فتح : حكومة الاحتلال تتعمد تصعيد العنف في الاراضي المحتله لتحقيق اهداف سياسية
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي ان ما يجري في الخليل والقدس على وجه الخصوص من اعدام لسبعة فلسطينيين ومنهم طفلين وامرأه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، هو تصعيد خطير متعمد ومقصود، هدفه اضفاء الصبغه الامنية على الاوضاع في الاراضي المحتله والهاء المجتمع الدولية في البحث عن حلول أمنية ، او بذل جهود دوليه لتهدئة الاوضاع، بدلا من البحث عن حل ومبادرات سياسيه تهدف الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي لااراضي الدولة الفلسطينية
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، ان حكومة الاحتلال تريد من خلال تصعيدها الميداني وما تقوم به من اعدامات ميدانية واغلاق للمدن والقرى الفلسطينية ، استجلاب ردة فعل فلسطينية لتبرير ادعاءاتها الامنية، وخاصة اثناء انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والجهود المبذولة لانعقاد المؤتمر الدولي للسلام التي دعت اليه فرنسا، وما يجري من اجتماعات هامة للخبراء والفنيين الدوليين على هامش انعقاد الجمعية العامة لانجاح المبادرة الفرنسية وتحديد مدخلاتها لضمان نجاحها،وما كشف عنه محافظ محافظة الخليل السيد كامل حميد من اعتقال المؤسسة الامنية للعديد من الشباب والاطفال اللذين اخذوا تعليمات من اجهزة المخابرات الاسرائيلية لتوتير الاوضاع داخل مناطق السلطة، الا أحد الادلة الدامغة التي تبرهن صحة ادعاءنا
وطالب القواسمي المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الاسرائيلي الغاشم، ووضع حد لهذه البلطجة الاسرائيلية بحق أطفال فلسطين ونساءهم وشبابهم، والعقاب الجماعي الذي تمارسه اسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، محذرا من استمرار هذا التصعيد الاسرائيلي المتواصل في الاراضي المحتله
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي ان ما يجري في الخليل والقدس على وجه الخصوص من اعدام لسبعة فلسطينيين ومنهم طفلين وامرأه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية، هو تصعيد خطير متعمد ومقصود، هدفه اضفاء الصبغه الامنية على الاوضاع في الاراضي المحتله والهاء المجتمع الدولية في البحث عن حلول أمنية ، او بذل جهود دوليه لتهدئة الاوضاع، بدلا من البحث عن حل ومبادرات سياسيه تهدف الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي لااراضي الدولة الفلسطينية
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، ان حكومة الاحتلال تريد من خلال تصعيدها الميداني وما تقوم به من اعدامات ميدانية واغلاق للمدن والقرى الفلسطينية ، استجلاب ردة فعل فلسطينية لتبرير ادعاءاتها الامنية، وخاصة اثناء انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والجهود المبذولة لانعقاد المؤتمر الدولي للسلام التي دعت اليه فرنسا، وما يجري من اجتماعات هامة للخبراء والفنيين الدوليين على هامش انعقاد الجمعية العامة لانجاح المبادرة الفرنسية وتحديد مدخلاتها لضمان نجاحها،وما كشف عنه محافظ محافظة الخليل السيد كامل حميد من اعتقال المؤسسة الامنية للعديد من الشباب والاطفال اللذين اخذوا تعليمات من اجهزة المخابرات الاسرائيلية لتوتير الاوضاع داخل مناطق السلطة، الا أحد الادلة الدامغة التي تبرهن صحة ادعاءنا
وطالب القواسمي المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الاسرائيلي الغاشم، ووضع حد لهذه البلطجة الاسرائيلية بحق أطفال فلسطين ونساءهم وشبابهم، والعقاب الجماعي الذي تمارسه اسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، محذرا من استمرار هذا التصعيد الاسرائيلي المتواصل في الاراضي المحتله
