المطران عطا الله حنا في لقاء مع ابناء الرعية الارثوذكسية في بيت لحم بمناسبة بدء السنة الكنسية الجديدة

المطران عطا الله حنا في لقاء مع ابناء الرعية الارثوذكسية في بيت لحم بمناسبة بدء السنة الكنسية الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
 بمناسبة الاول من ايلول حسب التقويم الشرقي وهو بدء السنة الطقسية الكنسية اقام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نشاطا روحيا شارك فيه عدد من ابناء الشبيبة الارثوذكسية وابناء الرعية في منطقة محافظة بيت لحم (بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا).

ابتدأ النشاط في كنيسة المهد حيث اقيمت صلاة خاصة في مغارة الميلاد حيث رفع سيادة المطران الصلاة والدعاء من اجل تحقيق العدالة والسلام في بلادنا وفي مشرقنا العربي ومن ثم انتقل الجميع الى دير حقل الرعاة حيث كان هنالك حديث روحي لسيادة المطران ، قدم خلاله بعضا من التوجيهات الروحية لابناء الرعية ، تحدث سيادته عن اهمية الوقت في حياة الانسان وقال : بأن الانسان المؤمن مطالب بأن يكون منظما ومرتبا في اوقاته وفي مواعيده فالزمن يجري والوقت يذهب وعلينا ان نستغل هذه الاوقات من اجل كل ما هو مفيد وطيب .

الكثيرون من ابناءنا نراهم منهمكين في امور دنيوية فهم يعطون اوقاتا طويلة لاشياء بعضها مهم والبعض الاخر غير مهم ، وانا اود ان اتساءل اين هو المسيح من كل ذلك ، هل له حضور في حياتنا ؟ أم انه مغيب بفعل الخطيئة والاهمال والتقصير وعدم الانتباه ، ان حضور المسيح في حياتنا هو الذي يعطي لحياة كل واحد منا نكهة خاصة هي البركة والتعزية والقوة .

فليكن المسيح حاضرا معكم في كل الاوقات ولا تنسوا انه يحبنا وقد اتى الى بلادنا لكي يخلص الانسانية ويعتقها من الموت وينقلها الى الحياة .

حياتنا لا يجوز ان تكون بعيدة عن المسيح فهو اتى لكي يكون قريبا منا ولا يجوز لاي واحد منا ان يبتعد عنه .

اليوم ومع بدء السنة الكنسية الجديدة نذكركم بأهمية الوقت فكما هنالك اوقات تقضونها امام التلفار او الكمبيوتر او الطعام اوالشرب او التسلية ، يجب ان يكون هنالك وقت للمسيح ولا يجوز ان نغيبه عن حياتنا .

اوقاتنا يجب ان تكون للخير وللمحبة ولتكريس القيم الايمانية والاخلاقية .

اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات ، كما اختتم اللقاء الروحي ببعض التراتيل التي قدمتها الشبيبة الارثوذكسية .