فصائل المقاومة تدين إدراج الإدارة الأمريكية للنائب فتحي حماد على قائمة ما يسمى الإرهاب وتعتبره انحيازاً للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
في ظل تصاعد الإرهاب المتواصل على شعبنا الفلسطيني والذي لم يتوقف منذ احتلاله لأرض فلسطين كان آخره إعدام أربعة فلسطينيين في مدينتي القدس والخليل بدم بارد أمام مسمع ومرأى العالم الذي لم يحرك ساكنا, إذ تطل علينا الإدارة الأمريكية بقرار جائر يمثل تجاوزاً خطيراً وفاضحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية بإدراج النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس الأستاذ فتحي حماد على قائمة ما يسمى الإرهاب.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية ندين هذا القرار الذي يعتبر تشجيعاً للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وبغطاء أمريكي فاضح في ظل الدعم المالي والعسكري المتواصل له, وتؤكد الفصائل بأن انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال لن يزيد شعبنا وقياداته إلا إصرارا على المواجهة والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن تراب فلسطين الطاهر.
في ظل تصاعد الإرهاب المتواصل على شعبنا الفلسطيني والذي لم يتوقف منذ احتلاله لأرض فلسطين كان آخره إعدام أربعة فلسطينيين في مدينتي القدس والخليل بدم بارد أمام مسمع ومرأى العالم الذي لم يحرك ساكنا, إذ تطل علينا الإدارة الأمريكية بقرار جائر يمثل تجاوزاً خطيراً وفاضحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية بإدراج النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس الأستاذ فتحي حماد على قائمة ما يسمى الإرهاب.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية ندين هذا القرار الذي يعتبر تشجيعاً للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وبغطاء أمريكي فاضح في ظل الدعم المالي والعسكري المتواصل له, وتؤكد الفصائل بأن انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال لن يزيد شعبنا وقياداته إلا إصرارا على المواجهة والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن تراب فلسطين الطاهر.
