مفوضية الأسرى والمحررين تهنيء الأسير المحرر اللواء حسين السواعدة بالحرية

رام الله - دنيا الوطن
 هنأت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة الأسير المحرر اللواء حسين عليان مسلم سواعدة ( سمور ) - من سكان مدينة رام الله بالحرية بعد قضاءه 15 عاما أسيرا في السجون الإسرائيلية .

وأكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على الحق الطبيعي للأسرى الفلسطينيين في الحرية والعودة إلى ذويهم أحرارا وأحياء .

جاء هذا خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة مع الأسير المحرر اللواء سمور بعد أن أفرجت عنه سلطات الإحتلال الإسرائيلي الأحد 11 / 9 / 2016 من سجن عوفر في استقبال شعبي فلسطيني يدلل على أصالة الشعب الفلسطيني .

وكانت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها المحرر تيسير البرديني عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح قد حملت للإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للواء حسين السواعدة الشهير بسمور حيث كان أصيب بجلطة حادة بالقلب أثناء اعتقاله ما أدى في حينها قبل شهرين لنقله لمستشفى سوروكا الإسرائيلي وكان يشكو منذ بدايات اعتقاله من آلام حادة في كافة أنحاء جسده وهو يعاني من مرض في القلب ولم يجد سوى الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد في السجون الإسرائيلية وحبات الأكامول .

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة أن اللواء الأسير حسين سواعدة وبلدته الأصلية بئر السبع من مواليد مدينة مادبا بالمملكة الأردنية الهاشمية في 23 / 5 / 1952 مضيفا أن الأسير المحرر اللواء حسين سواعدة ( سمور ) كان قد عاد لأرض الوطن في العام 1996 حيث كان قد شغل منصب مدير الإستخبارات العسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية وكان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 12 / 9 / 2002 بعد اجتياح الإحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية حيث تمت مطاردته لأكثر من 5 شهور والحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة إعطاء أوامر للقوات الفلسطينية بإطلاق النار على جنود الإحتلال دفاعا عن المدنيين الفلسطينيين .

وذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسير المحرر اللواء سواعدة كان قد انضم لصفوف الثورة الفلسطينية في جنوب الأردن وأكمل دراسته الثانوية في الأردن أثناء قيامه بواجباته الوطنية وتخرج من الجامعة اللبنانية في العام 1981 مفيدا أن الأسير المحرر السواعدة كان قد توجه بعد معارك أيلول إلى دمشق ثم بيروت حيث شارك في معارك بيروت وكان شاهد على الحصار عام 1982 وخاض مراحل النضال الوطني الفلسطيني بكافة ألوانها متنقلا بين العواصم العربية .

وبين أن الأسير المحرر اللواء حسين سواعدة ( سمور ) وبحسب كتاب سلسلة معارك الثورة الفلسطينية ومعركة الحزام الأخضر كان قد شارك في معارك كثيرة خاضتها حركة فتح والثورة الفلسطينية ومن أبرزها :

1-   معركة الكرامة في 21 / 3 / 1968

2-   معركة الحزام الأخضر في جنوب الأردن عام 1969

3-   معركة غرندل بوادي عربة في 23 شباط 1969

4-   إطلاق النار على إيلات ( أم الرشراش ) في 8 نيسان 1969


 

التعليقات