مؤتمر RSA 2016 أبوظبي يجمع نخبة من أبرز خبراء أمن المعلومات
رام الله - دنيا الوطن
أعلن RSA، المعرض والمؤتمر الدولي المتخصص في مجال أمن المعلومات، عن جدول فعاليات دورة 2016 في أبوظبي، والتي تتضمن عدداً من الجلسات وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من خبراء قطاع أمن المعلومات. وسيُعقد المؤتمر مرةً أخرى بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني يومي 15 و16 من شهر نوفمبر المقبل في فندق قصر الإمارات، حيث يتضمن العديد من الفعاليات والعروض التمهيدية التي ستقام يوم 14 نوفمبر.
ويهدف مؤتمر "آر إس إيه 2016"، الذي يتوقع أن يحضره العديد من خبراء أمن المعلومات من مختلف أنحاء المنطقة، إلى توفير منصة لمناقشة تغير مشهد الأمن الإلكتروني على مستوى المنطقة، وتطوير ممارسات للحد من التهديدات الحالية والأخرى المتوقع ظهورها في المستقبل. وسيهدف المؤتمر أيضاً إلى استعراض التقدم الملحوظ في رؤية الحكومة في ما يتعلق بتشجيع مبادرات الأمن الإلكتروني على مستوى المنطقة.
ويضم الحدث الذي يحمل شعار "التواصل لحماية أمن المعلومات" سبعة مسارات وتسع جلسات حوارية وفعاليات تمهيدية تتضمن نقاشات حول مجموعة من الموضوعات والصناعات المختلفة. وتشمل المسارات السبعة الخاصة بالمؤتمر البنية التحتية الحساسة، والجرائم والتهديدات الإلكترونية، والسياسات والحكومة، والاستجابة للتحليلات والحوادث، وعمليات واستراتيجيات الأمن، والأمن الذكي وأمن السحابة، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. ويضم الحدث أيضاً معملاً للتدريب على الاستجابة للأزمات الإلكترونية بالإضافة إلى محاضرة عن أسس الأمن الإلكتروني والتي ستكون جزءاً من سلسلة الجلسات التمهيدية للمؤتمر.
وقال متحدث باسم الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني: "نجح مؤتمر RSAأبوظبي في أن يصبح الحدث الرائد في مجال أمن المعلومات على مستوى المنطقة، إذ أصبح الخيار الأول لكل من يسعى إلى التواصل مع خبراء الصناعة ووضع تصورات وأفكار من شأنها مساعدة الأفراد على البقاء بأمان من التهديدات الإلكترونية. ولا تكمن قيمة مؤتمر RSA في مصداقيته فحسب، لكنها تكمن أيضاً في الدور المكمل الذي يلعبه لتسليط الضوء على التقدم الملحوظ الذي حققته دولة الإمارات في مجال أمن المعلومات".
وتضم الدورة الحالية من المؤتمر مجموعة من الرعاة والعارضين من شركات رائدة مثل "سيسكو" و"دارك ماتر" و"كوالس" و"آر إس إيه" و"سباير سوليوشنز" و"تينابل نيتوورك سيكيوريتي".
وقالت ليندا غاري، المدير العام لمؤتمرات RSA: "أدى ارتفاع معدل التهديدات إلى زيادة الإنفاق على الحلول الأمنية، وتشير توقعات تقرير "غارتنر" أن الأسواق الإقليمية ستنفق ما يتجاوز 2 مليار دولاراً بحلول عام 2020. وفي مؤتمر RSA أبوظبي هذا العام، نتطلع إلى استضافة رواد الصناعة في مجال الأمن الإلكتروني للتواصل معاً وتبادل الأفكار لحماية نظم الشركات ومعالجة التحديات التي يواجها القطاع. "
أعلن RSA، المعرض والمؤتمر الدولي المتخصص في مجال أمن المعلومات، عن جدول فعاليات دورة 2016 في أبوظبي، والتي تتضمن عدداً من الجلسات وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من خبراء قطاع أمن المعلومات. وسيُعقد المؤتمر مرةً أخرى بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني يومي 15 و16 من شهر نوفمبر المقبل في فندق قصر الإمارات، حيث يتضمن العديد من الفعاليات والعروض التمهيدية التي ستقام يوم 14 نوفمبر.
ويهدف مؤتمر "آر إس إيه 2016"، الذي يتوقع أن يحضره العديد من خبراء أمن المعلومات من مختلف أنحاء المنطقة، إلى توفير منصة لمناقشة تغير مشهد الأمن الإلكتروني على مستوى المنطقة، وتطوير ممارسات للحد من التهديدات الحالية والأخرى المتوقع ظهورها في المستقبل. وسيهدف المؤتمر أيضاً إلى استعراض التقدم الملحوظ في رؤية الحكومة في ما يتعلق بتشجيع مبادرات الأمن الإلكتروني على مستوى المنطقة.
ويضم الحدث الذي يحمل شعار "التواصل لحماية أمن المعلومات" سبعة مسارات وتسع جلسات حوارية وفعاليات تمهيدية تتضمن نقاشات حول مجموعة من الموضوعات والصناعات المختلفة. وتشمل المسارات السبعة الخاصة بالمؤتمر البنية التحتية الحساسة، والجرائم والتهديدات الإلكترونية، والسياسات والحكومة، والاستجابة للتحليلات والحوادث، وعمليات واستراتيجيات الأمن، والأمن الذكي وأمن السحابة، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة. ويضم الحدث أيضاً معملاً للتدريب على الاستجابة للأزمات الإلكترونية بالإضافة إلى محاضرة عن أسس الأمن الإلكتروني والتي ستكون جزءاً من سلسلة الجلسات التمهيدية للمؤتمر.
وقال متحدث باسم الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني: "نجح مؤتمر RSAأبوظبي في أن يصبح الحدث الرائد في مجال أمن المعلومات على مستوى المنطقة، إذ أصبح الخيار الأول لكل من يسعى إلى التواصل مع خبراء الصناعة ووضع تصورات وأفكار من شأنها مساعدة الأفراد على البقاء بأمان من التهديدات الإلكترونية. ولا تكمن قيمة مؤتمر RSA في مصداقيته فحسب، لكنها تكمن أيضاً في الدور المكمل الذي يلعبه لتسليط الضوء على التقدم الملحوظ الذي حققته دولة الإمارات في مجال أمن المعلومات".
وتضم الدورة الحالية من المؤتمر مجموعة من الرعاة والعارضين من شركات رائدة مثل "سيسكو" و"دارك ماتر" و"كوالس" و"آر إس إيه" و"سباير سوليوشنز" و"تينابل نيتوورك سيكيوريتي".
وقالت ليندا غاري، المدير العام لمؤتمرات RSA: "أدى ارتفاع معدل التهديدات إلى زيادة الإنفاق على الحلول الأمنية، وتشير توقعات تقرير "غارتنر" أن الأسواق الإقليمية ستنفق ما يتجاوز 2 مليار دولاراً بحلول عام 2020. وفي مؤتمر RSA أبوظبي هذا العام، نتطلع إلى استضافة رواد الصناعة في مجال الأمن الإلكتروني للتواصل معاً وتبادل الأفكار لحماية نظم الشركات ومعالجة التحديات التي يواجها القطاع. "
