وائل الدسوقي: الأساتذة العرب لا يتقنون طرق تعليم طلابهم كيف يبحثون
كتب: محمد زاهر.
على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ذكر الكاتب والباحث المصري الدكتور وائل إبراهيم الدسوقي أن تجربته أثناء توليه مسئولية رئاسة تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخية أكدت له أن مستوى الباحث ومناهج البحث العربية في حاجة إلى إعادة نظر.
وعندما سألناه عن تفسير ذلك قال إن معظم البحوث التي كانت تصل له لم تكن تمتلك المنهج العلمي السليم فى تناول المعلومة، وأن أكثر الباحثين يعتمدون على القص واللصق بدون امتلاك حرفية الربط والتحليل، فضلا عن الطرق السليمة لكتابة مرجعياتهم.
ولما سألنا الدسوقي عن سبب ذلك أجاب: لارتباط الأساتذة بمناهج وطرق عفى عليها الزمن وانتهى العمل بها في كل جامعات العالم إلا جامعاتنا العربية، فهم يتمسكون بها ويرفضون التجديد. وللأسف فإن معظمهم لا يدرك الفرق بين منهج الكتابة وطريقة نظم الحاشية، ولا يتقن تعليم طلابه طرق تحليل المعلومة وصياغتها بشكل سليم حتى تبرز من خلالها شخصية الباحث.
وفي تغريدة أخرى كتب: على المؤسسات العلمية الاهتمام بتدريس مناهج وطرق البحث لتعليم طلابها طرق الصياغة العلمية، فضلا عن طرق ايصال القارئ للمصدر بطريقة مبتكرة.
وحينما استفسرنا منه عن تلك الطرق المبتكرة التي ألمح إليها صرح قائلا: يمكن للجامعات والمعاهد المتخصصة تخصيص حصص من ساعات الدراسة لعمل ورش عمل تلحق بمادة مناهج البحث تتكرر أسبوعيا لتعليم وتدريب الطلاب على مناهج الكتابة وطرق كتابة الحواشي وغيرها من الأمور التي يمكنها جعل القارئ في حالة استيعاب كامل للمعلومة ومصدرها، فيخرج للمجتمع باحث محترف وقارئ يفهم.
والدكتور وائل الدسوقي خريج جامعة عين شمس وأحد الذين تخصصوا في التاريخ الثقافي، وصدر له مؤخرا كتاب التاريخ الثقافي لمصر الحديثة، واشتهر بكتابيه عن الماسونية والماسون في مصر، والماسونية في العالم العربي، بالإضافة إلى كتب في تخصصات أخرى والعديد من المقالات والبحوث المتخصصة في الصحف والمجلات العربية.
على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ذكر الكاتب والباحث المصري الدكتور وائل إبراهيم الدسوقي أن تجربته أثناء توليه مسئولية رئاسة تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخية أكدت له أن مستوى الباحث ومناهج البحث العربية في حاجة إلى إعادة نظر.
وعندما سألناه عن تفسير ذلك قال إن معظم البحوث التي كانت تصل له لم تكن تمتلك المنهج العلمي السليم فى تناول المعلومة، وأن أكثر الباحثين يعتمدون على القص واللصق بدون امتلاك حرفية الربط والتحليل، فضلا عن الطرق السليمة لكتابة مرجعياتهم.
ولما سألنا الدسوقي عن سبب ذلك أجاب: لارتباط الأساتذة بمناهج وطرق عفى عليها الزمن وانتهى العمل بها في كل جامعات العالم إلا جامعاتنا العربية، فهم يتمسكون بها ويرفضون التجديد. وللأسف فإن معظمهم لا يدرك الفرق بين منهج الكتابة وطريقة نظم الحاشية، ولا يتقن تعليم طلابه طرق تحليل المعلومة وصياغتها بشكل سليم حتى تبرز من خلالها شخصية الباحث.
وفي تغريدة أخرى كتب: على المؤسسات العلمية الاهتمام بتدريس مناهج وطرق البحث لتعليم طلابها طرق الصياغة العلمية، فضلا عن طرق ايصال القارئ للمصدر بطريقة مبتكرة.
وحينما استفسرنا منه عن تلك الطرق المبتكرة التي ألمح إليها صرح قائلا: يمكن للجامعات والمعاهد المتخصصة تخصيص حصص من ساعات الدراسة لعمل ورش عمل تلحق بمادة مناهج البحث تتكرر أسبوعيا لتعليم وتدريب الطلاب على مناهج الكتابة وطرق كتابة الحواشي وغيرها من الأمور التي يمكنها جعل القارئ في حالة استيعاب كامل للمعلومة ومصدرها، فيخرج للمجتمع باحث محترف وقارئ يفهم.
والدكتور وائل الدسوقي خريج جامعة عين شمس وأحد الذين تخصصوا في التاريخ الثقافي، وصدر له مؤخرا كتاب التاريخ الثقافي لمصر الحديثة، واشتهر بكتابيه عن الماسونية والماسون في مصر، والماسونية في العالم العربي، بالإضافة إلى كتب في تخصصات أخرى والعديد من المقالات والبحوث المتخصصة في الصحف والمجلات العربية.

التعليقات