قوى رام الله والبيرة تقر سلسلة فعاليات لاسناد الاسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة لتوسيع الحراك الشعبي المساند للاسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الاداري الظالمة وتكثيف المساعي السياسية في نفس الوقت لانقاذ حياتهم من خطر الموت المحدق في ظل استمرار دولة الاحتلال في التنكر لابسط حقوقهم المتمثلة باطلاق سراحهم فورا ، وحذرت القوى من تدهور الوضع الصحي للاسير مالك القاضي وكذلك الاخويين بلبول وامكانية حدوث موت مفاجيء في كل لحظة ، واكدت تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات في حال استشهاد اي منهم .
واقرت القوى والهيئة العليا للاسرى خلال الاجتماع الذي عقد قبل ظهر اليوم سلسلة من الفعاليات المساندة لمعركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى والدفعات الجديدة التي بدأت افواج من الحركة الاسيرة في عدة سجون بالانضمام عبرتصعيد خطواتها النضالية والشروع في اضرابات متحرجة عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطالب الاخوين بلبول والقاضي حيث دعت للمشاركة في الاعتصامات ايام الاحد والثلاثاء امام خيمة الاعتصام على ميدان الشهيد ياسر عرفات عن الساعة الحادية عشرة ظهرا ، ودعت للمشاركة في الفعالية امام معتقل عوفر الاحتلالي يوم الخميس القادم عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تاكيدا على وقوف شعبنا مع الاسرى المضربين ونضالهم المشروع لانتزاع حريتهم
واكدت القوى في بيانها ان جرائم الاحتلال المتواصلة من اعدامات يومية وما حصل خلال اليومين الماضيين في القدس والخليل من عمليات قتل بدم بارد تضاف لسلسلة الجرائم التي تمعن دولة الاحتلال في ارتكابها ضاربة بعرض الحائط بكل الاعراف والمواثيق الدولية لن تكسر ارادة شعبنا المصمم على نيل حريته واستقلاله مهما بلغت التضحيات وهو ما يستدعي تحركا فوريا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال والعمل على المستوى الدولي لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها وتكثيف السعي لمقاطعة اسرائيل وعزلها دوليا وفرض العقوبات الدولية حتى تنصاع للقانون الدولي
وشددت القوى على ضرورة التحلي باقصى درجات ضبط النفس واليقضة وتفويت الفرصة على الاحتلال لضرب نسيجنا الوطني والاجتماعي وتوقفت امام ما جرى بشكل مؤسف في جنين واعتراض مسيرة لمساندة الاسرى ومنع مواصلة سيرها داعية الى التحلي بالسموؤلية ووقف اي انزلاق من شانه ان يهدد العلاقات الداخلية مؤكدة ان البوصلة هي فقط في مواجهة الاحتلال ، ودعت لاحترام القانون وصون الحريات العامة التي تكفل حرية الراي والتجمع وحرية الراي والتعبير ووقف اي تعديات على القانون لاي سبب كان ومن اي جهة كانت وتغليب المصلحة الوطنية لشعبنا على مصالح ضيقة او فئوية .
دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة لتوسيع الحراك الشعبي المساند للاسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الاداري الظالمة وتكثيف المساعي السياسية في نفس الوقت لانقاذ حياتهم من خطر الموت المحدق في ظل استمرار دولة الاحتلال في التنكر لابسط حقوقهم المتمثلة باطلاق سراحهم فورا ، وحذرت القوى من تدهور الوضع الصحي للاسير مالك القاضي وكذلك الاخويين بلبول وامكانية حدوث موت مفاجيء في كل لحظة ، واكدت تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات في حال استشهاد اي منهم .
واقرت القوى والهيئة العليا للاسرى خلال الاجتماع الذي عقد قبل ظهر اليوم سلسلة من الفعاليات المساندة لمعركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى والدفعات الجديدة التي بدأت افواج من الحركة الاسيرة في عدة سجون بالانضمام عبرتصعيد خطواتها النضالية والشروع في اضرابات متحرجة عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطالب الاخوين بلبول والقاضي حيث دعت للمشاركة في الاعتصامات ايام الاحد والثلاثاء امام خيمة الاعتصام على ميدان الشهيد ياسر عرفات عن الساعة الحادية عشرة ظهرا ، ودعت للمشاركة في الفعالية امام معتقل عوفر الاحتلالي يوم الخميس القادم عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تاكيدا على وقوف شعبنا مع الاسرى المضربين ونضالهم المشروع لانتزاع حريتهم
واكدت القوى في بيانها ان جرائم الاحتلال المتواصلة من اعدامات يومية وما حصل خلال اليومين الماضيين في القدس والخليل من عمليات قتل بدم بارد تضاف لسلسلة الجرائم التي تمعن دولة الاحتلال في ارتكابها ضاربة بعرض الحائط بكل الاعراف والمواثيق الدولية لن تكسر ارادة شعبنا المصمم على نيل حريته واستقلاله مهما بلغت التضحيات وهو ما يستدعي تحركا فوريا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال والعمل على المستوى الدولي لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها وتكثيف السعي لمقاطعة اسرائيل وعزلها دوليا وفرض العقوبات الدولية حتى تنصاع للقانون الدولي
وشددت القوى على ضرورة التحلي باقصى درجات ضبط النفس واليقضة وتفويت الفرصة على الاحتلال لضرب نسيجنا الوطني والاجتماعي وتوقفت امام ما جرى بشكل مؤسف في جنين واعتراض مسيرة لمساندة الاسرى ومنع مواصلة سيرها داعية الى التحلي بالسموؤلية ووقف اي انزلاق من شانه ان يهدد العلاقات الداخلية مؤكدة ان البوصلة هي فقط في مواجهة الاحتلال ، ودعت لاحترام القانون وصون الحريات العامة التي تكفل حرية الراي والتجمع وحرية الراي والتعبير ووقف اي تعديات على القانون لاي سبب كان ومن اي جهة كانت وتغليب المصلحة الوطنية لشعبنا على مصالح ضيقة او فئوية .
