الاتحادالعالمي للشباب يختار رائد الدبعي منسقا للجنة مكافحة التسلح فيه

الاتحادالعالمي للشباب يختار رائد الدبعي منسقا للجنة مكافحة التسلح فيه
رام الله - دنيا الوطن
 قررت الأمانة العامة للإتحاد العالم للشباب الاشتراكي، كبرى  المنظمات الشبابية فيالعالم، خلال اجتماعها المنعقد في العاصمة اليونانية أثينا في اليومين السابقين،اختيار نائب رئيسها، ورئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح في فلسطين رائدالدبعي منسقا للجنة مكافحة التسلح بها، Global zero– Disarm now،وهي إحدى اللجان الرئيسية المتخصصة بها، والمنبثقة عن خطتها الإستراتيجية، وبيانهاالعالمي، المعتمد في مؤتمرها الأخير في العاصمة الألبانية تيرانا في بداية العامالجاري، علما بأن الدبعي يرأس لجنة البحر المتوسط في الإتحاد، منذ انتخابة نائبالرئيس المنظمة لدورتين متتاليتين .

 حيث قدم الدبعي خلال انعقاد اجتماع الأمانةالعامة للاتحاد، تقريرا مفصلا حول الأوضاع في فلسطين بشكل خاص، وفي الشرق الاوسطبشكل عام، حذر فيه من استغوال شركات أسلحة الدمار الشامل، وسباق التسلح المتناميفي المنطقة، نتيجة للصراعات التي تعصف باستقرارها، على حساب حق المواطنين بالغذاء،والتعليم، والامن، والثقافة، والسلام، وهو الأمر الذي يعيد العالم اجمع، ومنطقةالشرق الاوسط بشكل خاص، الى مراحل سابقة، طغت فيها اولويات التسلح، على اولوياتالتنمية الشاملة، كما تحدث الدبعي عن ممارسات حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل،وجرائمها ضد الشباب الفلسطيني، وانتهاكاتها اليومية في القدس، واستمرار حصارهاالظالم لقطاع غزة، واعداماتها اليومية للشباب الفلسطيني، وقضم ما تبقى من أرض،داعيا إلى تبني سياسات شبابية فاعلة لوضع حد لجرائم الاحتلال، ومغادرة مقاعد الشجبوالاستنكار، الى صفوف العمل، والتاثير الشعبي الحقيقي على حكومة الاحتلال، مشيرابان تحقيق العدل، والسلام في  فلسطين هومفتاح السلام في المنطقة والعالم.

هذا وقد قررت الامانة العامة للاتحاد إصدار بيانيطالب بالافراج الفوري عن الاسرى المضربين عن الطعام، محمود ومحمد البلبول، ومالكالقاضي، وجميع الاسرى الفلسطينيين، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياتهم، كماقررت تنظيم زيارة دراسية لفلسطين في الفترة من 24-27 من اكتوبر القادم، للاطلاععلى الاوضاع الفلسطينية عن قرب.

وثمن حسن فرج سكرتير عام شبيبة فتح، مواقفالاتحاد العالمي تجاه فلسطين، مشيرا بان شبيبة فتح  بصدد استضافة عدد من الوفود الدولية،والبرلمانيين الالمان خلال الايام القادمة، لاطلاعهم على اخر التطورات السياسية  في الوطن، وتاثيرها على الشباب الفلسطيني.