كل ما لا تعرفة عن الإنتخابات الأردنية : بالفيديو .. بدء فرز الأصوات بانتخابات الأردن

كل ما لا تعرفة عن الإنتخابات الأردنية : بالفيديو .. بدء فرز الأصوات بانتخابات الأردن
رام الله - دنيا الوطن
بدأت مساء أمس الثلاثاء عمليات فرز الأصوات بالانتخابات البرلمانية في الأردن، على أن تعلن النتائج النهائية خلال اليومين المقبلين.

وجاء ذلك بعد قليل من إغلاق مكاتب الاقتراع بعد أن مددت الهيئة المستقلة للانتخابات التصويت ساعةً إضافية في 15 دائرة انتخابية بسبب إقبال الناخبين على التصويت، حسبما ذكرت الهيئة. 

وقد بلغ العدد النهائي للمصوتين نحو 1.5 مليون ناخب بنسبة مشاركة بلغت 36%، حسب ما ورد في موقع " الجزيرة " 

من جانبها، كشفت "الهيئة المستقلة للانتخاب" عن ثماني عمليات سلب لصناديق اقتراع في البادية الوسطى، وإحالة 56 قضية مخالفة إلى المدعي العام.

وكانت قد ذكرت مصادر أن الجهات الرقابية سجلت خروقا منها بيع أصوات وعدم الالتزام بقانون الانتخاب في المنافسة بين كثير من القوائم.

يذكر أن هذه هي الانتخابات الأولى بعد أن ألغى البرلمان قانون الصوت الواحد وسنّ قانوناً جديداً يقوم على نظام القائمة النسبية المفتوحة.

وتشارك المعارضة الإسلامية في هذه الانتخابات للمرة الأولى منذ سنوات، ويتنافس نحو 2250 مرشحا على 130 مقعداً في البرلمان.

تنافس القوائم يصبغ الانتخابات البرلمانية بالأردن

230 قائمة رسمية موزعة على جميع محافظات البلاد تعد واجهة حزبية جديدة لخوض انتخابات البرلمان الجديد فيالأردن، صبغ بعضها الطابع الحزبي المستقل، واختلطت في أخرى الأسس الحزبية والعشائرية، واستقلت قوائم كثيرة بطابعها العشائري لا سيما في محافظات الجنوب والشمال.

نظام انتخابي جديد في الأردن سمح للناخبين بالتصويت لـ1292 مترشحا ومترشحة -بشكل فردي وعلى شكل قائمة نسبية مفتوحة- بعدما انضووا تحت قوائم متعددة لخوض انتخابات مجلس النواب الثامن عشر في تاريخ الأردن.

وتعد قوائم حزب جبهة العمل الإسلامي التي أطلق عليها اسم "التحالف الوطني للإصلاح" أكثر القوائم عددا وأقواها تأثيرا استنادا إلى خبرتها في خوض انتخابات برلمانية سابقة وتحقيق مكاسب حزبية، ولتأييدها الشعبي الممتد من جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

فقد شكل حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لـجماعة الإخوان المسلمين بالأردن عشرين قائمة وطنية على مستوى محافظات الأردن، ودعم أكثر من قائمة غير منضوية تحت اسم التحالف في عدة محافظات أخرى لم تعلن عن وجود قوائم للحزب فيها كمحافظات الكرك والطفيلة ومعان.

شعار قائمة التحالف الوطني التي يتزعمها حزب جبهة العمل الإسلامي ويعد التحالف الوطني للإصلاح التحالف الأوسع في تاريخ الأردن السياسي وهو يضم قوى وتيارات وشخصيات سياسية ونقابية وعشائرية وشبابية وطلابية، ويسعى للإصلاح في جميع مفاصل الدولة ومعالجة الاختلالات والتشوهات التي مست المشهد السياسي في الأردن.

ويقول رئيس الهيئة العليا للانتخابات في التحالف الوطني زكي بني ارشيد إن الأسباب الموجبة لتكوين قائمة التحالف الوطني للإصلاح هي ضعف الحالة السياسية في البلاد بعد إنهاك الأحزاب واستهداف الحركة الإسلامية وتقسيمها رسميا. ويؤكد ارشيد أن التحالف لم يكن وليد الحاجة الانتخابية فقط وإنما هو ناتج عن اقتناع بأهمية إنشاء كيان سياسي وطني مستقل واسع التمثيل لشرائح الشعب الأردني.

وتكمن أهمية رسائل التحالف الوطني للإصلاح في كونها حالة مجتمعية متقدمة على غيرها من القوائم، حيث رفع شعارات عديدة منها تحقيق الحرية والديمقراطية وتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة، وتحقيق الإصلاح الشامل بالتعاون مع مكونات المجتمع.

قائمة يسارية

وكانت القائمة الأكثر حضورا بعد قائمة حزب جبهة العمل الإسلامي، هي قائمة "معا" التي حملت شعارات "المواطنة والعدالة والأمان"، وهي القائمة التي يتزعمها النقابي السابق خالد رمضان، اليساري التوجه، والمدعوم من أحزاب يسارية وقومية عديدة انضوت تحت قائمته، وهي تؤمن بالدولة المدنية والأردن الديمقراطي الذي يحقق المواطنة وفصل السلطات تماما وفصل الدين عن السياسة ومفاصل الدولة.

قائمة معًا تضم أحزابا وشخصيات يسارية وقومية 

وكانت القائمة التي تضم تحالفات من شخصيات يسارية وقومية ومستقلة قد أثارت جدلا واسعا في الشارع الأردني عندما قدمت شعارا يدعو بوضوح إلى فصل الدين عن الدولة عبر شعارات في الشارع، ثم اضطرت بعد ذلك إلى العودة عن شعارها المعلن ورفعت بدله شعار الدولة المدنية التي تتحقق فيها العدالة من خلال فصل حقيقي للسلطات.

كما ترفع القائمة شعارات تدعو إلى ضرورة إيجاد قوانين عصرية قادرة على انتشال الاقتصاد الأردني من هاوية المديونية، وتدعو بقوة إلى تعزيز المواطنة بعيدا عن المهنة أو الدين أو الإقليم.

وتعد قائمة "صوت الحق"

 التي تتزعمها النائبة السابقة رولا الحروب نموذجا واضحا لامتزاج الحزبيين برجال الأعمال، وهي قائمة تعد كبيرة نسبيا على مستوى الأحزاب قياسا بالقوائم الأخرى نظرا لاعتبارها جزءا من تحالف سياسي يضم 45 مرشحا في كل دوائر المملكة عبر برنامج موحد.

وتهدف القائمة التي تنخرط فيها كذلك شخصيات مستقلة ذات وزن مجتمعي، إلى الضغط من أجل تعديل بعض السياسات بما يحقق خفض نفقات الأسرة الأردنية، ورفع الرواتب وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والنقل وتوفير فرص العمل، إلى جانب محاربة الفساد والترهل الإداري وتعزيز النزاهة والشفافية، وتسهيل الاستثمار واستخراج الثروات الطبيعية وتعدين الثروات المعدنية.

قائمة صوت الحق التي تعد مزيجا من الحزبيين ورجال الأعمال

وستخوض الانتخابات المقبلة في الـ30 من الشهر الحالي أحزاب إسلامية تحت قوائم مختلفة مدعومة من أحزاب منها حزب الشورى الإسلامي وحزب دعاء الإسلامي وحزب "زمزم" الجديد وحزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الوسط الإسلامي.

كما سيخوض هذه الانتخابات العديد من القوائم المحسوبة على الأحزاب الوسطية في الأردن والقوائم العشائرية والمناطقية.                                    
وكانت دراسة مهمة أجراها مركز راصد لمراقبة الانتخابات النيابية المقبلة قد بينت أن 6.4% من القوائم الانتخابية بنيت على أساس حزبي، وأن 43.5% من القوائم بنيت على أساس التحالفات العشائرية، في حين أُقيمت 11% من القوائم على مزيج من الأسس الحزبية والتحالفات العشائرية، و39.1% على أساس مستقل.

الحكومة تحذر من شراء الأصوات

واصل الناخبون الأردنيون الإدلاء بأصواتهم بانتخابات برلمانية هي الأولى بعد أن ألغى البرلمان قانون الصوت الواحد، وسنّ قانونا جديدا للانتخاب يقوم على نظام القائمة النسبية المفتوحة.

في غضون ذلك، حذر وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في مؤتمر صحفي من أن الهيئة المستقلة للانتخابات ستحول أي شخص يشتري أصوات الناخبين إلى المدعي العام.

وأضاف المومني في مؤتمر صحفي أن القانون الأردني غلّظ العقوبة على "المال الأسود" وسيحاسب من يكون ضالعا فيه.

من جهته، قال القيادي في جبهة العمل الإسلامي المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد إنه لا يمكن ضمان نزاهة الانتخابات في الأردن.

وأشار بني ارشيد إلى أنه لا تواصل ولا تفاهمات بين جماعته وبين السلطات بشأن العملية الانتخابية، مضيفا أن ما يعني الجماعة أن تخلو الانتخابات من التزوير وليس عدد المقاعد التي ستحصدها.

وتشارك المعارضة الإسلامية في هذه الانتخابات للمرة الأولى منذ سنوات. 

ويتنافس نحو 1250  مرشحا على 130 مقعدا في البرلمان الأردني من بينها 15 مخصصة للنساء.

وأفاد مراسل الجزيرة تامر الصمادي أن الهيئة المستقلة للانتخابات ذكرت أن عدد من اقترعوا خلال الخمس ساعات الأولى يزيد على نصف مليون ناخب.

وأشار المراسل إلى أنه لم ترصد خروق كبيرة في العملية الانتخابية سوى خرق الصمت الانتخابي من قبل أنصار المرشحين الذين يعملون على الترويج لمرشحيهم خارج مراكز الاقتراع.  

تنافس

وتجري الانتخابات الحالية بنظام القائمة النسبية المفتوحة بدل نظام الصوت الواحد.

من جهتها، قالت الهيئة المستقلة للانتخابات إن أكثر من سبعين ألف مراقب يشرفون على تلك العملية بمختلف مناطق البلاد.

كما تجري الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة يشارك فيها عشرات الآلاف من قوات الأمن والدرك. 

ورغم أن نحو 4.140 ملايين مواطن يحق لهم الانتخاب، فإن نحو مليون محرومون بسبب وجودهم خارج البلاد.

وتشارك جماعة الإخوان -المعارضة الرئيسية بالبلاد- مع حلفائها  بـ120 مرشحا موزعين على عشرين قائمة. وخصصت الحكومة للعملية الانتخابية أكثر من 1500 مركز اقتراع للإدلاء بالأصوات.

وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة الاثنين إنه تم نصب خمسة آلاف كاميرا لمراقبة عملية العد والفرز.

وأوضح الكلالدة أن الانتخابات يشرف على تنظيمها ثمانون ألف موظف وعشرة آلاف متطوع و676 مراقبا دوليا و14 ألف مراقب محلي.   

يُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد أعلن يوم 15 من الشهر الجاري أنه سينشر 66 مراقبا لمتابعة الانتخابات في جميع محافظات المملكة.


 


التعليقات