REFORM تنجز دراسة حول واقع الخدمات والمشاركة الشبابية في عدد من البلديات
رام الله - دنيا الوطن
أنجزت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، الدراسة الميدانية حول واقع الخدمات المتعلقة بالصحة، والتعليم، والبنى التحتية، والمشاركة الشبابية لبلديات سعير، وبيت لحم، وأريحا، والرام. وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر نيسان ولغاية شهر أب 2016، بإستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
وأشار السيد نديم قنديل مسؤول المشاريع في مؤسسة REFORM الى أن هذه الدراسة تأتي في إطار اهتمامنا في تطوير آليات التخطيط التشاركي القائم على تعزيز دور المواطن وخصوصاً الشباب في عملية التخطيط المبني على إشراك المجتمع المحلي. وانسجاماً مع رسالة المؤسسة وإيمانها في تعزيز قيم المواطنة، ومن قناعتنا وثقتنا بقدرة المجتمع المحلي على تقييم ما يقدم له من خدمات وقدرته كذلك على تحليل مشكلاته وتحديد احتياجاته وأولوياته وعكسها في خطط وبرامج تستجيب لتطلعاته في بناء مجتمع حضاري يعيش فيه الجميع بمستوى لائق من العدالة المجتمعية والخدمات ذات الجودة.
و هدفت الدراسة الى قياس مستوى رضى المستفيدين وخصوصاً الشباب بخدمات البلديات، وتحديد نقاط الضعف في أبعاد جودة الخدمات المقدمة من قبل البلديات، ووضع توصيات بخصوص الخدمات المقدمة من أجل تحسينها استناداً إلى مبادئ إدارة الجودة الشاملة، وقياس مستوى مشاركة الشباب في صناعة القرار على المستوى المحلي.
وأظهرت الدراسة أن مستوى رضى المواطنين بشكل عام عن الخدمات المقدمة لهم من قبل البلديات المستهدفة جاء متوسط الى ضعيف بالنسبة للخدمات بشكل عام، والعناية بالنظافة وخدمات البنية التحتية والعناية بالشوارع، بالإضافة الى مستوى المشاركة المجتمعية في التخطيط وتنفيذ وتقييم الخدمات.
وأوصت الدراسة الى أهمية وقوف المجالس البلدية على أسباب تدني مستوى رضى المواطنين عن خدمات البلدية ومراجعة تلك الاسباب واعادة النظر في بعض اليات تقديم الخدمات من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن وتحسين جودتها، اضافة الى تفعيل دور المواطن وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية وخصوصاً الشبابية في انشطة وبرامج البلديات ومشاريعها خاصة فيما يتعلق بما يقدم له من خدمات.
وخلصت الدراسة الى حاجة الشباب للمشاركة في التخطيط والتنفيذ لخدمات البلدية كافة، وارتفاع الحاجة لتأهيل البنية التحتية تأهيل كامل، وانخفاض وعي سكان المنطقة بحقوقهم، والجهة المسؤولة عن تنفيذها، ووجود نسبة كبيرة تشكل اغلبية لم يشاركوا باي نشاط للبلدية ولم يحضروا أي من اجتماعاتها حيث يشكل ذلك مؤشرا سلبيا على مستوى العمل التشاركي ما بين البلدية والمواطنين ولا تؤشر على أن البلدية تقدم ما يلزم لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في ادارة وتسيير عمل البلدية والتخطيط للبرامج والانشطة التي تقدمها البلدية للجمهور.
ومن الجدير ذكره ان هذه الدراسة تأتي ضمن مشروع بيت الابداع للاسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
أنجزت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – REFORM، الدراسة الميدانية حول واقع الخدمات المتعلقة بالصحة، والتعليم، والبنى التحتية، والمشاركة الشبابية لبلديات سعير، وبيت لحم، وأريحا، والرام. وذلك خلال الفترة الممتدة من شهر نيسان ولغاية شهر أب 2016، بإستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
وأشار السيد نديم قنديل مسؤول المشاريع في مؤسسة REFORM الى أن هذه الدراسة تأتي في إطار اهتمامنا في تطوير آليات التخطيط التشاركي القائم على تعزيز دور المواطن وخصوصاً الشباب في عملية التخطيط المبني على إشراك المجتمع المحلي. وانسجاماً مع رسالة المؤسسة وإيمانها في تعزيز قيم المواطنة، ومن قناعتنا وثقتنا بقدرة المجتمع المحلي على تقييم ما يقدم له من خدمات وقدرته كذلك على تحليل مشكلاته وتحديد احتياجاته وأولوياته وعكسها في خطط وبرامج تستجيب لتطلعاته في بناء مجتمع حضاري يعيش فيه الجميع بمستوى لائق من العدالة المجتمعية والخدمات ذات الجودة.
و هدفت الدراسة الى قياس مستوى رضى المستفيدين وخصوصاً الشباب بخدمات البلديات، وتحديد نقاط الضعف في أبعاد جودة الخدمات المقدمة من قبل البلديات، ووضع توصيات بخصوص الخدمات المقدمة من أجل تحسينها استناداً إلى مبادئ إدارة الجودة الشاملة، وقياس مستوى مشاركة الشباب في صناعة القرار على المستوى المحلي.
وأظهرت الدراسة أن مستوى رضى المواطنين بشكل عام عن الخدمات المقدمة لهم من قبل البلديات المستهدفة جاء متوسط الى ضعيف بالنسبة للخدمات بشكل عام، والعناية بالنظافة وخدمات البنية التحتية والعناية بالشوارع، بالإضافة الى مستوى المشاركة المجتمعية في التخطيط وتنفيذ وتقييم الخدمات.
وأوصت الدراسة الى أهمية وقوف المجالس البلدية على أسباب تدني مستوى رضى المواطنين عن خدمات البلدية ومراجعة تلك الاسباب واعادة النظر في بعض اليات تقديم الخدمات من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن وتحسين جودتها، اضافة الى تفعيل دور المواطن وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية وخصوصاً الشبابية في انشطة وبرامج البلديات ومشاريعها خاصة فيما يتعلق بما يقدم له من خدمات.
وخلصت الدراسة الى حاجة الشباب للمشاركة في التخطيط والتنفيذ لخدمات البلدية كافة، وارتفاع الحاجة لتأهيل البنية التحتية تأهيل كامل، وانخفاض وعي سكان المنطقة بحقوقهم، والجهة المسؤولة عن تنفيذها، ووجود نسبة كبيرة تشكل اغلبية لم يشاركوا باي نشاط للبلدية ولم يحضروا أي من اجتماعاتها حيث يشكل ذلك مؤشرا سلبيا على مستوى العمل التشاركي ما بين البلدية والمواطنين ولا تؤشر على أن البلدية تقدم ما يلزم لتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في ادارة وتسيير عمل البلدية والتخطيط للبرامج والانشطة التي تقدمها البلدية للجمهور.
ومن الجدير ذكره ان هذه الدراسة تأتي ضمن مشروع بيت الابداع للاسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
