عندما لا يكون الحب بهذه البساطة .. مجرد الوقوف بجانب زوجك
ترجمة دنيا الوطن
بدر الزهارنة
اعتدنا أنا وزوجتي على أن نعيش حياة رغيدة بجانب بعضنا, نفهم كم أن حبنا لا يمكن يذهب سدى بعد سنين طويلة. كنا نمزح للعديد من الأوقات ونبدأ برؤية بعضنا متزوجين أفضل من أي اثنان آخرين, لقد شعرنا بالحب عندما لاحظنا مدى الفهم الموجود بيننا والحب الذي لا يمكن أن يهدر في أي وقت غضب أو سوء فهم بيننا.
لقد عرفت زوجتي, مونيكا, بأني سأقوم بعملية زراعة رئتين من ثالث لقاء لنا في الايام الخوالي قبل أن نتزوج. وأخبرتني أنها سوف تتركني بعد اجراء العملية بستة أسابيع.
لقد مكثت في المستشفى في المكسيك لفترة طويلة لا أعلم أني سواءً أنتظر الموت وأنا أنتظر اجراء العملية أم سأموت خلال اجرائي للعملية.
اعتادت, مونيكا, على أن تنام على السرير المتنقل بجانبي في المستشفى تعتني بي أكثر مما كنت اتوقع. في كل وقت الذي كان فيه الكثير من الناس يخبرونني أني سوف أموت, أدرك أن زوجتي هي الشخص الوحيد الذي يقف بجانبي. تخبرني أن كل شيء سوف يصبح على ما يرام.
الخبر الصاعق في تلك الاسابيع المليئة بالانتظار كان أنه لا يوجد هناك رئتان بنفس الحجم المناسب المطلوب للرئتان الخاصة بي ولا من نفس النوع أيضا.
مرَ أكثر من ستة أسابيع من الانتظار البائس الذي يجعلني يائسا متوقعا الموت المفاجئ في أي لحظة, ولكن قررت مونيكا على مغادر المستشفى في ذلك الوقت الى المدينة المجاورة وبالفعل لقد ذهبت.
أمضيت ليال عديدة وأنا أبكي سائلا نفس ما هو السبب الذي تركتني مونيكا من أجله وسافرت؟ مكثت أشاهد أفلام الكرتون وبعض الافلام لأمضي وقتي سريعا.
أخيرا, لقد حصلت المشفى على رئتين بنفس الحجم ومن نفس فصيلة الدم في جسمي. كانت تخبرني زوجتي أنها لن تستطيع أن تكمل المشوار معي طالما أنا في هذه الصحة الوهنة.
لكن الان لقد نجحت عمليتي في زرع الرئتين, وأنا أيضاً أتساءل لماذا تركتني مونيكا؟
لكن الامر هو أنه كانت مونيكا تستطيع أن تشاركني الالأم التي أشعرها من خلال بعدها عني ولكن أيقن الان تماما أن الحب يمكن أن ينكسر لكن أنا ومونيكا لن ننكسر أبدا.
اعتدنا أنا وزوجتي على أن نعيش حياة رغيدة بجانب بعضنا, نفهم كم أن حبنا لا يمكن يذهب سدى بعد سنين طويلة. كنا نمزح للعديد من الأوقات ونبدأ برؤية بعضنا متزوجين أفضل من أي اثنان آخرين, لقد شعرنا بالحب عندما لاحظنا مدى الفهم الموجود بيننا والحب الذي لا يمكن أن يهدر في أي وقت غضب أو سوء فهم بيننا.
لقد عرفت زوجتي, مونيكا, بأني سأقوم بعملية زراعة رئتين من ثالث لقاء لنا في الايام الخوالي قبل أن نتزوج. وأخبرتني أنها سوف تتركني بعد اجراء العملية بستة أسابيع.
لقد مكثت في المستشفى في المكسيك لفترة طويلة لا أعلم أني سواءً أنتظر الموت وأنا أنتظر اجراء العملية أم سأموت خلال اجرائي للعملية.
اعتادت, مونيكا, على أن تنام على السرير المتنقل بجانبي في المستشفى تعتني بي أكثر مما كنت اتوقع. في كل وقت الذي كان فيه الكثير من الناس يخبرونني أني سوف أموت, أدرك أن زوجتي هي الشخص الوحيد الذي يقف بجانبي. تخبرني أن كل شيء سوف يصبح على ما يرام.
الخبر الصاعق في تلك الاسابيع المليئة بالانتظار كان أنه لا يوجد هناك رئتان بنفس الحجم المناسب المطلوب للرئتان الخاصة بي ولا من نفس النوع أيضا.
مرَ أكثر من ستة أسابيع من الانتظار البائس الذي يجعلني يائسا متوقعا الموت المفاجئ في أي لحظة, ولكن قررت مونيكا على مغادر المستشفى في ذلك الوقت الى المدينة المجاورة وبالفعل لقد ذهبت.
أمضيت ليال عديدة وأنا أبكي سائلا نفس ما هو السبب الذي تركتني مونيكا من أجله وسافرت؟ مكثت أشاهد أفلام الكرتون وبعض الافلام لأمضي وقتي سريعا.
أخيرا, لقد حصلت المشفى على رئتين بنفس الحجم ومن نفس فصيلة الدم في جسمي. كانت تخبرني زوجتي أنها لن تستطيع أن تكمل المشوار معي طالما أنا في هذه الصحة الوهنة.
لكن الان لقد نجحت عمليتي في زرع الرئتين, وأنا أيضاً أتساءل لماذا تركتني مونيكا؟
لكن الامر هو أنه كانت مونيكا تستطيع أن تشاركني الالأم التي أشعرها من خلال بعدها عني ولكن أيقن الان تماما أن الحب يمكن أن ينكسر لكن أنا ومونيكا لن ننكسر أبدا.

التعليقات