القبائل البدوية تحتفل بالعيد على طريقتها الخاصة - فيديو وصور
دنيا الوطن:اسامة الكحلوت
على اصوات الاهازيج والاغاني البدوية القديمة والحديثة " المربوعة"، تجمع العديد من القبائل البدوية في قطاع غزة شرق دير البلح، للاحتفال بعيد الاضحي على طريقتهم الخاصة، بمشاركة العشرات من وجهاء قطاع غزة، وسط عروض ابهرت الجميع.
وتخلل الاحتفال عروض بدوية قديمة وحديثة ايضاً، بمشاركة الخيول والجمال، وتقديم عروض للدبكة الشعبية، شارك فيها الشباب وكبار السن، لاستعادة ذكرياتهم في احتفالاتهم في بئر السبع قبل الرحيل منها.
وقال النشاط في تجمع شباب قبيلة الترابين خالد العمور، ان الفعالية "هي احياء تراث البادية الذي كان يقوم به اهلنا سابقاً قبل وجود الاحتلال في بئر السبع، وهدف هذا المهرجان احياء الروح التراثية وحب الارض التي احتلها الاحتلال وخاصة من ابناء البادية، وشعور الشباب بالحنين الى الارض".
وافاد بان احياء التراث كان بدعوة من تجمع شباب قبيلة الترابين وشارك فيه جمعية عشائر الترابين كراعية للمهرجان، كما تمنى ان ينظم المهرجان بشكل سنوي.
وقبيلة الترابين هي قبيلة عريقة وصفها الاحتلال الانلجيزي ابان احتلال لفلسطين، بأنهم امراء جنوب فلسطين، حيق تفوق العشيرة اكثر من 40 عشيرة" حسب قوله"
بدوره، قال ناجح الحميدي احد وجهاء قبائل الترابين، ان التجمع التراثي يذكرهم بالوطن المسلوب وبئر السبع قبل النكبة، واضاف:" كنا في وطننا امراء وكنا نحيي العيد بهذه الاحتفالات التراثية وجميع الظواهر الاجتماعية بين قبائل بئر السبع وافتخر اني من قبيلة الترابين".
واشار الحميدي الى ان الاحتفال يعيد الذاكرة والانتماء للوطن والحنين اليه، وانتماء الابناء والاحفاد للبلاد، وستبقى الفعاليات الحارس الامين للذاكرة الفلسطينية لحين العودة للديار.
وتحدث عن ملامح العيد في البلاد قائلاً:" من ابرز ملامح العيد كان التعارف بين الناس والمعايدة وصلة الارحام، وتجهيز الشباب قبل العيد للخيل في قبيلة الترابين، بسرج الخيل والانطلاق عليها بعد ذبح الاضاحي، ويتغني كل شاب بحبيبته، وهذا يدلل على الديمقراطية والفرحة عند البدء، والبدو هم اصل الحضارة، ولنا في رسول الله اسوة حسنة".















































على اصوات الاهازيج والاغاني البدوية القديمة والحديثة " المربوعة"، تجمع العديد من القبائل البدوية في قطاع غزة شرق دير البلح، للاحتفال بعيد الاضحي على طريقتهم الخاصة، بمشاركة العشرات من وجهاء قطاع غزة، وسط عروض ابهرت الجميع.
وتخلل الاحتفال عروض بدوية قديمة وحديثة ايضاً، بمشاركة الخيول والجمال، وتقديم عروض للدبكة الشعبية، شارك فيها الشباب وكبار السن، لاستعادة ذكرياتهم في احتفالاتهم في بئر السبع قبل الرحيل منها.
وقال النشاط في تجمع شباب قبيلة الترابين خالد العمور، ان الفعالية "هي احياء تراث البادية الذي كان يقوم به اهلنا سابقاً قبل وجود الاحتلال في بئر السبع، وهدف هذا المهرجان احياء الروح التراثية وحب الارض التي احتلها الاحتلال وخاصة من ابناء البادية، وشعور الشباب بالحنين الى الارض".
وافاد بان احياء التراث كان بدعوة من تجمع شباب قبيلة الترابين وشارك فيه جمعية عشائر الترابين كراعية للمهرجان، كما تمنى ان ينظم المهرجان بشكل سنوي.
وقبيلة الترابين هي قبيلة عريقة وصفها الاحتلال الانلجيزي ابان احتلال لفلسطين، بأنهم امراء جنوب فلسطين، حيق تفوق العشيرة اكثر من 40 عشيرة" حسب قوله"
بدوره، قال ناجح الحميدي احد وجهاء قبائل الترابين، ان التجمع التراثي يذكرهم بالوطن المسلوب وبئر السبع قبل النكبة، واضاف:" كنا في وطننا امراء وكنا نحيي العيد بهذه الاحتفالات التراثية وجميع الظواهر الاجتماعية بين قبائل بئر السبع وافتخر اني من قبيلة الترابين".
واشار الحميدي الى ان الاحتفال يعيد الذاكرة والانتماء للوطن والحنين اليه، وانتماء الابناء والاحفاد للبلاد، وستبقى الفعاليات الحارس الامين للذاكرة الفلسطينية لحين العودة للديار.
وتحدث عن ملامح العيد في البلاد قائلاً:" من ابرز ملامح العيد كان التعارف بين الناس والمعايدة وصلة الارحام، وتجهيز الشباب قبل العيد للخيل في قبيلة الترابين، بسرج الخيل والانطلاق عليها بعد ذبح الاضاحي، ويتغني كل شاب بحبيبته، وهذا يدلل على الديمقراطية والفرحة عند البدء، والبدو هم اصل الحضارة، ولنا في رسول الله اسوة حسنة".
















































