الشعبية برفح تؤبن المناضلة أم سفيان عبدالله
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح حفل تأبين لأم المناضلين، أم سفيان عبدالله، المعروفة بـ"حارسة المخيم"، وذلك وسط حضور كبير من قيادات وكوادر الجبهة ومناضلين عايشوا فترة نضالها، وحشد من أهالي ووجهاء رفح، والشخصيات الوطنية والاعتبارية.
وافتتح عضو قيادة منظمة رفح الغربية الرفيق أحمد بركات، الحفل بوقفة دقيقة صمت لأرواح الشهداء تلاها السلام الوطني، متوجهاً بالتحية إلى أرواح الشهداء، والأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
ورحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالحضور، حيث ألقى عضو اللجنة المركزية الرفيق خالد نصر كلمتها، مشيداً بدور أم المناضلين وتاريخها النضالي الحافل.
وقال "لقد كانت بالفعل مناضلة بمعنى الكلمة حفرت اسمها بحروف من ذهب في سجل المجد، وأصبحت معلمة وارثًا نضاليًا من معالم مدينة رفح ومخيم الشابورة، ومدرسة نضالية يحتذى بها، ويقدم الأمثال بخصالها وروحها الطيبة وقلبها المرهف بحب الوطن والمعبق بعظمة الانتماء لهذا المخيم".
واستعرض نصر سيرة أم المناضلين، مبينًا "كيف كانت تواجه جنود الاحتلال وجهًا لوجه وبجرأة وشجاعة لا مثيل لها، وتمنعهم من اعتقال المناضلين أو الدخول لأحد بيوت المخيم". مضيفًا "كان بيتها عنوانًا وقبلة لكل المقاومين والمطاردين والثائرين من مختلف الانتماءات".
واختتم نصر كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقوله "إنّنا سنبقى أوفياء يا أيتها المناضلة صاحبة المبادئ التي لا تساوم، حاضرة فينا وفي ذاكرتنا".
من جهته، أشاد أحد قادة "النسر الأحمر" في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، الرفيق سامي الأخرس، بدور أم المناضلين، حيث تذكر دورها النضالي والبطولي خلال الانتفاضة، في تأبينها، وقال "نعم نحن الصغار كنا ولا زلنا أمام نموذج علمنا أن الأم وطن والمرأة أم وأنت الأم لهذا الجمع الذي جاء خاشعًا لروحك الخالدة فينا".
وحول ذكرياته عن أم المناضلين، قال الأخرس "كانت تجوب شوارع المخيم لحمايتنا من براثن جند العدو وتسهر الليل لحماية المناضلين والمطاردين".
وخاطب المناضلة أم سفيان، قائلًا "أخاطبك الآن دون أن اعترف بموت الروح، لأن روحك شاخصة فينا متحدية. أخاطبك عاجزًا وأنا بلغت من العمر والعلم ما بلغت، ورغم ذلك أقف تائهًا مترددًا، كيف لي أن أقف في حضرة روحك؟ فما أصغرني أمام تلك الروح. فسامحيني لم أستطه الهروب من سيرتك ومسيرتك ولن أغفر هروبي من نيل شرف هذا الوسام في مقامك، وأي وسام، إنّه وسام النضال الذي تعلمناه من جلدك، من صبرك، وسام وطن بامرأة وامرأة هي "أمل". والأمل الذي تعلمناه منك حتمية بقاء".
وختم كلمته، قائلًا "جئناك مؤبنين، لروحك مخلدين، لسيرتك مستذكرين، فسامحينا عن قهرنا، عن ضعفنا، لأننا لم نقبل جبينك ألف مرة قبل أن نرثيكِ. الرحمة والمغفرة لروحك الطهور والبقاء والخلد لعطرك المنثور في كل أرجاء المخيم".
من ناحيتها، وجهت عائلة المناضلة الراحلة أم سفيان، تقديرًا وشكرًا للجبهة الشعبية ولكلّ من شارك في عزائها، وأكدت أنّ ذلك هو " تقديرًا وعرفانًا وإكرامًا لأمنا المعطاءة المناضلة دومًا، أم سفيان".
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح حفل تأبين لأم المناضلين، أم سفيان عبدالله، المعروفة بـ"حارسة المخيم"، وذلك وسط حضور كبير من قيادات وكوادر الجبهة ومناضلين عايشوا فترة نضالها، وحشد من أهالي ووجهاء رفح، والشخصيات الوطنية والاعتبارية.
وافتتح عضو قيادة منظمة رفح الغربية الرفيق أحمد بركات، الحفل بوقفة دقيقة صمت لأرواح الشهداء تلاها السلام الوطني، متوجهاً بالتحية إلى أرواح الشهداء، والأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
ورحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالحضور، حيث ألقى عضو اللجنة المركزية الرفيق خالد نصر كلمتها، مشيداً بدور أم المناضلين وتاريخها النضالي الحافل.
وقال "لقد كانت بالفعل مناضلة بمعنى الكلمة حفرت اسمها بحروف من ذهب في سجل المجد، وأصبحت معلمة وارثًا نضاليًا من معالم مدينة رفح ومخيم الشابورة، ومدرسة نضالية يحتذى بها، ويقدم الأمثال بخصالها وروحها الطيبة وقلبها المرهف بحب الوطن والمعبق بعظمة الانتماء لهذا المخيم".
واستعرض نصر سيرة أم المناضلين، مبينًا "كيف كانت تواجه جنود الاحتلال وجهًا لوجه وبجرأة وشجاعة لا مثيل لها، وتمنعهم من اعتقال المناضلين أو الدخول لأحد بيوت المخيم". مضيفًا "كان بيتها عنوانًا وقبلة لكل المقاومين والمطاردين والثائرين من مختلف الانتماءات".
واختتم نصر كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقوله "إنّنا سنبقى أوفياء يا أيتها المناضلة صاحبة المبادئ التي لا تساوم، حاضرة فينا وفي ذاكرتنا".
من جهته، أشاد أحد قادة "النسر الأحمر" في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، الرفيق سامي الأخرس، بدور أم المناضلين، حيث تذكر دورها النضالي والبطولي خلال الانتفاضة، في تأبينها، وقال "نعم نحن الصغار كنا ولا زلنا أمام نموذج علمنا أن الأم وطن والمرأة أم وأنت الأم لهذا الجمع الذي جاء خاشعًا لروحك الخالدة فينا".
وحول ذكرياته عن أم المناضلين، قال الأخرس "كانت تجوب شوارع المخيم لحمايتنا من براثن جند العدو وتسهر الليل لحماية المناضلين والمطاردين".
وخاطب المناضلة أم سفيان، قائلًا "أخاطبك الآن دون أن اعترف بموت الروح، لأن روحك شاخصة فينا متحدية. أخاطبك عاجزًا وأنا بلغت من العمر والعلم ما بلغت، ورغم ذلك أقف تائهًا مترددًا، كيف لي أن أقف في حضرة روحك؟ فما أصغرني أمام تلك الروح. فسامحيني لم أستطه الهروب من سيرتك ومسيرتك ولن أغفر هروبي من نيل شرف هذا الوسام في مقامك، وأي وسام، إنّه وسام النضال الذي تعلمناه من جلدك، من صبرك، وسام وطن بامرأة وامرأة هي "أمل". والأمل الذي تعلمناه منك حتمية بقاء".
وختم كلمته، قائلًا "جئناك مؤبنين، لروحك مخلدين، لسيرتك مستذكرين، فسامحينا عن قهرنا، عن ضعفنا، لأننا لم نقبل جبينك ألف مرة قبل أن نرثيكِ. الرحمة والمغفرة لروحك الطهور والبقاء والخلد لعطرك المنثور في كل أرجاء المخيم".
من ناحيتها، وجهت عائلة المناضلة الراحلة أم سفيان، تقديرًا وشكرًا للجبهة الشعبية ولكلّ من شارك في عزائها، وأكدت أنّ ذلك هو " تقديرًا وعرفانًا وإكرامًا لأمنا المعطاءة المناضلة دومًا، أم سفيان".
