تعتبر مصدر رزق ... سيارات الأطفال فرح وسرور ليخرجوا من الواقع الأليم
غزة - خاص دنيا الوطن - عمر اللوح
مع تزاديد الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض منذ عشرة سنوات فابتكر الأطفال بغزة ابتكارات كثيرة لإيجاد مورد رزق لهم ومن هذه الابتكارات سيارة صغيرة يركب فيها أطفال صغار من باب إشعارهم بالفرح والسرور وهذه السيارة تنتشر في الأماكن العامة التي يتواجد في الناس.
أوفر مصروفي
محمد وشاح الذي كان مرتكزا على سيارته الصغيرة داخل ساحة الجندي المجهول ينتظر قدوم عدد من الأسر لكي يصحب أبناءهم الصغار على سيارته الصغيرة حتى يتمكن من توفير مصروفه اليومي ويقول وشاح لــ" دنيا الوطن" مع غروب الشمس أتوجه إلى ساحة الجندي المجهول مصطحبا سيارتي من تل الهوا سيرن على الأقدام حتى أتمكن من توفير مصروفي اليومي.
ويتابع وشاح لــ" دنيا الوطن" يعتقد البعض أننا نجني أرباحا كبيرة من خلال العمل وهذا غير صحيح بل الهدف الأساسي هو أن نوفر مصروفنا اليومي بدلا من أن نتسول هنا وهناك والهدف الثاني أننا نرفه عن الأطفال ونشعر بفرحهم وتزداد فرحة عندما يلتقي أهل هؤلاء الأطفال الصور لهم وهم يضحكون.
وأشار وشاح بالقول أن اشعر بفرحة عندما أعمل وأوفر مصروفي والفرحة الثانية أنني لا احتاج إلى احد من البشر ويضيف ولقد كلفتني السيارة ما يقارب ألف شيكل وفي كل شهر أدفع 200 شيكل للشخص الذي استلفت منها المبلغ وأنا اشكره لأنه ساعدني على إيجاد فرصة عمل من خلال مساهمته الكريمة بقبول مساعدتي دينا بالمبلغ.
ويجد الإشارة هن أن المئات من الشباب الذين لم تتوفر لديهم فرص عمل يقومون بشراء تلك السيارة والتواجد بها في الأماكن العامة ويقومون بتركيب الأطفال عليها من باب إسعادهم ويتقاضون شيكلا أو اثنين مقابل ذلك حتى يتمكن الشباب من توفير مصروف يومي بدلا من الجلوس في البيت أو التسول هنا وهناك.
تسعة وعشرون شيكل
في حين لا يختلف حال خليل نصر عن زميله وشاح في نقل الأطفال بسيارة مهترئة فيقول نظرا لعدم وجود عمل لي ارتأيت أن اشتري سيارة لنقل الأطفال ولكن قلة الإمكانية لم تسمح لي بذلك الأمر فكنت مضطرا لشراء سيارة قديمة بسعر سبعمئة شيكل بدلا من ألف ومئتي شيكل ويتابع ووضعت بعض الزينة عليها حتى تظهر أنها جديدة وتجذب انتباه الأطفال.
ويضيف في حديثه لــ "دنيا الوطن" هذا ما حدث معي قبل ثمانية أشهر وأنا اعمل بها الآن ففي الميناء البحري يوجد أعدد كبيرة من العائلة تحضر إلى هذا المكان وبالتالي يوجد عدد كبير من الأطفال مما يدفعنا للعمل باستمرارية ونحقق مبلغا ماليا وهذا المبلغ بالنسبة لي يعتبر كمصروف يومي وأفاد انه حقق في هذا اليوم تسعة وعشرون شيكل.
تسترجع أيام الطفولة
فيما أكد خليل الخور وهو الأخر يعمل بسيارته لنقل الأطفال في منطقة الكتيبة فيقول لــ" دنيا الوطن" أن هذه المهنة تعتبر متعبة وشاقة جدا وواهم من يعتقد بأنه سهلة وحتى العائد المالي التي نستفيد منها فعليا من خلال العمل لا يتجاوز 19 شيكل يومياً مقابل تعب وجهد كبير ولكن نقول الحمد لله، ويتابع الخور الذي لم يتجاوز بعد السابعة عشر من عمره قائلاً ارتاح وأنا اعمل ويكفي أن احصل على مصروفي اليومي.
ويواصل الخور حديثه لــ" دنيا الوطن " قائلاً:" الترفيه عن الأطفال شيء مفرح وممتع وتشعر بكثير من الأحيان بطفولتك وأنت صغير تشعر بحزن لأنك ببساطة تتمنى أن تعود تلك الأيام الجميلة.
تسعد الأطفال
وأوضح عمر الصفدي عن ساعدته لوجود مثل تلك سيارة في الأماكن العامة حيث يسعد الأطفال بها ويتابع لـ" دنيا الوطن" عندما يرى الأب أطفاله سعداء وهم يركبون على السيارة يشعر بالفرح والسرور وأفاد أن أجمل شيء فيها هي الزينة حيث أن الزينة لها شكل ساحر تسعد الأطفال وتفرحهم بشكل كبير وأضاف وفي نفس الوقت تحقق مكسب الأطفال الغلابة الذين يعملون عليها.
انتشرت بكثافة
محمود ياسين صاحب محل لبيع سيارات الأطفال يوضح لــ" دنيا الوطن" قائلا كانت بداية ظهورها قبل عشرة أعوام تقريبا ويتم استيرادها من الخارج ويكمل كان يشتريها احد الأطفال لكي يلعب بها في البيت ويتابع ومع ازدياد حب الأطفال لهذه السيارة زادت نسبة الإقبال على شرائها ومع مرور الوقت أصبح يقبل عليها عدد من الفتية من سن الثامنة عشر لشراء تلك لسيارات والتواجد فيها بالأماكن العامة التي يتواجد فيها الناس للترفيه عن أنفسهم.
ويواصل حديثه لــ" دنيا الوطن" أصبحوا يركبون الأطفال عليها مقابل شيكل أو ثنين لمدة دقيقتين أو أكثر قليلا ويشير يشعر الأطفال بالفرح والمتعة ومع مرور الوقت أصبح عدد كبير من الفتية يشترون تلك السيارة ليركبوا عليها الأطفال مما أدى إلى انتشارها بشكل ملحوظ حيث لا يوجد مكان عام يتواجد فيه الناس إلا وتوجد تلك السيارات فيها.
وأفاد بأن أسعار السيارة اربعمئة شيكل عندما تباع من المحل ولكن عندما نراه على شكله الحالي فهي تكلف ما يقارب ألف ومئتي شيكل لأنه يتم وضع عليها أشياء أخرى مثل وجود بطاريات تعمل لمدة طويلة ما يتجاوز العشرة ساعة متواصلة وتركيب باب وعمل وتغطيتها من السطح وتركيب الزينة وكل هذا يكلف تكلفة كبيرة مما يوصلها لسعر عال جدا.
مع تزاديد الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض منذ عشرة سنوات فابتكر الأطفال بغزة ابتكارات كثيرة لإيجاد مورد رزق لهم ومن هذه الابتكارات سيارة صغيرة يركب فيها أطفال صغار من باب إشعارهم بالفرح والسرور وهذه السيارة تنتشر في الأماكن العامة التي يتواجد في الناس.
أوفر مصروفي
محمد وشاح الذي كان مرتكزا على سيارته الصغيرة داخل ساحة الجندي المجهول ينتظر قدوم عدد من الأسر لكي يصحب أبناءهم الصغار على سيارته الصغيرة حتى يتمكن من توفير مصروفه اليومي ويقول وشاح لــ" دنيا الوطن" مع غروب الشمس أتوجه إلى ساحة الجندي المجهول مصطحبا سيارتي من تل الهوا سيرن على الأقدام حتى أتمكن من توفير مصروفي اليومي.
ويتابع وشاح لــ" دنيا الوطن" يعتقد البعض أننا نجني أرباحا كبيرة من خلال العمل وهذا غير صحيح بل الهدف الأساسي هو أن نوفر مصروفنا اليومي بدلا من أن نتسول هنا وهناك والهدف الثاني أننا نرفه عن الأطفال ونشعر بفرحهم وتزداد فرحة عندما يلتقي أهل هؤلاء الأطفال الصور لهم وهم يضحكون.
وأشار وشاح بالقول أن اشعر بفرحة عندما أعمل وأوفر مصروفي والفرحة الثانية أنني لا احتاج إلى احد من البشر ويضيف ولقد كلفتني السيارة ما يقارب ألف شيكل وفي كل شهر أدفع 200 شيكل للشخص الذي استلفت منها المبلغ وأنا اشكره لأنه ساعدني على إيجاد فرصة عمل من خلال مساهمته الكريمة بقبول مساعدتي دينا بالمبلغ.
ويجد الإشارة هن أن المئات من الشباب الذين لم تتوفر لديهم فرص عمل يقومون بشراء تلك السيارة والتواجد بها في الأماكن العامة ويقومون بتركيب الأطفال عليها من باب إسعادهم ويتقاضون شيكلا أو اثنين مقابل ذلك حتى يتمكن الشباب من توفير مصروف يومي بدلا من الجلوس في البيت أو التسول هنا وهناك.
تسعة وعشرون شيكل
في حين لا يختلف حال خليل نصر عن زميله وشاح في نقل الأطفال بسيارة مهترئة فيقول نظرا لعدم وجود عمل لي ارتأيت أن اشتري سيارة لنقل الأطفال ولكن قلة الإمكانية لم تسمح لي بذلك الأمر فكنت مضطرا لشراء سيارة قديمة بسعر سبعمئة شيكل بدلا من ألف ومئتي شيكل ويتابع ووضعت بعض الزينة عليها حتى تظهر أنها جديدة وتجذب انتباه الأطفال.
ويضيف في حديثه لــ "دنيا الوطن" هذا ما حدث معي قبل ثمانية أشهر وأنا اعمل بها الآن ففي الميناء البحري يوجد أعدد كبيرة من العائلة تحضر إلى هذا المكان وبالتالي يوجد عدد كبير من الأطفال مما يدفعنا للعمل باستمرارية ونحقق مبلغا ماليا وهذا المبلغ بالنسبة لي يعتبر كمصروف يومي وأفاد انه حقق في هذا اليوم تسعة وعشرون شيكل.
تسترجع أيام الطفولة
فيما أكد خليل الخور وهو الأخر يعمل بسيارته لنقل الأطفال في منطقة الكتيبة فيقول لــ" دنيا الوطن" أن هذه المهنة تعتبر متعبة وشاقة جدا وواهم من يعتقد بأنه سهلة وحتى العائد المالي التي نستفيد منها فعليا من خلال العمل لا يتجاوز 19 شيكل يومياً مقابل تعب وجهد كبير ولكن نقول الحمد لله، ويتابع الخور الذي لم يتجاوز بعد السابعة عشر من عمره قائلاً ارتاح وأنا اعمل ويكفي أن احصل على مصروفي اليومي.
ويواصل الخور حديثه لــ" دنيا الوطن " قائلاً:" الترفيه عن الأطفال شيء مفرح وممتع وتشعر بكثير من الأحيان بطفولتك وأنت صغير تشعر بحزن لأنك ببساطة تتمنى أن تعود تلك الأيام الجميلة.
تسعد الأطفال
وأوضح عمر الصفدي عن ساعدته لوجود مثل تلك سيارة في الأماكن العامة حيث يسعد الأطفال بها ويتابع لـ" دنيا الوطن" عندما يرى الأب أطفاله سعداء وهم يركبون على السيارة يشعر بالفرح والسرور وأفاد أن أجمل شيء فيها هي الزينة حيث أن الزينة لها شكل ساحر تسعد الأطفال وتفرحهم بشكل كبير وأضاف وفي نفس الوقت تحقق مكسب الأطفال الغلابة الذين يعملون عليها.
انتشرت بكثافة
محمود ياسين صاحب محل لبيع سيارات الأطفال يوضح لــ" دنيا الوطن" قائلا كانت بداية ظهورها قبل عشرة أعوام تقريبا ويتم استيرادها من الخارج ويكمل كان يشتريها احد الأطفال لكي يلعب بها في البيت ويتابع ومع ازدياد حب الأطفال لهذه السيارة زادت نسبة الإقبال على شرائها ومع مرور الوقت أصبح يقبل عليها عدد من الفتية من سن الثامنة عشر لشراء تلك لسيارات والتواجد فيها بالأماكن العامة التي يتواجد فيها الناس للترفيه عن أنفسهم.
ويواصل حديثه لــ" دنيا الوطن" أصبحوا يركبون الأطفال عليها مقابل شيكل أو ثنين لمدة دقيقتين أو أكثر قليلا ويشير يشعر الأطفال بالفرح والمتعة ومع مرور الوقت أصبح عدد كبير من الفتية يشترون تلك السيارة ليركبوا عليها الأطفال مما أدى إلى انتشارها بشكل ملحوظ حيث لا يوجد مكان عام يتواجد فيه الناس إلا وتوجد تلك السيارات فيها.
وأفاد بأن أسعار السيارة اربعمئة شيكل عندما تباع من المحل ولكن عندما نراه على شكله الحالي فهي تكلف ما يقارب ألف ومئتي شيكل لأنه يتم وضع عليها أشياء أخرى مثل وجود بطاريات تعمل لمدة طويلة ما يتجاوز العشرة ساعة متواصلة وتركيب باب وعمل وتغطيتها من السطح وتركيب الزينة وكل هذا يكلف تكلفة كبيرة مما يوصلها لسعر عال جدا.
