طولكرم: الأربعينية طايع تتغلب على ظرفها الإقتصادي بمشروع "خلية نحل" بحاجة للدعم
طولكرم ـ دنيا الوطن ـ همسه التايه:
لم ينصفها القدر في بداية مشوار حياتها بعدما أثقلتها الهموم والظروف الإقتصادية الصعبة، وحاولت جاهدة بذل كل جهد ممكن لتحقيق طموحها بمواصلة رسالتها التعليمية رغم تقدم عمرها، حتى تستطيع تحقيق أحلامها بتأمين إستقرار مادي لها وزوجها وأطفالها الأربعة ، لتنجح مؤخرا في إقامة مشروع "خلايا النحل" والذي لا يزال يحتاج إلى الدعم والمساعدة لضمان إستمراريته.
واستطاعت الأربعينية رائدة طايع من بلدة زيتا شمال مدينة طولكرم الحصول على دعم بخمس خلايا نحل من إحدى الجمعيات النسوية، واستعانت بذوي الخبرة والإختصاص ومتابعة النشرات الإرشادية على الشبكة العنكبوتية والإلتحاق بالدورات العملية والتزود بالكتب لضمان نجاح مشروعها .
تقول طايع:" كأي إمرأة واجهت ظروف إقتصادية صعبة، وإجتهدت للحصول على مشروع أضمن من خلاله تحسين وضعي المعيشي، لجأت لمشروع الأغنام ولم يكن يستهويني ولم أحقق فيه النجاح والمردود المادي الذي تمنيت".
وأضافت:" ولكوني ناشطة نسوية، استطعت الحصول على مشروع من إحدى الجمعيات النسوية ودعمي بخمس خلايا نحل، حيث سعيت إلى تطوير نفسي وعملي ونجحت بتطوير المشروع لـ 35 خلية نحل".
تلقت طايع والتي كاد تقدم عمرها أن يقف حجر عثرة أمام تحقيق حلم حياتها بالتميز والوصول للهدف، تعليمها الجامعي في جامعة القدس المفتوحة بعد ثماني سنوات من حصولها على شهادة الثانوية العامة، حيث كان الجميع ينظر لها كإمرأة تقدم بها العمر وتحاول لملمة أوراقها واللعب بالوقت الضائع.
وفي هذا الصدد تقول:" لجأت للجامعة لقيامها بدعم مشاريع الطلاب، لمساعدتي ودعمي في مشروعي "خلايا النحل"، حيث تطابقت كافة الشروط علي بإستثناء العمر، لكنني صدمت بعدما تم إبلاغي بأن عمري وتقدم سني لا يسمح لي بالإستفادة لدعم مشروعي".
وتواجه طايع صعوبات جمة لتحقيق الإستمرارية لمشروعها الوليد حيث تحدت الجميع وأثبتت على أن المرأة قادرة على إدارة مشروع خلايا النحل بإرادتها.
ومن الصعوبات والتحديات، تقول طايع:" التسويق يشكل حجر عثرة أمام مشروعي رغم إني حققت نجاح كبير وقة عالية بمنتجي في قريتي زيتا بإنتاج عسل طبيعي 100% ، حيث أنها بحاجة لتسويق منتجها في المحافظات المختلفة وبحاجة للدعم بهذا الشأن".
وأشارت طايع إلى أنها بحاجة لإقامة منتجها في مكان بعيد عن السكن والأراضي الزراعية التي تستخدم المبيدات الكيماوية الضارة ، مبينة أنها خسرت حوالي 15 خلية نحل بسبب المبيدات الزراعية.
واضطرت لنقل مشروعها في منطقة مجاورة لمناحل قريبة، حيث تتعرض المنحلة لهجوم الدبابير، مشيرة إلى أنها كل يوم تفقد حوالي خليتين نحل"، مؤكدة أنها كإمرأة بحاجة للدعم والمساعدة في ضمان إستمرارية مشروعها.
وأضافت:" ينقصني في مشروعي فراز نحل وصناديق وأتمنى على وزارة الزراعة والجهات والجمعيات المعنية دعمي في مشروعي والتواصل معي حول الإرشادات الزراعية الخاصة بتربية النحل .
وتتمنى طايع أن تستطيع تطوير منتجها بصناعة الكريمات الطبيعية والعلاجية من العسل والتحليق بمنتجها من العسل الطبيعي نحو الأسواق العربية والعالمية.










لم ينصفها القدر في بداية مشوار حياتها بعدما أثقلتها الهموم والظروف الإقتصادية الصعبة، وحاولت جاهدة بذل كل جهد ممكن لتحقيق طموحها بمواصلة رسالتها التعليمية رغم تقدم عمرها، حتى تستطيع تحقيق أحلامها بتأمين إستقرار مادي لها وزوجها وأطفالها الأربعة ، لتنجح مؤخرا في إقامة مشروع "خلايا النحل" والذي لا يزال يحتاج إلى الدعم والمساعدة لضمان إستمراريته.
واستطاعت الأربعينية رائدة طايع من بلدة زيتا شمال مدينة طولكرم الحصول على دعم بخمس خلايا نحل من إحدى الجمعيات النسوية، واستعانت بذوي الخبرة والإختصاص ومتابعة النشرات الإرشادية على الشبكة العنكبوتية والإلتحاق بالدورات العملية والتزود بالكتب لضمان نجاح مشروعها .
تقول طايع:" كأي إمرأة واجهت ظروف إقتصادية صعبة، وإجتهدت للحصول على مشروع أضمن من خلاله تحسين وضعي المعيشي، لجأت لمشروع الأغنام ولم يكن يستهويني ولم أحقق فيه النجاح والمردود المادي الذي تمنيت".
وأضافت:" ولكوني ناشطة نسوية، استطعت الحصول على مشروع من إحدى الجمعيات النسوية ودعمي بخمس خلايا نحل، حيث سعيت إلى تطوير نفسي وعملي ونجحت بتطوير المشروع لـ 35 خلية نحل".
تلقت طايع والتي كاد تقدم عمرها أن يقف حجر عثرة أمام تحقيق حلم حياتها بالتميز والوصول للهدف، تعليمها الجامعي في جامعة القدس المفتوحة بعد ثماني سنوات من حصولها على شهادة الثانوية العامة، حيث كان الجميع ينظر لها كإمرأة تقدم بها العمر وتحاول لملمة أوراقها واللعب بالوقت الضائع.
وفي هذا الصدد تقول:" لجأت للجامعة لقيامها بدعم مشاريع الطلاب، لمساعدتي ودعمي في مشروعي "خلايا النحل"، حيث تطابقت كافة الشروط علي بإستثناء العمر، لكنني صدمت بعدما تم إبلاغي بأن عمري وتقدم سني لا يسمح لي بالإستفادة لدعم مشروعي".
وتواجه طايع صعوبات جمة لتحقيق الإستمرارية لمشروعها الوليد حيث تحدت الجميع وأثبتت على أن المرأة قادرة على إدارة مشروع خلايا النحل بإرادتها.
ومن الصعوبات والتحديات، تقول طايع:" التسويق يشكل حجر عثرة أمام مشروعي رغم إني حققت نجاح كبير وقة عالية بمنتجي في قريتي زيتا بإنتاج عسل طبيعي 100% ، حيث أنها بحاجة لتسويق منتجها في المحافظات المختلفة وبحاجة للدعم بهذا الشأن".
وأشارت طايع إلى أنها بحاجة لإقامة منتجها في مكان بعيد عن السكن والأراضي الزراعية التي تستخدم المبيدات الكيماوية الضارة ، مبينة أنها خسرت حوالي 15 خلية نحل بسبب المبيدات الزراعية.
واضطرت لنقل مشروعها في منطقة مجاورة لمناحل قريبة، حيث تتعرض المنحلة لهجوم الدبابير، مشيرة إلى أنها كل يوم تفقد حوالي خليتين نحل"، مؤكدة أنها كإمرأة بحاجة للدعم والمساعدة في ضمان إستمرارية مشروعها.
وأضافت:" ينقصني في مشروعي فراز نحل وصناديق وأتمنى على وزارة الزراعة والجهات والجمعيات المعنية دعمي في مشروعي والتواصل معي حول الإرشادات الزراعية الخاصة بتربية النحل .
وتتمنى طايع أن تستطيع تطوير منتجها بصناعة الكريمات الطبيعية والعلاجية من العسل والتحليق بمنتجها من العسل الطبيعي نحو الأسواق العربية والعالمية.










