الشيخ نبيل قاووق حريصون على استمرارية الحكومة اللبنانية
محمد درويش
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق : أن حل الأزمات المتفاقمة والمعقدة في لبنان ينحصر في رفع الفيتو عن ترشيح الجنرال ميشال عون لسدة رئاسة الجمهورية اللبنانية، وبالتالي فإن أي حديث عن قلب المعادلات الداخلية فمآله إلى الفشل،مشدداً على أن حزب الله ومن موقع الحرص على المصلحة الوطنية اتخذ قراره الأخير بعدم المشاركة في جلسة الحكومة، لأننا حريصون على استمرارية هذه الحكومة التي تحفظ الشراكة الفاعلة والعادلة بين مختلف المكونات الداخلية.
كلام الشيخ قاووق جا ء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد حسن محمد عبد علي في حسينية بلدة عيتيت لبنان بحضور مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عز الدين إلى جانب عدد من القيادات الحزبية، ورجال دين من مختلف الطوائف الدينية، وفعاليات وشخصيات
ورأى الشيخ قاووق أن إنجازات الجيش العربي السوري في حلب أسست لمعادلات جديدة عسكرية وسياسية أبعدت كل خطر عن إسقاط النظام في سوريا، وجعلت المشروع التكفيري على مسار التقهقر والتراجع والانكسار والتهاوي شيئاً فشيئا، وبالتالي باتت دمشق عصية على كل عدوان، وأثبتت أنها عاصمة متقدمة في مشروع المقاومة، وتمتلك كل المنعة والقوة لإسقاط كل المشاريع
العدوانية على أعتابها.
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق : أن حل الأزمات المتفاقمة والمعقدة في لبنان ينحصر في رفع الفيتو عن ترشيح الجنرال ميشال عون لسدة رئاسة الجمهورية اللبنانية، وبالتالي فإن أي حديث عن قلب المعادلات الداخلية فمآله إلى الفشل،مشدداً على أن حزب الله ومن موقع الحرص على المصلحة الوطنية اتخذ قراره الأخير بعدم المشاركة في جلسة الحكومة، لأننا حريصون على استمرارية هذه الحكومة التي تحفظ الشراكة الفاعلة والعادلة بين مختلف المكونات الداخلية.
كلام الشيخ قاووق جا ء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد حسن محمد عبد علي في حسينية بلدة عيتيت لبنان بحضور مسؤول العلاقات العربية في حزب الله حسن عز الدين إلى جانب عدد من القيادات الحزبية، ورجال دين من مختلف الطوائف الدينية، وفعاليات وشخصيات
ورأى الشيخ قاووق أن إنجازات الجيش العربي السوري في حلب أسست لمعادلات جديدة عسكرية وسياسية أبعدت كل خطر عن إسقاط النظام في سوريا، وجعلت المشروع التكفيري على مسار التقهقر والتراجع والانكسار والتهاوي شيئاً فشيئا، وبالتالي باتت دمشق عصية على كل عدوان، وأثبتت أنها عاصمة متقدمة في مشروع المقاومة، وتمتلك كل المنعة والقوة لإسقاط كل المشاريع
العدوانية على أعتابها.

التعليقات