ثقافة الحكمة والاحترام
بقلم د يسر الغريسي حجازى
يظهر الاسلام أن ينابيع الوئام، تنطلق من مواقف التسامح والمجردة من العنف، وهو ما يمكن البشر من اكتساب شجاعة حقيقية، مما يدل على أن الفهم الحقيقي للجهاد ليس عن حرب دينية بل عن إيصال الحقيقة من الله، والقيمة المتعددة والبالغة في الصدق والاستقامة للوصول الي الوئام الاممي
ان التسامح فضيلة من اجل التعايش وخدمة التنوع الثقافي
وعملية الحشد لانتظام جديد، يمكن من تعريف الكفاءة بين
الثقافات والقدرة على فهم خصوصيات التفاعل بين الثقافات والتكيف في سبيل انتاج سلوك جديد يسمح بالتغيير الاجتماعي.
وتمثل هذه الخصوصيات حقيقة واقعنا الحاضر، وذلك من اجل التغلب على الفكر العربي الحالي لسياسة القمع، والتحريض، والظلم وعدم المساواة
ان التغيير الاجتماعي اليوم أصبح واقع لا يمكن الهروب منه، ويترتب على أثره تعديل السلوك السياسي الذي خلق الفوارق بين افراد المجتمع
والقيود الاقتصادية، والأمراض النفسية، والعنف، والانتحار والجرائم المتزايدة
نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل ثقافتنا في الثقافة الإنسانية التي
تغذي التسامح والكرم عبر الامم. وفي وقت لاحق هو الواقع الذي
فتح افاق جديدة وعالم منفتح جعل الناس واعية حول حقوقهم بالحصول على حياة كريمة
وعلاوة على ذلك، لا علاقة لمفهوم الانتماء السياسي لأي أيديولوجية، وإنما قيود الحياة اقنعت المواطنين، بأن الحل الوحيد للحصول على حياة لائقة يقف في مشاركتهم في حزب سياسي. ونحن نفهم تماما أن الأزمة الاقتصادية نشأت زيادة العنف، والجريمة البشعة
نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل ثقافتنا، في الثقافة الإنسانية والتي تغذي التسامح والكرم بين افراد المجتمع.
وأنا أتفق بشدة مع بعض الفلاسفة الذين ذكروا أن التقييم الذاتي يحفز الدوافع الشخصية، ويمنح الاعتراف بالكفاءات التي تؤدي إلى الجهد الجماعي. هذه حقائق تنبع عن رغبة الإنسان في خوض التجارب العلمية، والتقدم في المعرفة، في سبيل ثقافة الاجتهاد تجاه الامم.
ويصبح من الضروري انتزاع حقوقنا وأن نكون جزءا من مجتمعنا وصنع القرار. وبالإضافة إلى ذلك، لدينا كمواطنين الحق في ممارسة المواطنة الكاملة، وكذلك لاستكشاف الخبرات الجديدة التي ترفع من مستوى تفكيرنا.
ويقتضي الامر الي التكيف مع أنفسنا، من اجل التكيف مع البيئة من حولنا، وصقل ثقافة الحكمة والاحترام المتبادل
إذا كنا نسعى لفهم ما تتطلب ميزة الديمقراطية اليوم، فعلينا مقاومة التعصب الديني وكراهية الأجانب، لان ذلك يشير الي النقص الأخلاقي. والديمقراطية هي أكثر من تأسيس دولة او نظام، بل جزء كبير من تطوير ثقافة مدنية متسامحة. ان الثقافة بهذا المعنى حسب، ديان رفيتش وهي محللة سياسية وأستاذة باحثة في كلية ستنهاردت في جامعة نيويورك، ان التنمية البشرية ليست الفن والأدب، والموسيقى، ولكن "السلوكيات والممارسات والمعايير التي تحدد قدرة الناس على حكم أنفسهم بأنفسهم"
مثل العلمانية التي نشأت من معادلة المواطنة العالمية، وهي تساهم في توجيه السياسات الدولة، مع الإشارة إلى أن ليس لها تعريف او صياغة ملموسة. ان إنشاء المعايير في تدوين السياسات لمواجهة التمييز والعنصرية هو المثال الأعلى لصياغة اخلاق والانفتاح، والكرم، والفضائل النبيلة، مثل الأعمال الانسانية من اجل خدمة الوطن
ان ارساء السلام والديمقراطية، معناه التنازل على النزاعات ومعاقبة أطراف النزاع. ذلك يبعث بالتفكير الجدي حول انهاء التعصب، في ظل التعددية المعيارية المعاصرة من حيث التركيز حول تجديد مواطنة حضارية، تجمع بين الحريات والانتماءات المتنوعة، وذلك امر ملح لتعزيز هوية مشتركة، ونظام التعليمي وبيئي معتبر من حيث القيم الاخلاقية السمية
قال جورج ليرو (2007)، في "التسامح والإقامة. التعددية وفضائل الديمقراطية" ان تفضيل معجم الفضيلة على القيم، يأتي بسبب ان الفضيلة هي الواقع القريب من التسامح والحكمة. هذا هو التصرف الأخلاقي للعمل في جميع الظروف، ووفقا للمبادئ الأخلاقية المعترف بها، من قبل القوانين المستخدمة في معظم الانظمة. ولكن لا يزال، استخدام القانون الاخلاقي تقرره الانظمة وتستخدمه على الاخرين تحت بند سيادة القانون، وتحاكم فيه شعوبها وليس صناع القرار. والفرق شاسع بين الفئة الحاكمة على هذا النحو، وغالبية الشعب الذي تطبق عليه القوانين ونظام العقوبات.
بالتأكيد، ان فضيلة التسامح في هذه الحالة، تفقد صلة الارحام ولها علاقة مباشرة بهيمنة الانظمة واستغلال الأديان التي تم محو قيمها الحقيقية، لتنحسر تماما في دائرة التمييز على أسس عنصري، ووجود ظاهرة الحظ على نحو متزايد، والكشف عن العجز للوصول الي اي شكل من أشكال التسامح.
وعلاوة على ذلك، فإن خيبة أمل الشعوب المخدوعة، تكشف من جهة عن انحدار القيم الانسانية، ومن جهة اخري تكشف عن ظهور فضيلة العلمنة، والتي تؤكد بالفعل على إحياء الأديان، والتنوع الثقافي مما يفسر سياق الهجرة، والهروب من العالم العربي الذي أصبح يهدد بقاء الإنسان، بنظرياته المتضاربة. وحسب لرو (2007) والمنظرون ان الإحياء الديني يظهر من خلال خدمة المجتمع المدني، وهذا أصبح أمر لا مفر منه
لا بد من دفع الشعوب الي الاتجاهات التي تمنح ممارسة المواطنة، وخدمة صلة الارحام، والوطن، لأنه يمنح اكتساب قوة فكرية وتقاليد دينية عالمية تسقط الهيمنة الاجتماعية والطغيان
وينظر الي التسامح المعاصر، على انه المثال الأعلى للأديان العالمية وتطور الانسان في أحسن تقويم
يظهر الاسلام أن ينابيع الوئام، تنطلق من مواقف التسامح والمجردة من العنف، وهو ما يمكن البشر من اكتساب شجاعة حقيقية، مما يدل على أن الفهم الحقيقي للجهاد ليس عن حرب دينية بل عن إيصال الحقيقة من الله، والقيمة المتعددة والبالغة في الصدق والاستقامة للوصول الي الوئام الاممي
ان التسامح فضيلة من اجل التعايش وخدمة التنوع الثقافي
وعملية الحشد لانتظام جديد، يمكن من تعريف الكفاءة بين
الثقافات والقدرة على فهم خصوصيات التفاعل بين الثقافات والتكيف في سبيل انتاج سلوك جديد يسمح بالتغيير الاجتماعي.
وتمثل هذه الخصوصيات حقيقة واقعنا الحاضر، وذلك من اجل التغلب على الفكر العربي الحالي لسياسة القمع، والتحريض، والظلم وعدم المساواة
ان التغيير الاجتماعي اليوم أصبح واقع لا يمكن الهروب منه، ويترتب على أثره تعديل السلوك السياسي الذي خلق الفوارق بين افراد المجتمع
والقيود الاقتصادية، والأمراض النفسية، والعنف، والانتحار والجرائم المتزايدة
نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل ثقافتنا في الثقافة الإنسانية التي
تغذي التسامح والكرم عبر الامم. وفي وقت لاحق هو الواقع الذي
فتح افاق جديدة وعالم منفتح جعل الناس واعية حول حقوقهم بالحصول على حياة كريمة
وعلاوة على ذلك، لا علاقة لمفهوم الانتماء السياسي لأي أيديولوجية، وإنما قيود الحياة اقنعت المواطنين، بأن الحل الوحيد للحصول على حياة لائقة يقف في مشاركتهم في حزب سياسي. ونحن نفهم تماما أن الأزمة الاقتصادية نشأت زيادة العنف، والجريمة البشعة
نحن بحاجة إلى إعادة تشكيل ثقافتنا، في الثقافة الإنسانية والتي تغذي التسامح والكرم بين افراد المجتمع.
وأنا أتفق بشدة مع بعض الفلاسفة الذين ذكروا أن التقييم الذاتي يحفز الدوافع الشخصية، ويمنح الاعتراف بالكفاءات التي تؤدي إلى الجهد الجماعي. هذه حقائق تنبع عن رغبة الإنسان في خوض التجارب العلمية، والتقدم في المعرفة، في سبيل ثقافة الاجتهاد تجاه الامم.
ويصبح من الضروري انتزاع حقوقنا وأن نكون جزءا من مجتمعنا وصنع القرار. وبالإضافة إلى ذلك، لدينا كمواطنين الحق في ممارسة المواطنة الكاملة، وكذلك لاستكشاف الخبرات الجديدة التي ترفع من مستوى تفكيرنا.
ويقتضي الامر الي التكيف مع أنفسنا، من اجل التكيف مع البيئة من حولنا، وصقل ثقافة الحكمة والاحترام المتبادل
إذا كنا نسعى لفهم ما تتطلب ميزة الديمقراطية اليوم، فعلينا مقاومة التعصب الديني وكراهية الأجانب، لان ذلك يشير الي النقص الأخلاقي. والديمقراطية هي أكثر من تأسيس دولة او نظام، بل جزء كبير من تطوير ثقافة مدنية متسامحة. ان الثقافة بهذا المعنى حسب، ديان رفيتش وهي محللة سياسية وأستاذة باحثة في كلية ستنهاردت في جامعة نيويورك، ان التنمية البشرية ليست الفن والأدب، والموسيقى، ولكن "السلوكيات والممارسات والمعايير التي تحدد قدرة الناس على حكم أنفسهم بأنفسهم"
مثل العلمانية التي نشأت من معادلة المواطنة العالمية، وهي تساهم في توجيه السياسات الدولة، مع الإشارة إلى أن ليس لها تعريف او صياغة ملموسة. ان إنشاء المعايير في تدوين السياسات لمواجهة التمييز والعنصرية هو المثال الأعلى لصياغة اخلاق والانفتاح، والكرم، والفضائل النبيلة، مثل الأعمال الانسانية من اجل خدمة الوطن
ان ارساء السلام والديمقراطية، معناه التنازل على النزاعات ومعاقبة أطراف النزاع. ذلك يبعث بالتفكير الجدي حول انهاء التعصب، في ظل التعددية المعيارية المعاصرة من حيث التركيز حول تجديد مواطنة حضارية، تجمع بين الحريات والانتماءات المتنوعة، وذلك امر ملح لتعزيز هوية مشتركة، ونظام التعليمي وبيئي معتبر من حيث القيم الاخلاقية السمية
قال جورج ليرو (2007)، في "التسامح والإقامة. التعددية وفضائل الديمقراطية" ان تفضيل معجم الفضيلة على القيم، يأتي بسبب ان الفضيلة هي الواقع القريب من التسامح والحكمة. هذا هو التصرف الأخلاقي للعمل في جميع الظروف، ووفقا للمبادئ الأخلاقية المعترف بها، من قبل القوانين المستخدمة في معظم الانظمة. ولكن لا يزال، استخدام القانون الاخلاقي تقرره الانظمة وتستخدمه على الاخرين تحت بند سيادة القانون، وتحاكم فيه شعوبها وليس صناع القرار. والفرق شاسع بين الفئة الحاكمة على هذا النحو، وغالبية الشعب الذي تطبق عليه القوانين ونظام العقوبات.
بالتأكيد، ان فضيلة التسامح في هذه الحالة، تفقد صلة الارحام ولها علاقة مباشرة بهيمنة الانظمة واستغلال الأديان التي تم محو قيمها الحقيقية، لتنحسر تماما في دائرة التمييز على أسس عنصري، ووجود ظاهرة الحظ على نحو متزايد، والكشف عن العجز للوصول الي اي شكل من أشكال التسامح.
وعلاوة على ذلك، فإن خيبة أمل الشعوب المخدوعة، تكشف من جهة عن انحدار القيم الانسانية، ومن جهة اخري تكشف عن ظهور فضيلة العلمنة، والتي تؤكد بالفعل على إحياء الأديان، والتنوع الثقافي مما يفسر سياق الهجرة، والهروب من العالم العربي الذي أصبح يهدد بقاء الإنسان، بنظرياته المتضاربة. وحسب لرو (2007) والمنظرون ان الإحياء الديني يظهر من خلال خدمة المجتمع المدني، وهذا أصبح أمر لا مفر منه
لا بد من دفع الشعوب الي الاتجاهات التي تمنح ممارسة المواطنة، وخدمة صلة الارحام، والوطن، لأنه يمنح اكتساب قوة فكرية وتقاليد دينية عالمية تسقط الهيمنة الاجتماعية والطغيان
وينظر الي التسامح المعاصر، على انه المثال الأعلى للأديان العالمية وتطور الانسان في أحسن تقويم
