هل قادت عضوة الكنيست حنين زعبي السيارة ورخصة قيادتها مسحوبة؟
الداخل - دنيا الوطن
ذكرت وسائل اعلام عبرية " ان الشرطة طلبت من عضوة الكنيست حنين زعبي امس الاثنين التوقف خلال سفرها ، بعد ضبطها تستخدم هاتفها النقال وقت القيادة ،
وطلب افراد الشرطة منها رخصة القيادة ليتبين لهم انها تقود السيارة ورخصتها مسحوبة . هذا الصباح لم تقد زعبي سيارتها واهتمت بالوصول الى مكتب الترخيص مع مساعدها " .
واضاف موقع واي نت في التفاصيل " انه خلال مظاهرة الناشطين اليمينيين في وادي عارة امس ، كثفت شرطة اللواء الشمالي قواتها بمئات الافراد . طاقم من شرطة المرور الذي عمل على شارع 65 ، لاحظ سائقة تتحدث بالهاتف خلال القيادة وامرها بالتوقف على جانب الطريق، ولم تكن هذه السائقة سوى عضوة الكنيست حنين زعبي . فبدأ افراد الشرطة باجراء اعتيادي بتسجيل مخالفة سير . بالمقابل طلب افراد الشرطة رخصة القيادة من حنين زعبي، وفي هذه المرحلة لاحظوا على شاشة المعلومات الشرطية انه من المفروض منع زعبي من القيادة لان رخصتها مسحوبة ".
وعقب مساعد حنين زعبي مصطفى ريناوي بالقول :" ان رخصة حنين زعبي سارية المفعول حتى شهر اذار العام القادم ، كل ما هنالك ان هناك اشكالا بسيطا بسبب ضرورة مشاركتها في دورة قيادة من وزارة المواصلات ، وما حدث بالامس اثناء عودة حنين زعبي لدى مشاركتها في التصدي لمظاهرة اليمين في عارة ، انها ادخلت الهاتف الى شاحن السيارة ، عندها اوقفها شرطي مرور على شارع 65 ، ورغم ابداء زعبي لموافقتها فحص هاتفها انها لم تستخدمه لا برسالة ولا بأي شيء اخر سوى ادخال الهاتف للشاحن الا انه قرر تحرير مخالفة مرور. ومن الواضح ان الشرطي تعمد التصرف على هذا النحو وايصال الموضوع للاعلام ."وقد ارسل ريناوي صورة عن رخصة القيادة الخاصة بزعبي .
ذكرت وسائل اعلام عبرية " ان الشرطة طلبت من عضوة الكنيست حنين زعبي امس الاثنين التوقف خلال سفرها ، بعد ضبطها تستخدم هاتفها النقال وقت القيادة ،
وطلب افراد الشرطة منها رخصة القيادة ليتبين لهم انها تقود السيارة ورخصتها مسحوبة . هذا الصباح لم تقد زعبي سيارتها واهتمت بالوصول الى مكتب الترخيص مع مساعدها " .
واضاف موقع واي نت في التفاصيل " انه خلال مظاهرة الناشطين اليمينيين في وادي عارة امس ، كثفت شرطة اللواء الشمالي قواتها بمئات الافراد . طاقم من شرطة المرور الذي عمل على شارع 65 ، لاحظ سائقة تتحدث بالهاتف خلال القيادة وامرها بالتوقف على جانب الطريق، ولم تكن هذه السائقة سوى عضوة الكنيست حنين زعبي . فبدأ افراد الشرطة باجراء اعتيادي بتسجيل مخالفة سير . بالمقابل طلب افراد الشرطة رخصة القيادة من حنين زعبي، وفي هذه المرحلة لاحظوا على شاشة المعلومات الشرطية انه من المفروض منع زعبي من القيادة لان رخصتها مسحوبة ".
وعقب مساعد حنين زعبي مصطفى ريناوي بالقول :" ان رخصة حنين زعبي سارية المفعول حتى شهر اذار العام القادم ، كل ما هنالك ان هناك اشكالا بسيطا بسبب ضرورة مشاركتها في دورة قيادة من وزارة المواصلات ، وما حدث بالامس اثناء عودة حنين زعبي لدى مشاركتها في التصدي لمظاهرة اليمين في عارة ، انها ادخلت الهاتف الى شاحن السيارة ، عندها اوقفها شرطي مرور على شارع 65 ، ورغم ابداء زعبي لموافقتها فحص هاتفها انها لم تستخدمه لا برسالة ولا بأي شيء اخر سوى ادخال الهاتف للشاحن الا انه قرر تحرير مخالفة مرور. ومن الواضح ان الشرطي تعمد التصرف على هذا النحو وايصال الموضوع للاعلام ."وقد ارسل ريناوي صورة عن رخصة القيادة الخاصة بزعبي .

التعليقات