع "بعد سلسة من الإضرابات التي خاضها عدد من الأسرى الأبطال تحدوا خلالها ظلم السجان وقهره، أثبت أسرانا أن فجر الحرية ليس ببعيد وأن عزيمة الأسرى وصلابة معنوياتهم قادرة على كسر القيد".

كما أثنى القيادي في حماس على موقف الشعب الفلسطيني المساند لقضية الأسرى، مشيرًا إلى أنه كان أحد أسباب إمداد الأسرى بالإرادة والتصميم على مواصلة الإضراب وتحدي قيود الاحتلال.

وطالب شديد المستوى الرسمي الفلسطيني بضرورة التحرك من أجل العمل على إبراز معاناة الأسرى، وعدم المتاجرة بقضيتهم في المحافل الدولية، مؤكدًا على أن الشعب لن يغفر لمن يهمل أسراه ويجعلهم فريسة بين أنياب الاحتلال.

يذكر بأن الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي أنهوا إضرابهم عن الطعام اليوم والذي استمر قرابة 3 أشهر، وذلك بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بالإفراج عنهم نهاية حكمهم الإداري الحالي، حيث سيفرج عن الأسير القاضي غدًا، فيما سيُطلق سراح الأخوين بلبول في 8
6.