الفكرة بدأت منذ عامين "مرام وإلهام" موهوبتان بالرسم عبر الأكواب الكارتونية تنتظران من يتبناها
غزة- دنيا الوطن-كمال عليان
بلمسات فنية شيقة، وبحركات متقنة وضعت الفنانتان مرام أبو تيم وإلهام الأسطل (24 عاما) آخر الرتوش على لوحة فنية للعالم المصري الراحل أحمد زويل مصنوعة من أكواب القهوة الكارتونية، أخذت من وقتهما أكثر من أسبوعين، والتي تعتبر الأولى من نوعها في فلسطين، فيما تحلمان بأن تكون هذه اللوحة –التي يبلغ طولها 3 أمتار- باكورة أعمال مقبلة لشخصيات وطنية فلسطينية بارزة.
وظهرت موهبة الرسم لدى الشابتان، اللتين تقيمان في خانيونس جنوب قطاع غزة، منذ ثمان سنوات ماضية، حيث كانتا تشاركان أصدقاءهما في المعارض الفنية المدرسية، وكانتا يرسمان بطريقة فنية مختلفة ومتقنة، لتتطور أكثر بعد التحاقهما في كلية الفنون بجامعة الأقصى، الأمر الذي لفت انتباه الأهل إلى موهبة ابنتيهما.
طريقة متقنة
وتقول إلهام الأسطل لـ"دنيا الوطن" إن الفكرة كانت في عقولنا أنا وصديقتي مرام منذ عامين ولكننا كنا مختلفتان في كيفية تلوين الأكواب الكرتونية، فكان اقتراحنا الأول عبر سكب القهوة والشاي وعمل تدرجات في ألوان الأكواب، غير أنه مع الوقت اكتشفنا أن القهوة والشاي سيشكلان عائقا في نقل العمل وعرضه في أماكن أخرى، لنتجه بعدها لفكرة التلوين بـ"البخاخات" حيث أحضرنا اللونين الرمادي والأسود".
وتضيف " بعد ذلك اخترنا شخصية العالم المصري زويل لأنه كان متوفيا في وقت حديث جدا، كما أننا نسعى لأن تكون لوحاتنا عالمية ومن يراها يعرف الشخصية المرسومة".
وحول تفاصيل رسم اللوحة أكدت الأسطل أنه بعد اختيار صورة معينة للشخصية المنوي رسمها، يتم إدخالها إلى برنامج الفوتيشوب وتحويلها لنظام "بكسل" ثم يتم رص الأكواب الكرتونية الملونة سابقا باللونين الأسود والرمادي بجانب بعضها البعض بطريقة متقنة وتناسق فائق على لوحة كرتونية كبيرة، ثم يتم بعدها تلوين بعض الأكواب حسب تدرجات الصورة.
تشجيع وصعوبات
ولم تخفِ الفنانة الأسطل دور الأهل في تشجيعها وصديقتها لإنجاز اللوحة وتوفير جميع المستلزمات الفنية والمادية لهما طيلة الأسبوعين الماضيين، مشددة على ضرورة أن تهتم المؤسسات والحكومة بمثل هذه المواهب وتنميتها.
وتابعت حديثها لـ"دنيا الوطن" بالقول إن كبر حجم اللوحة وانقطاع الكهرباء المستمر والاحتياجات الكثيرة لإنجازها كان أكبر معيقات العمل، موضحة أن مثل هذه الأعمال تحتاج إلى آلاف الأكواب الكرتونية ونوعية خاصة من اللاصق ووقت وجهد كبيرين.
وأشارت الفنانيتن الأسطل وأبو تيم إلى أنهما يسعيان حاليا لإنجاز عدد كبير من اللوحات خلال الأسابيع المقبلة، لتكون بداية لتحقيق حلمهما بتنظيم معرض كبير يضم جميع الأعمال ويزوره كبار الشخصيات والمهتمين بهذا النوع من الفن الراقي والهادف.





بلمسات فنية شيقة، وبحركات متقنة وضعت الفنانتان مرام أبو تيم وإلهام الأسطل (24 عاما) آخر الرتوش على لوحة فنية للعالم المصري الراحل أحمد زويل مصنوعة من أكواب القهوة الكارتونية، أخذت من وقتهما أكثر من أسبوعين، والتي تعتبر الأولى من نوعها في فلسطين، فيما تحلمان بأن تكون هذه اللوحة –التي يبلغ طولها 3 أمتار- باكورة أعمال مقبلة لشخصيات وطنية فلسطينية بارزة.
وظهرت موهبة الرسم لدى الشابتان، اللتين تقيمان في خانيونس جنوب قطاع غزة، منذ ثمان سنوات ماضية، حيث كانتا تشاركان أصدقاءهما في المعارض الفنية المدرسية، وكانتا يرسمان بطريقة فنية مختلفة ومتقنة، لتتطور أكثر بعد التحاقهما في كلية الفنون بجامعة الأقصى، الأمر الذي لفت انتباه الأهل إلى موهبة ابنتيهما.
طريقة متقنة
وتقول إلهام الأسطل لـ"دنيا الوطن" إن الفكرة كانت في عقولنا أنا وصديقتي مرام منذ عامين ولكننا كنا مختلفتان في كيفية تلوين الأكواب الكرتونية، فكان اقتراحنا الأول عبر سكب القهوة والشاي وعمل تدرجات في ألوان الأكواب، غير أنه مع الوقت اكتشفنا أن القهوة والشاي سيشكلان عائقا في نقل العمل وعرضه في أماكن أخرى، لنتجه بعدها لفكرة التلوين بـ"البخاخات" حيث أحضرنا اللونين الرمادي والأسود".
وتضيف " بعد ذلك اخترنا شخصية العالم المصري زويل لأنه كان متوفيا في وقت حديث جدا، كما أننا نسعى لأن تكون لوحاتنا عالمية ومن يراها يعرف الشخصية المرسومة".
وحول تفاصيل رسم اللوحة أكدت الأسطل أنه بعد اختيار صورة معينة للشخصية المنوي رسمها، يتم إدخالها إلى برنامج الفوتيشوب وتحويلها لنظام "بكسل" ثم يتم رص الأكواب الكرتونية الملونة سابقا باللونين الأسود والرمادي بجانب بعضها البعض بطريقة متقنة وتناسق فائق على لوحة كرتونية كبيرة، ثم يتم بعدها تلوين بعض الأكواب حسب تدرجات الصورة.
تشجيع وصعوبات
ولم تخفِ الفنانة الأسطل دور الأهل في تشجيعها وصديقتها لإنجاز اللوحة وتوفير جميع المستلزمات الفنية والمادية لهما طيلة الأسبوعين الماضيين، مشددة على ضرورة أن تهتم المؤسسات والحكومة بمثل هذه المواهب وتنميتها.
وتابعت حديثها لـ"دنيا الوطن" بالقول إن كبر حجم اللوحة وانقطاع الكهرباء المستمر والاحتياجات الكثيرة لإنجازها كان أكبر معيقات العمل، موضحة أن مثل هذه الأعمال تحتاج إلى آلاف الأكواب الكرتونية ونوعية خاصة من اللاصق ووقت وجهد كبيرين.
وأشارت الفنانيتن الأسطل وأبو تيم إلى أنهما يسعيان حاليا لإنجاز عدد كبير من اللوحات خلال الأسابيع المقبلة، لتكون بداية لتحقيق حلمهما بتنظيم معرض كبير يضم جميع الأعمال ويزوره كبار الشخصيات والمهتمين بهذا النوع من الفن الراقي والهادف.





