وزارة الأسرى تطلع وفداً من منظمة "هيومن رايتس وتش" حول أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام ومعاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال

وزارة الأسرى تطلع وفداً من منظمة "هيومن رايتس وتش" حول أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام ومعاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين على أهمية دور مؤسسات حقوق الإنسان الدولية في توثيق وفضح الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق أسرانا داخل سجون الاحتلال، من خلال الزيارات الدورية للسجون واصدار التقارير والبيانات ومتابعة الانتهاكات المتسمرة والمتواصلة بحق الاسرى.

وجاء ذلك خلال استقبال وفد منظمة هيومن رايتس وتش" برئاسة المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا السيدة سارة ليه وذسون و السيد ايرك جولدستون، وبحضور عدد من أهالي الأسرى والمهتمين في قضايا الأسرى.

ورحب المدهون بوفد منظمة "هيومن رايتس وتش " واعتبر أن لها باع كبير في ملف حقوق الانسان وتأثيرها واضح في العديد من دول العالم، عبر اصدار البيانات والتقارير حول اوضاع حقوق الانسان، مؤكداً أننا دائما نتطلع الى دور أكبر لمنظمات حقوق الانسان الدولية تجاه ما يتعرض لها أبناء شعبنا من اعتداء وتنكيل مستمرة ومتواصل وخاصة اسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال .

واستعرض المدهون معاناة الأسرى المضربين عن الطعام الشقيقان محمد ومحمود البلبول والأسير مالك القاضي الذين يخوضوا معركة الاضراب المفتوح عن الطعام منذ ثلاثة اشهر ضد سياسة الاعتقال الاداري في ظل تردي اوضاعهم الصحية بشكل كبير ودخولهم في حالة حرجة، وسط تهديدات باستخدام التغذية القسرية بحقهم ، مما يشكل خطراً شديداً على حياتهم.

كما تحدث ياسر المصري شقيق الأسير المريض يسرى المصري عن ظروف واوضاع حالة شقيقيه الصحية حيث اعتقل في العام 2003 من منزلهم ولم يكن يعاني من أي امراض او يشتكي من أي أوجاع ولكن بسبب سياسة الاهمال الطبي والظروف الصحية والبيئة داخل السجون اصيب بمرض السرطان والان لديه العديد من الامراض وترفض سلطات
الاحتلال الافراج عنه رغم قضاءه اكثر من ثلثي مدة حكمه البالغة 20 عاماً.

من جانبه تحدث الاسير أيمن الشروانة عن ظروف الصعب التي تمارس على الأسرى من سياسة تفيش مهينة وعقوبات جماعية وفردية وعزل انفرادي وحرمان من الزيارة، وعن الممارسات اللانسانية التي تمارسها ادارة السجون مع الاسرى المضربين عن الطعام للتأثير على معنوياتهم ومحاولة لكسر اضرابهم.

وعبر الطفل حسين حجازي ابن الاسرى رامي حجازي عن مخاوفه من بلوغه سن 14 عاماً خلال الاشهر القادمة حيث لن يسمح له الاحتلال بزيارة والده بعد ذلك ، كونه اصبح رجلاً في نظرهم ويمنع من الزيارة، واشار الى الصعوبات التي يواجها أبناء الأسرى وذوي الاسرى من خلال الزيارة.

وفي ختام اللقاء اوضح السيد ايرك نائب مدير المنظمة الدولية في منطقة الشرق الاوسط أن المنظمة مهمتها ترجمة الانتهاكات الى تقارير ولا تستطيع أن تمنع أي انتهاك يتم بحقوق الانسان ولكنها تستطيع أن تفضح هذه الانتهاكات عبر التقارير ، مؤكدا أن منظمته استمعت للعديد من لشهادات العديد وستقوم بتوثيقها واصدار التقارير اللازمة.




التعليقات