الفقيدة آمال مرابطي في عدد خاص لمجلة صوت الأسير

الفقيدة آمال مرابطي في عدد خاص لمجلة صوت الأسير
رام الله - دنيا الوطن - أحسن خلاص
كان العدد الحادي عشر لمجلة صوت الأسير مرابطيا بامتياز إذ كرس بشكل خاص لإحياء أربعينية وفاة الزميلة الصحافية بجريدة الشعب آمال مرابطي. وكان الفريق المكلف بإنجاز المجلة وعلى رأسه الأستاذ خالد صالح (عز الدين) عن سفارة دولة فلسطين بالجزائر قد حرص على إشراك أسماء قوية في نعي سفيرة الأسرى الفلسطينيين في الجزائر الفقيدة آمال. 

ومن بين الأسماء التي تصدرت عناوين المجلة وزير شؤون
الأسرى الأستاذ عيسى قراقع الذي كتب افتتاحية بعنوان: آمال مرابطي..تبدو الشمس فوقها كأنها غيم أحمر مما كتب الوزير أن "آمال مرابطي ابنة الجزائر الثورة عاشت فلسطينيتها دما ولحما وصوتا وهتفت بقلمها الصادق من خلال وسائل الإعلام الجزائري للحرية والانعتاق من براثن الاحتلال وسال حبرها مشعا ومضيئا في ليالي الزنازين والمعسكرات."

"عاشقة فلسطين وسفيرة الأسرى لدى الجزائر الشقيقة" هذا هو العنوان الذي خرج به العدد الخاص بالزميلة الفقيدة آمال التي قال عنها السفير الفلسطيني الدكتور لؤي عيسى في مقال نعى فيه الفقيدة: "إنها أمثولة نحملها لكم يا شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد لنقول لكم كل الجزائر فلسطين بكل أطيافا وأحزابها
وشرائحها وأرضها وأشجارها وحتى حكومتها ورئيسها وجيشها"

أما رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأسير المحرر عبد الناصر فراونة فقد أحاط بالجهود الإعلامية التي قامت بها الفقيدة في حياتها وذكر أنها كانت على اتصال دائم مع الأسرى بعد تحررهم وكان ارتباطها بقضيتهم يتعدى الجانب المهني إلى التماس المباشر مع معاناتهم وآمالهم. كما على اتصال دائم مع النشطاء المدافعين عن الأسرى في سجون الاحتلال.

كما استعرضت المجلة كلمات التأبين التي قيلت في حق الزميلة آمال ودعوات الجميع لها بالرحمة والغفران.

التعليقات