ليبيا: قوات حفتر تعلن سيطرتها على الهلال النفطي بشكل كامل
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلنت قوات الحكومة الموازية في ليبيا بقيادة الفريق أول خليفة حفتر الثلاثاء 13 أيلول ـ سبتمبر 2016، أنها استكملت سيطرتها على كامل منطقة الهلال النفطي بعدما دخلت ميناء البريقة "من دون قتال"، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري في هذه القوات.وقال العقيد مفتاح المقريف آمر حرس المنشآت النفطية التابع للقوات التي يقودها حفتر "سيطرنا على ميناء البريقة النفطي بالكامل من دون قتال، وجرى ذلك بواسطة أهالي وأعيان البريقة"، مضيفا "منطقة الهلال النفطي بكاملها أصبحت في أيدينا".
وبدأت هذه القوات الأحد هجوما على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) وسيطرت على ميناءي راس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، قبل أن تعلن الاثنين السيطرة على ميناء الزويتينة.
ومع سيطرتها على ميناء البريقة، تكون القوات المعادية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس قد بسطت سلطتها على كامل منطقة الهلال النفطي بعدما وضعت يدها على الموانئ الأربع التي تضمها هذه المنطقة.
ودفع الهجوم المباغت الولايات المتحدة وخمسة من كبار حلفائها الأوروبيين الداعمين لحكومة الوفاق الوطني إلى إصدار بيان دعت فيه "كل القوات المسلحة الموجودة في الهلال النفطي للانسحاب الفوري وغير المشروط".
وتعتبر الدول الكبرى حكومة الوفاق الوطني الجهة السياسية الشرعية الوحيدة في ليبيا، ولا تعترف بسلطة الحكومة الموازية التي تتخذ من مدينة البيضاء في الشرق مقرا وترفض تسليم السلطة.
أعلنت قوات الحكومة الموازية في ليبيا بقيادة الفريق أول خليفة حفتر الثلاثاء 13 أيلول ـ سبتمبر 2016، أنها استكملت سيطرتها على كامل منطقة الهلال النفطي بعدما دخلت ميناء البريقة "من دون قتال"، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري في هذه القوات.وقال العقيد مفتاح المقريف آمر حرس المنشآت النفطية التابع للقوات التي يقودها حفتر "سيطرنا على ميناء البريقة النفطي بالكامل من دون قتال، وجرى ذلك بواسطة أهالي وأعيان البريقة"، مضيفا "منطقة الهلال النفطي بكاملها أصبحت في أيدينا".
وبدأت هذه القوات الأحد هجوما على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) وسيطرت على ميناءي راس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، قبل أن تعلن الاثنين السيطرة على ميناء الزويتينة.
ومع سيطرتها على ميناء البريقة، تكون القوات المعادية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس قد بسطت سلطتها على كامل منطقة الهلال النفطي بعدما وضعت يدها على الموانئ الأربع التي تضمها هذه المنطقة.
ودفع الهجوم المباغت الولايات المتحدة وخمسة من كبار حلفائها الأوروبيين الداعمين لحكومة الوفاق الوطني إلى إصدار بيان دعت فيه "كل القوات المسلحة الموجودة في الهلال النفطي للانسحاب الفوري وغير المشروط".
وتعتبر الدول الكبرى حكومة الوفاق الوطني الجهة السياسية الشرعية الوحيدة في ليبيا، ولا تعترف بسلطة الحكومة الموازية التي تتخذ من مدينة البيضاء في الشرق مقرا وترفض تسليم السلطة.

التعليقات