أوليس ناردين تُضيف تحفة استثنائية لمجموعة ساعات مارين كرونوميتر
رام الله - دنيا الوطن
قامت أوليس ناردين بإضافة ساعة استثنائية لمجموعة مارين كرونوميتر، وتسيطر التقنيات المتطورة والآليات المبتكرة على الساعة المميزة جراند دك مارين توربيلون Grand Deck Marine Tourbillon ، التي تتميز بالدقة ذات التصميم المستوحى من البحار، واقترن ميناء الساعة بفن التطعيم بالخشب الذي يجسّد سطح السفينة في حين غلب على عرض الوقت الفرادة والإبداع: ويدل على ذلك الصاري الذي تجرّه أسلاك حادة على الدقائق، أما الساعات فتُعرض على قرصين متحدّين في المركز. يتضمّن الجهاز الحائز على براءة اختراع، والذي يُضبط من خلال برميل ثانوي، توربيوناً ضخما. وقد تم إنتاج هذه الساعة الحصرية التابعة لمجموعة Marine Chronometer في 18 قيراطا من الذهب الأبيض. ويصل سعر التحفة الفنية الفريدة من أوليس ناردين إلى 1’050’000 درهم (مليون وخمسون ألف درهم).
تغامر أوليس ناردين في أعماق البحار من خلال عناصرها المميزة كما يتضح في أخر إبداعاتها. ففي نموذج Grand Deck Marine Tourbillon، يأخذ عرض الدقائق الرجعي شكل الصاري. تعد هذه التكنولوجيا رائعة في ظاهرها غير أنها عملية فائقة التعقيد. ونظرا لارتباطه بتوربيون الـ 60 ثانئة الطائر، يعمل هذا النظام المسجل من خلال ألياف متينة ومتطورة وأرقا من شعر الإنسان. من هنا، تجسّد هذه الساعة تكنولوجيا استثنائية وتصميما بحريا خاصا بمجموعة Grand Deck Marine Tourbillon ذات الميزات الأسطورية. من جهة أخرى، تتمتع الصناعة الرائدة في مجال الكرونومتر البحري بتاريخ عريق في مجال إنتاج أجهزة الملاحة البحرية العالية الدقة التي ساعدت في التغلب على الصعوبات في المحيطات منذ القرن التاسع عشر.
لذلك تعيد هذه المجموعةرابتكار هذه الصفات السابقة لتلائم العصر الحديث. والنتيجة ساعة Grand Deck Marine Chronometer Tourbillon التي نتجت بعد قرون من الخبرة وعزم الابتكار.
أشرعة شاملة
في إشارة لجذورها البحرية، يتضمّن نموذجGrand Deck Marine Chronometer Tourbillon ، عناصر سطح السفينة لعرض الوقت بطريقة فريدة ومبتكرة. استُبدل عقرب الدقائق بالصاري وهو عبارة عن عمود أقفي يُستخدم لدعم الشراع. وكالحبل الذي يرفع شراع السفينة، يسحب السلك الصاري عبر قوس متدرج . يقفز الصاري إلى الوراء مرة واحدة في الساعة
وتُنظم سرعته من خلال لية تعمل بطريقة رجعية. تتطلّب القفزة 3-4 ثوان وهي تظهر من خلال ظهر علبة الساعة. يتم سحب الصاري بواسطة أسلاك صغيرة جدا (قطر 0.0357 مللم) قادرة على مقاومة الاحتكاك البالغ وزنه 1.41 كجم. وقد صنعت هذه الأسلام من ألياف polyethylene Dyneema وهي مادة أقوى من الفولاذ تستخدم في إصلاح السفن. ولأول مرة في صناعة الساعات، يلف نظام الإرسال الأسلاك من خلال وصلة ربط: شقين ظاهريين وشق خر يحتوي على حلقة احكام معدنية، لا بد من الإشارة إلى أن هذا النظام الحائز على براءة اختراع حصري لدار أوليس ناردين. وكالرافعة التي تتولى الأشرعة على سطح السفينة، تستخدم أربع بكرات مسنن إدارة، نابضاً لولبياً، ودبوس الأقفال. يتم ﺿبط الساعة من خلال قرصين اثنين متحدين في المركز فيظهر الوقت من خلال نافذة مزدوجة. أخيراً، يتوفر في الساعة مصحح متمركز عند مؤشر الساعة الـ 2 لضبط الوقت بسرعة.
الرياح عبر الاشرعة
يتضمّن كاليبر360- UN ذو التعبئة اليدوية (توربيون ال 60 ثانية الطائر) 469 مكوّن ويتأرجح على تذبذب 3 هرتز. بالرغم من متطلبات الطاقة الكبيرة التابعة لعرض الصاري، إلا أن الحركة توفر دقة عالية واحتياطي طاقة يصل إلى أكثر من 48 ساعة. يُخصص برميل أولي لآلية عرض الوقت وآخر ثانوي لتز ويد مؤشرات الساعة بالطاقة الضرورية أي لعرض الساعات والدقائق. ويُنظَم الجهاز الأخير من خلال ميزان يقوم بجمع المعلومات من آلية عرض الوقت. أما تصميم البرميل المزدوج (واحد للحركة وآخر
للعرض) يمنع تداخل المؤشرات خلال عمل الساعة. بالنسبة للجزء الخلفي من الحركة، يظهر توجيه وتفريغ زنبرك التوازن من خلال البرميلبن skeleton ، وهي ميزة عملية ورائعة. وعند تعبئة الساعة، يحتل الزنبرك وسط البرميل. وعلى العكس، عند استهلاك الزنبرك، يتمركز على حافة البرميل.
الجميع على متن السفينة!
تتضمن ساعة Grand Deck Marine Tourbillon علبة من الذهب الأبيض، يبلغ قطرها 44 مللم ومقاومتها للماء تصل الى 100 متراً. اما ميناؤها، فيستحضر جماليات وتقنيات السفينة. يكتمل قرص الساعة المخدد من خلال تاج مثبت لولبياً بقالب من المطاط الأزرق. يجسّد فن التطعيم اليدوي جمال خشب الساج الغارق في اشعة الشمس. ويظهر الصاري المصنوع من الألومنيوم الأزرق من خلال قوس شفاف من الإسبنيل الأزرق الذي يمتد من مؤشر الساعة 3 الى الساعة 9. يُوجَّه الصاري من خلال سلك مربوط بأربع بكرات مؤمّنة بمسامير زرقاء تأخذ شكل النجوم. أخيراً، تقدّم الحدود التفصيلية والأسلاك الزخرفية التي تزيّن الجزء العلوي من الميناء إشارات إﺿافية خفّية للتصميم البحري. ويزداد جمال الساعة من خلال شعار أوليس ناردين الذي وضع بين رمزي الملاحة البحرية الذين يتطابقان مع حرفي U وn وبالتالي يبرز جمال تصميم كرونومتر السفن التي ﰎ انتاجها من قبل الدار السويسرية.
تتوفر هذه الساعة الاستثنائية بطبعة محدودة من 18 قطعة مع حزام من جلد التمساح ومشبك قابل للطي من الذهب الأبيض.
المواصفات التقنية
رقم الساعة: 6300-30/GD: 18 قيراطا من الذهب الأبيض
طبعة محدودة: 18 قطعة
الآلية : كاليبر UN-360، 21600 ذبذبة الساعة، توربيون مع عرض للصاري أصلي
احتياطي طاقة: حوالي 48 ساعة
تعبئة الساعة: تعبئة يدوية
وظائف الساعة: ساعة قافزة في نافذة مزدوجة، الدقائق على قوس متدرج، توربيون طائر 60 ثانية، مصحح أمامي وخلفي للساعة
علبة الساعة: 18 قيراطا من الذهب الأبيض، قرص مخدد
تاج الساعة: تاج مثبت لولبياً مغلف بالمطاط
قطر الساعة: 44 مللم
مقاومة الماء/ 100 متر
ميناء الساعة: فن التطعيم اليدوي، قوس للدقائق من الإسبنيل الأزرق في وسط الميناء، صاري من الألومنيوم الأزرق لعرض الدقائق
الكريستال: كريستال الزفير المضاد للانعكاس
ظهر العلبة: كريستال الصفير
حزام الساعة: حزام من الجلد مع مشبك قابل للطي
قامت أوليس ناردين بإضافة ساعة استثنائية لمجموعة مارين كرونوميتر، وتسيطر التقنيات المتطورة والآليات المبتكرة على الساعة المميزة جراند دك مارين توربيلون Grand Deck Marine Tourbillon ، التي تتميز بالدقة ذات التصميم المستوحى من البحار، واقترن ميناء الساعة بفن التطعيم بالخشب الذي يجسّد سطح السفينة في حين غلب على عرض الوقت الفرادة والإبداع: ويدل على ذلك الصاري الذي تجرّه أسلاك حادة على الدقائق، أما الساعات فتُعرض على قرصين متحدّين في المركز. يتضمّن الجهاز الحائز على براءة اختراع، والذي يُضبط من خلال برميل ثانوي، توربيوناً ضخما. وقد تم إنتاج هذه الساعة الحصرية التابعة لمجموعة Marine Chronometer في 18 قيراطا من الذهب الأبيض. ويصل سعر التحفة الفنية الفريدة من أوليس ناردين إلى 1’050’000 درهم (مليون وخمسون ألف درهم).
تغامر أوليس ناردين في أعماق البحار من خلال عناصرها المميزة كما يتضح في أخر إبداعاتها. ففي نموذج Grand Deck Marine Tourbillon، يأخذ عرض الدقائق الرجعي شكل الصاري. تعد هذه التكنولوجيا رائعة في ظاهرها غير أنها عملية فائقة التعقيد. ونظرا لارتباطه بتوربيون الـ 60 ثانئة الطائر، يعمل هذا النظام المسجل من خلال ألياف متينة ومتطورة وأرقا من شعر الإنسان. من هنا، تجسّد هذه الساعة تكنولوجيا استثنائية وتصميما بحريا خاصا بمجموعة Grand Deck Marine Tourbillon ذات الميزات الأسطورية. من جهة أخرى، تتمتع الصناعة الرائدة في مجال الكرونومتر البحري بتاريخ عريق في مجال إنتاج أجهزة الملاحة البحرية العالية الدقة التي ساعدت في التغلب على الصعوبات في المحيطات منذ القرن التاسع عشر.
لذلك تعيد هذه المجموعةرابتكار هذه الصفات السابقة لتلائم العصر الحديث. والنتيجة ساعة Grand Deck Marine Chronometer Tourbillon التي نتجت بعد قرون من الخبرة وعزم الابتكار.
أشرعة شاملة
في إشارة لجذورها البحرية، يتضمّن نموذجGrand Deck Marine Chronometer Tourbillon ، عناصر سطح السفينة لعرض الوقت بطريقة فريدة ومبتكرة. استُبدل عقرب الدقائق بالصاري وهو عبارة عن عمود أقفي يُستخدم لدعم الشراع. وكالحبل الذي يرفع شراع السفينة، يسحب السلك الصاري عبر قوس متدرج . يقفز الصاري إلى الوراء مرة واحدة في الساعة
وتُنظم سرعته من خلال لية تعمل بطريقة رجعية. تتطلّب القفزة 3-4 ثوان وهي تظهر من خلال ظهر علبة الساعة. يتم سحب الصاري بواسطة أسلاك صغيرة جدا (قطر 0.0357 مللم) قادرة على مقاومة الاحتكاك البالغ وزنه 1.41 كجم. وقد صنعت هذه الأسلام من ألياف polyethylene Dyneema وهي مادة أقوى من الفولاذ تستخدم في إصلاح السفن. ولأول مرة في صناعة الساعات، يلف نظام الإرسال الأسلاك من خلال وصلة ربط: شقين ظاهريين وشق خر يحتوي على حلقة احكام معدنية، لا بد من الإشارة إلى أن هذا النظام الحائز على براءة اختراع حصري لدار أوليس ناردين. وكالرافعة التي تتولى الأشرعة على سطح السفينة، تستخدم أربع بكرات مسنن إدارة، نابضاً لولبياً، ودبوس الأقفال. يتم ﺿبط الساعة من خلال قرصين اثنين متحدين في المركز فيظهر الوقت من خلال نافذة مزدوجة. أخيراً، يتوفر في الساعة مصحح متمركز عند مؤشر الساعة الـ 2 لضبط الوقت بسرعة.
الرياح عبر الاشرعة
يتضمّن كاليبر360- UN ذو التعبئة اليدوية (توربيون ال 60 ثانية الطائر) 469 مكوّن ويتأرجح على تذبذب 3 هرتز. بالرغم من متطلبات الطاقة الكبيرة التابعة لعرض الصاري، إلا أن الحركة توفر دقة عالية واحتياطي طاقة يصل إلى أكثر من 48 ساعة. يُخصص برميل أولي لآلية عرض الوقت وآخر ثانوي لتز ويد مؤشرات الساعة بالطاقة الضرورية أي لعرض الساعات والدقائق. ويُنظَم الجهاز الأخير من خلال ميزان يقوم بجمع المعلومات من آلية عرض الوقت. أما تصميم البرميل المزدوج (واحد للحركة وآخر
للعرض) يمنع تداخل المؤشرات خلال عمل الساعة. بالنسبة للجزء الخلفي من الحركة، يظهر توجيه وتفريغ زنبرك التوازن من خلال البرميلبن skeleton ، وهي ميزة عملية ورائعة. وعند تعبئة الساعة، يحتل الزنبرك وسط البرميل. وعلى العكس، عند استهلاك الزنبرك، يتمركز على حافة البرميل.
الجميع على متن السفينة!
تتضمن ساعة Grand Deck Marine Tourbillon علبة من الذهب الأبيض، يبلغ قطرها 44 مللم ومقاومتها للماء تصل الى 100 متراً. اما ميناؤها، فيستحضر جماليات وتقنيات السفينة. يكتمل قرص الساعة المخدد من خلال تاج مثبت لولبياً بقالب من المطاط الأزرق. يجسّد فن التطعيم اليدوي جمال خشب الساج الغارق في اشعة الشمس. ويظهر الصاري المصنوع من الألومنيوم الأزرق من خلال قوس شفاف من الإسبنيل الأزرق الذي يمتد من مؤشر الساعة 3 الى الساعة 9. يُوجَّه الصاري من خلال سلك مربوط بأربع بكرات مؤمّنة بمسامير زرقاء تأخذ شكل النجوم. أخيراً، تقدّم الحدود التفصيلية والأسلاك الزخرفية التي تزيّن الجزء العلوي من الميناء إشارات إﺿافية خفّية للتصميم البحري. ويزداد جمال الساعة من خلال شعار أوليس ناردين الذي وضع بين رمزي الملاحة البحرية الذين يتطابقان مع حرفي U وn وبالتالي يبرز جمال تصميم كرونومتر السفن التي ﰎ انتاجها من قبل الدار السويسرية.
تتوفر هذه الساعة الاستثنائية بطبعة محدودة من 18 قطعة مع حزام من جلد التمساح ومشبك قابل للطي من الذهب الأبيض.
المواصفات التقنية
رقم الساعة: 6300-30/GD: 18 قيراطا من الذهب الأبيض
طبعة محدودة: 18 قطعة
الآلية : كاليبر UN-360، 21600 ذبذبة الساعة، توربيون مع عرض للصاري أصلي
احتياطي طاقة: حوالي 48 ساعة
تعبئة الساعة: تعبئة يدوية
وظائف الساعة: ساعة قافزة في نافذة مزدوجة، الدقائق على قوس متدرج، توربيون طائر 60 ثانية، مصحح أمامي وخلفي للساعة
علبة الساعة: 18 قيراطا من الذهب الأبيض، قرص مخدد
تاج الساعة: تاج مثبت لولبياً مغلف بالمطاط
قطر الساعة: 44 مللم
مقاومة الماء/ 100 متر
ميناء الساعة: فن التطعيم اليدوي، قوس للدقائق من الإسبنيل الأزرق في وسط الميناء، صاري من الألومنيوم الأزرق لعرض الدقائق
الكريستال: كريستال الزفير المضاد للانعكاس
ظهر العلبة: كريستال الصفير
حزام الساعة: حزام من الجلد مع مشبك قابل للطي


التعليقات