عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مشغل "بنت بلدي" أحد مشاريع جمعية المرأة العاملة لدعم وتمكين النساء في غزة

رام الله - دنيا الوطن
يعتبر مشغل" بنت بلدي" الواقع  في حي تل الزعتر بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، أحد مشاريع جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، الهادفة الى تمكين النساء، ودعمهن اقتصاديا ولو بامكانيات مادية بسيطة في افتتاح مشاريع تساهم في مساعدتهن على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية،واكسابهن مهنة تساهم في دعم المنتج الوطني.

وتعمل النساء في مشروع"بنت بلدي" على فنون تصميم الأزياء لجميع المناسبات، وقص وتفصيل الملابس، وانتاج المطرزات التراثية بلمسة عصرية تعكس هويتنا وتراثنا الذي يحاول الاحتلال طمسه.

مؤخرا، قام مشغل" بنت بلدي" بتجهيز 90  زيا لطلاب وطالبات روضة هلا غزة الخاصة، بجودة عالية وسرعة ودقة كبيرة في الانتاج والتصميم تضاهي مصانع لها امكانيات مادية وبشرية كبيرة.

ويعتبر هذا المشغل، مساهمة من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في تنمية قدرات النساء الاقتصادية وتمكينهن على ادارة مشاريعهن الخاصة، وتفعيل طاقة منتجة تم تغييبها واهمالها بفعل الحصار الاسرائيلي، والتهميش المجتمعي لدور النساء وقدراتهن على العطاء والابداع في العمل.

الجدير ذكره أن جميع العاملات في المشغل نساء معيلات لاسرهن، فضلن التعب والاجتهاد على حياة الفقر والتسول، نساء يمتلكن ارادة حديدية، وروح عالية من التحدي والاصرار والصمود، سلكن مسيرة تدريبية على الخياطة والتفصيل واعادة التدوير الملابس،كما تلقين تدريبات تثقيفية حول النوع الاجتماعي "الجندر"، وقانون العمل والمشاركة السياسية، والاتصال والتواصل، وأصبحن قادرات على العطاء والابداع، بعد أن كن بالامس القريب حبيسات بيوتهن وسط أفكار تقليدية.

 

 

وقد أعربت نوال أبو سعدة، وهي إحدى العاملات في مشغل "بنت بلدي"عن سعادتها باستمرار متابعة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، لنجاحات تعاونية "مشغل بنت بلدي"، التي تعمل على تخفيف العبء الاقتصادي للنساء، مؤكدة أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة يزداد سوءا يوما بعد يوم بفعل الحصار الاسرائيلي المتواصل.

كما قالت غالية الحشايشة، احدى السيدات اللواتي يعملن داخل المشغل،" انها تشعر بالسعادة والفخر وهي تعمل على انجاز الأعمال التراثية، التي تساهم في حفظ تراثنا من الاندثار والتغييب، وكذلك أثناء عملها  لانتاج زي رياض الاطفال الذين هم عماد المستقبل.

 وأكدت أن العاملات في المشغل أصبحن قادرات على انجاز الزي المدرسي بسهولة ودقة وسرعة فائقة، مثنية على جهود جمعية المرأة العاملة في انجاح مشغل" بنت بلدي" حيث  ساهمت وبشكل ايجابي من خلال تنظيم التدريبات والرعاية المتواصلة لتطوير وتسويق الانتاج النسوي بأفضل الوسائل، وشكرت الحشايشة جهود الموظفات والموظفين في جمعية المرأة العاملة التي تعمل ليل نهار لتحسين الوضع الاقتصادي للنساء في قطاع غزة وفي سائر الارض الفلسطينية.

من جهتها أعربت مديرة روضة هلا غزة الخاصة هبه وليد الحلاق،عن سعادتها بالتعاون مع مشغل" بنت بلدي"، مشيدة بجهود العاملات وسرعة الانجاز في العمل، والتفصيل الجيد للزي ونوعية الاقمشة والأسعار المناسبة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.

وأكدت الحلاق على دعم روضة هلا غزة للمنتج الوطني، وبأيدي النساء اللواتي يكافحن من أجل العيش بكرامة، وشكرت الأيادي الناعمة التي ساعدت في انجاز الزي الخاص بروضتها.

وكانت تولت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، مسؤولية الوقوف إلى جانب العاملات في مشغل "بنت بلدي"، وقدمت لهن كل أنواع الدعم اللازم بدءً من التدريب المهني مروراً بفنون التفصيل والخياطة وانتهاء بتدريب خاص حول كيفية إدارة مشاريعهن الخاصة التي تمكنهن اقتصادياً واجتماعياً.