تنسيقية "انتفاضة الحجارة": أسرانا في سجون الاحتلال قناديل تضئ لنا الطريق نحو الحرية والبناء
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى، "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأحد: إن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قناديل تضئ لنا الطريق نحو الحرية والبناء.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد من التنسيقية في الاعتصام التضامني مع الاسرى محمود ومحمد البلبول ومالك القاضي.
وقال السيد خالد قبلان نائب أمين سر اللجنة في بيان للجنة: إن اسرانا حولوا سجون الاحتلال الى قلاع وتحدي بإرادة صلبة لا تلين حتى جعل الاسرى قضيتنا عنوان رسالتها الوفاء. مشدداً على ضرورة وضع حد لمعاناتهم وعلى اهمية التمسك بالثوابت الوطنية التي ضحى من أجلها شعبنا منذ عقود من الزمن. وتناول معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وممارسات وجرائم الاحتلال بحق اسرانا، مشيرا الى ان الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قصة معاناة وعذابات لا تنتهي، وأن قوات الاحتلال تمادت في ممارساتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين، إذ يتعرض جميع المعتقلين لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأن قضية الأسرى من القضايا التي تحتل مكانة كبيرة لدى شعبنا الفلسطيني، الذي لا يتعاطف مع هذه القضية فحسب، بل يشعر أنها من أهم القضايا الوطنية المعلقة، والتي لا يمكن أن يكون لها نهاية دون تحرر هؤلاء الأسرى والإفراج عنهم من سجون الاحتلال.
وأكد أن قوات الاحتلال وجنودها ومحققيها يتفننون في ممارسة أشد أنواع التعذيب والإهانة ضد الأسرى الفلسطينيين في انتهاك صارخ لكل القيم والأعراف والمواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان. مشيرا إلى أن اليأس والاحباط لم ينالا من أسرانا كونهم أصحاب الحق الديني والتاريخي والقومي في أرض الآباء والأجداد، أرض فلسطين.
وطالب قبلان، بإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وبإنهاء الاعتقال
الإداري، وبتحسين ظروف العيش لدى الأسرى وبإنهاء سياسات الإذلال التي يعاني منها الأسرى وذويهم مثل التفتيش العاري والغارات الليلية والعقوبات الجماعية.
وقال: يعتبر الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها دولة الاحتلال غير قانوني واعتقال تعسفي، بحسب ما جاء في القانون الدولي. مؤكدا على ضرورة التوجه للقضاء الدولي، بالاعتماد على ما ورد من نصوص قانونية في القوانين والاتفاقيات الدولية التي حرمت الاعتقال الاداري بالاليات والظروف التي تتم فيه، وجرمت مرتكبيه.
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى، "انتفاضة الحجارة"، اليوم الأحد: إن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قناديل تضئ لنا الطريق نحو الحرية والبناء.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد من التنسيقية في الاعتصام التضامني مع الاسرى محمود ومحمد البلبول ومالك القاضي.
وقال السيد خالد قبلان نائب أمين سر اللجنة في بيان للجنة: إن اسرانا حولوا سجون الاحتلال الى قلاع وتحدي بإرادة صلبة لا تلين حتى جعل الاسرى قضيتنا عنوان رسالتها الوفاء. مشدداً على ضرورة وضع حد لمعاناتهم وعلى اهمية التمسك بالثوابت الوطنية التي ضحى من أجلها شعبنا منذ عقود من الزمن. وتناول معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وممارسات وجرائم الاحتلال بحق اسرانا، مشيرا الى ان الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قصة معاناة وعذابات لا تنتهي، وأن قوات الاحتلال تمادت في ممارساتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين، إذ يتعرض جميع المعتقلين لأشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، وأن قضية الأسرى من القضايا التي تحتل مكانة كبيرة لدى شعبنا الفلسطيني، الذي لا يتعاطف مع هذه القضية فحسب، بل يشعر أنها من أهم القضايا الوطنية المعلقة، والتي لا يمكن أن يكون لها نهاية دون تحرر هؤلاء الأسرى والإفراج عنهم من سجون الاحتلال.
وأكد أن قوات الاحتلال وجنودها ومحققيها يتفننون في ممارسة أشد أنواع التعذيب والإهانة ضد الأسرى الفلسطينيين في انتهاك صارخ لكل القيم والأعراف والمواثيق الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان. مشيرا إلى أن اليأس والاحباط لم ينالا من أسرانا كونهم أصحاب الحق الديني والتاريخي والقومي في أرض الآباء والأجداد، أرض فلسطين.
وطالب قبلان، بإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وبإنهاء الاعتقال
الإداري، وبتحسين ظروف العيش لدى الأسرى وبإنهاء سياسات الإذلال التي يعاني منها الأسرى وذويهم مثل التفتيش العاري والغارات الليلية والعقوبات الجماعية.
وقال: يعتبر الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها دولة الاحتلال غير قانوني واعتقال تعسفي، بحسب ما جاء في القانون الدولي. مؤكدا على ضرورة التوجه للقضاء الدولي، بالاعتماد على ما ورد من نصوص قانونية في القوانين والاتفاقيات الدولية التي حرمت الاعتقال الاداري بالاليات والظروف التي تتم فيه، وجرمت مرتكبيه.
