في اطار حملة بذور الخير هيئة الأعمال الخيرية تنفق أكثر من ثلاثة ملايين و600ألف دولار حتى الان لصالح 365477 مستفيد

في اطار حملة بذور الخير هيئة الأعمال الخيرية تنفق أكثر من ثلاثة ملايين و600ألف دولار حتى الان لصالح 365477 مستفيد
رام الله - دنيا الوطن
بعد مرور نحو شهرين على إطلاقها لحملة "بذور الخير"، عشية شهر رمضان المبارك، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، في استهداف مئات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وضواحي القدس والداخل، بعشرات المشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية بقيمة تجاوزت ثلاثة ملايين و600ألف دولار، واستفاد منها 365477مواطنا، وذلك في إطار حملة تتواصل حتى عيد الأضحى المبارك.

وقال مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، إن هيئة الأعمال خصصت نحو أربعة ملايين دولار أميركي لتنفيذ حملة "بذور الخير"، وذلك في إطار تعزيز الدور العربي والإماراتي على وجه الخصوص في خدمة الشعب الفلسطيني وإبراز صورته، والإسهام في تنميته وتعزيز صموده، وذلك من خلال سلسلة برامج وأنشطة نوعية تنفذها، وتوجت هذا العام بهذه الحملة الإنسانية النوعية,

وأشار راشد، إلى أن هذه الحملة تعتبر من أضخم الحملات الإنسانية في فلسطين التي بدأت الهيئة نشاطها فيها عبر مكتبها قبل نحو 27عاما بموازنة لا تزيد عن 150ألف دولار، واليوم أصبحت على ضفاف أل22مليون دولار، وذلك على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر.

وأضاف، إن فلسفة هيئة الأعمال، ترتكز على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، فحملت شعارا حرصت على تطبيقه على أرض الواقع ونجحت في ذلك، وهو تعزيز صمود الإخوة الفلسطينيين ليس من باب المنة والعطية، وإنما من باب الانتماء والواجب، وهو شعار يتجسد من جديد في حملة "بذور الخير" والتي تحرص الهيئة على أن تشمل جميع المحافظات الفلسطينية، وذلك رغم انحيازها الواضح والأكبر لصالح المدينة المقدسة التي خصصت الهيئة سلسلة من البرامج والمشاريع لتنفيذها فيها.

برنامج موائد الرحمن

ولفت، إلى برنامج "موائد الرحمن" في المسجد الأقصى المبارك، والذي أنفقت الهيئة في إطاره 293367دولارا لصالح إفطار الصائمين، وذلك بالتعاون الوثيق مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة القدس.

ونوه، إلى برنامج "سقيا الماء البارد في الأقصى"، والذي أنفقت في إطاره هيئة الأعمال 279565دولارا لتوزيع الماء البارد على الصائمين والمعتكفين في المسجد الأقصى، وهو برنامج نفذته الهيئة بالشراكة مع دائرة الأوقاف، واكتسب أهمية خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وحاجة الصائمين للماء البارد.

ولفت، إلى برنامج "الطرود الغذائية"، والذي وزعت الهيئة في إطاره حتى اللحظة 4801طردا غذائيا بقيمة 192040دولارا على العائلات الفقيرة والمتعففة، في حين أنفقت مبلغ 48930دولارا لتوزيع 1165كوبونا غذائيا على عائلات أخرى ضمن برنامج "الكوبون الغذائي"، والذي يمكن الشرائح المجتمعية المستهدفة من تحديد احتياجاتها الغذائية وفقا لأولوياتها.

إفطار الصائم

وركز راشد، على برنامج "إفطار الصائم"، والذي أنفقت من خلاله هيئة الأعمال 182980دولارا لتقديم 26140وجبة إفطار للصائمين في كافة محافظات الضفة والقدس والداخل، ونفذته بالشراكة مع لجان الزكاة، والجمعيات الخيرية، والمؤسسات الشبابية، والمحافظات، والمدارس، واستهدفت من خلاله نزلاء مستشفيات الفرنسي، والمطلع، وهداسا، والعيون في مدينة القدس.

ونوه، إلى برنامج "رمضان في القدس"، والذي نفذته هيئة الأعمال بالشراكة مع تلفزيون فلسطين، وأنفقت من خلاله هيئة الأعمال نحو 28ألف دولارا على ثلاثين عائلة مقدسية زودتها الهيئة بأجهزة كهربائية حددتها تلك العائلات، وهدفت من خلاله إلى الإسهام في تعزيز صمود المقدسيين ودعم صمودهم.

وأكد، أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، انتهت من إجراءات صرف كفالات مالية إضافية خلال شهر رمضان لصالح أيتام فلسطين ممن تكفل منهم نحو 23ألف يتيما ويتيمة، وتحرص على الإسهام الفاعل في توفير سبل العيش الكريم لهم.

كفالات نقدية للأيتام

وذكر راشد، أن هيئة الأعمال قدمت 1572938دولارا لصالح 10206يتيما ويتيمة في إطار برنامج الكفالات النقدية للأيتام، وذلك بالشراكة مع لجان الزكاة في القدس والخليل وبيت لحم وجنين ورام الله وطولكرم وقلقيلية، وجمعيات سيدات الأعمال، والشبان المسلمين، ورعاية الأيتام والمحتاجين في أريحا.

وقال: "مع مرور نحو 27عاما على بدء نشاطها في فلسطين، نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام الذين يحملون أمنيات بسيطة وكل ما يرجونه في هذه الدنيا عيش كريم يخفف عنهم مرارة حرمان الأب ومكان يشعرون فيه بالدفء ومصدر يحول دون وقوفهم على أبواب الحاجة ويغنيهم عن سؤال الناس، بعد أن تركوا في مواجهة قسوة ظروف الحياة دون معيل، وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، وإيمانا منها بخصوصية الحالة الفلسطينية على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم حر".

وشدد راشد، على أن هيئة الأعمال ومن خلال برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.

وأوضح، أن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.

توزيع لحوم أضاحي مجمدة

وأشار، إلى برنامج توزيع لحوم الأضاحي المجمدة، والذي أنفقت هيئة الأعمال في إطاره 159771دولارا لتوزيع 8433حصة على الشرائح المجتمعية المستهدفة، وذلك بالشراكة لجان الزكاة في شرق القدس، وشمال وجنوب الخليل، وطولكرم، وقلقيلية، وسلفيت، وطوباس، ونابلس، وبيت لحم، ورام الله، وصندوق الزكاة في وزارة الأوقاف، وجمعيات "زهرة المدائن"، ورعاية الأيتام، والاتحاد النسائي، والمركز الاجتماعي الخيرية، وجمعية "البراق" للوقف والتراث في عكا.

وعلى صعيد زكاة الفطر، قال راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية، وزعت 94677دولارا على 1661حالة اجتماعية، بالشراكة مع صندوق الزكاة في وزارة الأوقاف، والجمعية الخيرية الإسلامية، وجمعية الشبان المسلمين، والجمعية الإسلامية لرعاية الأيتام في يطا، ولجان الزكاة في بني نعيم، ونابلس، ورام الله، وطولكرم، وقلقيلية، وبيت لحم، وطوباس، وسلفيت، وجمعية التضامن الخيرية، ومؤسسة "بذور الخير"، وجمعيات القرآن والسنة، ورعاية الأيتام، و"البراق".

كسوة العيد والزكاة

وأشار راشد، إلى برنامج "كسوة العيد"، والذي نفذته هيئة الأعمال الخيرية عشية عيد الفطر السعيد، وأنفقت في إطاره 32740دولارا، واستفادت منه 1637حالة اجتماعية من العائلات الفقيرة والمتعففة، وجرى تنفيذه بالشراكة مع جمعية "نساء من أجل الحياة"، والمعهد العربي للأيتام، وجمعيات الشبان المسلمين، والإحسان، والكفيف، والتكافل الاجتماعي، ورعاية وتأهيل الكفيف، والخيرية لرعاية اليتيم، وأصدقاء الكفيف، ومركز "مديد"، والخيرية للصم، والبراق، ولجان الزكاة في نابلس، وبيت لحم، وطوباس، ورام الله، وسلفيت، وطولكرم.

أما برنامج "زكاة المال"، فقال راشد، إن هيئة الأعمال أنفقت من خلاله 91700دولارا لصالح 917حالة اجتماعية، ونفذته بالشراكة مع زكاة شرق القدس المحلية، وجمعيات الخيرية الإسلامية، والشبان المسلمين، ورعاية أريحا، والبراق، ولجان الزكاة في رام الله، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية، وبيت لحم، وطوباس، وسلفيت.

وركز راشد، على برنامج "سحور المتعكفين في المساجد"، والذي نجحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بتطويره في مدينة نابلس بهدف تشجيع الصائمين على التواجد في المساجد، خلال أوقات الإفطار على مدار أيام الشهر الفضيل، وأنفقت في إطاره تسعة آلاف دولار لتسحير 18ألف صائم، ونفذته الهيئة بالشراكة مع الجمعية الخيرية الإسلامية، وجمعية الشبان المسلمين، ولجنة زكاة نابلس.

وأشار، إلى برنامج "سحور المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك"، والذي نفذته هيئة الأعمال بالشراكة مع دائرة الأوقاف في القدس، وأنفقت في إطاره 671416دولارا واستفاد منه 11085صائما من المعتكفين في الأقصى.

إفطار الحواجز

وأفاد، أن الهيئة بدأت بتنفيذ برنامج "الإفطار على الحواجز والعابرين"، قبل نحو ثلاث سنوات واستهدف المواطنين العالقين على الحواجز العسكرية الإسرائيلية خلال أوقات الإفطار.

وفي إطار الحملة الرمضانية، قال راشد، إن هيئة الأعمال كرمت نحو ثلاثة آلاف يتيم خلال مهرجان ضخم نفذته في مدينة نابلس، وبادرت إلى تكريم المميزين من الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة الخليل، إلى جانب رعاية مهرجانات التكريم للعديد من الشرائح المجتمعية بما فيها أوائل الطلبة، والأيتام، وذوي الإعاقة.

وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ركزت في إطار حملة "بذور الخير"، على رعاية وتمويل تكايا رمضان الخيرية في عدة محافظات من أجل تمكين العائلات الفقيرة والمحتاجة من الحصول على وجبات الإفطار الرمضانية طيلة أيام الشهر المبارك، إلى جانب رعاية ودعم مراكز الإيواء في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وتنفيذ برنامج "هدايا أطفال الأقصى".

وخلص راشد إلى القول: "تركت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بصمات مهمة في مجال تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وهي فلسفة تبنتها منذ بدايات عملها الأولى في فلسطين من خلال مكتبها التمثيلي في العام 1989 من باب الانتماء والواجب وليس المنة والعطية".

حملة احياء سنة الاضاحي والعقائق والنذور

من جانب اخر تواصل الهيئة حملة لإطعام مائة ألف أسرة فلسطينية فقيرة ضمن حملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور" ،  من خلال فتح خيار جديد للمضحين بواقع 90 دينار بحيث تذبح تحت اشراف مكتبها في استراليا ويجري اعادته الى فلسطين بعد اتمام اجراءات النقل والعبور والتخليص

واكد راشد في فعاليات اطلاق الحملة "إن هيئة الأعمال الخيرية في مكتب أستراليا تقدم من جديد لفقراء الشعب الفلسطيني لحوم الأضاحي، تأكيدا منها أن عجلة الخير الممتدة من هيئة الأعمال الخيرية في كل مكان لم ولن تتـوقـف بإذن الله تعالى".

وأوضح، أن مشروع توزيع لحوم الأضاحي المجمدة على الأسر الفقيرة في المحافظات الفلسطينية، مشروع سنوي ينفذ بتمويل من مكتب الهيئة في أستراليا، ويتميز بطابع إنساني وديني يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب الفلسطيني والذي تعتبر الغالبية العظمى من أبنائه غير قادرين على إحياء شعيرة الأضحية.

وأشار، إلى أن الهيئة تنفذ هذه الحملة بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الخيرية والراعية للأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين ومؤسسات الشؤون الاجتماعية والحالات الخاصة، إضافة إلى أكثر من 50مؤسسة صحية ما بين مستشفيات حكومية وأهلية خيرية، واستطاعت إيصال لحوم الأضاحي المجمدة إلى عشرات الآلاف من هؤلاء، من خلال قاعدة بيانات الهيئة والتي تضم آلاف الأسر المحتاجة.

وتناول راشد، أهـداف الحملة والمتمثلة بالإسهام في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية، ومساعدة الفقراء والمتضررين من خلال سد جزء من حاجتهم المتعلقة باللحوم، إضافة إلى إحياء شعيرة الأضحية ومبدأ التكافل الاجتماعي الذي نادى به الإسلام، وملامسة الواقع الفلسطيني والتخفيف من وطأة الحصار وتلمس معاناة الأهل، إلى جانب ترسيخ أواصر التعاون بين الخيرين من الجالية العربية والإسلامية في أستراليا والأهل في فلسطين، والتأكيد أن إخوانهم يساندونهم ويقفون إلى جانبهم ويستشعرون معاناتهم.

أما  وزير التنمية الاجتماعية في فلسطين الدكتور ابراهيم الشاعر، فقال، إن لحملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، انعكاسات إيجابية مهمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية في المجتمع الفلسطيني، وتحديدا على حياة الفقراء والمهمشين والأيتام والفقراء.

ووصف، إحياء السنن والشعائر بمثابة تعبيرات سلوكية عن قيم إيمانية وترتكز على جوهر الدين والذين من أهم غاياته مساعدة الفقراء والمحتاجين.

واضاف الشاعر، إن وزارة التنمية الاجتماعية تولي أهمية خاصة لهذه الحملة لما لها من أهمية كبرى في التخفيف من معاناة الشرائح المجتمعية المهمشة، وتحقيق التضامن الاجتماعي، والإسهام في سد جزء من احتياجات الفقراء في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

من جهته، أكد  المهندس سفيان سلطان ، دعم وزارة الزراعة لحملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، وثمن التعاون المشترك ما بين هيئة الأعمال والوزارة في تنفيذ هذه الحملة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تمكين المواطنين وتحديدا ذوي الدخل المحدود من الحصول على لحوم الأضاحي التي لم يعد بإمكان كثيرين شرائها بسبب ارتفاع أسعارها.

وأكد، أن الوزارة تعمل على ضبط كميات اللحوم لدى المزارعين، وخاصة تلك التي يتم استيرادها على نظام "الكوتا" تحضيرا للطلب في عيد الأضحى المبارك، بحيث تبقى الأسعار ضمن الحدود المعقولة.

وقال، إن هذه الحملة تسهم في تمكين العائلات الفقيرة والحالات الاجتماعية من الحصول على اللحوم التي لم يعد من السهل الحصول عليها في ظل ارتفاع الأسعار، وبما يمكن المسلم من فلسطين من أن يشتري أضحيته بثمن قليل ويفي بما عليه من نسك.

وتابع سلطان، إن هناك حالات كثيرة تشكو عدم مقدرتها على الوفاء بالنذور والعقائق، وخصوصا أصحاب العائلات كثيرة العدد، ولكن بعد إطلاق الحملة أصبح ذلك ممكنا ومتيسرا بأسعار زهيدة إذا ما قورنت بأسعار السوق المحلية.

بدوره، وصف الاستاذ الدكتور الشيخ حسام الدين عفانة استاذ الفقه واصول الدين في جامعة القدس المبادرة التي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية، بأنها مبادرة رائدة تسهم في إحياء سنن الأضاحي والعقائق والنذور، وهي سنن أضحت غائبة تحت وطأة ارتفاع أسعار اللحوم والأضاحي والتي لم يعد باستطاعة السواد الأعظم من أبناء الشعب الفلسطيني توفيرها.

وشدد عفانة، على ضرورة تعظيم هذه السنن التي من أهم مقاصدها تأكيد التكافل الاجتماعي من خلال توزيع الأضاحي أثلاثا.

ولفت، إلى ضرورة التركيز على عنصر الثقة بالجهة المشرفة على هذا العمل الإنساني، وهو عنصر قال عفانة، إنه يتوفر بشكل لا يقبل التأويل لدى هيئة الأعمال الخيرية، والتي تنفذ حملة إنسانية تقوم على مبدأ الوكالة الشرعية والتي تعتبر من العقود الجائزة شرعيا، وذلك من خلال تولي الهيئة مهمة انتقاء الأضاحي وذبحها وإيصالها إلى مستحقيها.