بالفيديو .. غزة : رغم تكدس الاسواق بالبضائع ... اسواق خالية ومواطنين بلا عيد

بالفيديو .. غزة : رغم تكدس الاسواق بالبضائع ... اسواق خالية ومواطنين بلا عيد
خاص دنيا الوطن - محمد عوض 

من ينزل الى شارع عمر المختار في الساعات الاخيرة لاقتراب عيد الاضحى المبارك يشاهد حجم المأساة التي يعاني منها البائعة بالرغم من تكدس المواطنين بالاسواق . 

فالوضع الاقتصادي المتردي وانعدام العمل، وموسم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر والعام الدراسي الجديد مناسبات تكدست خلف بعضها ليكن في المحصلة انعدام الحركة التجارية في عيد الاضحى، بسبب زيادة مصاريف البيت في هذه المناسبات، علاوةً عن ما تتطلبه الحياة اليومية من مصاريف اساسية خاصة مع تقشف كبير في العمل بالسوق المحلي .

دنيا الوطن تجولت داخل مدينة غزة كعادتها لتتطلع على اراء التجار والمواطنين الذين اصبحوا يتعلقول بـ " مراسلنا " لينقل حالة بؤسهم ووضعهم المتدني لعدم اقبال المستهلكين ( المواطنين ) على الشراء بمناسبة العيد الكبير ( الاضحى ) . 

محمد مروان (٣٣ عام ) صاحب بسطة للاحذية الصينية يقول لـ" مراسلنا " منذ ساعات من اليوم الاخير لعرفة بدءت الحركة تكبر شيئاً فشيئاً، وبالرغم من ذلك لازال مستوى البيع كما هو بالسابق، وتعود الاسباب الى انعدام فرص العمل والحصار المفروض على قطاع غزة، وعدم وجود رواتب منتظمة لموظفي حكومة غزة . 

وطالب " مروان " الى توفير فرص عمل للمواطنين وفتح المعابر والمصالحة الفلسطينية، التي تعتبر اساس وحدتنا وعملنا واجتهادنا في ظل المؤامرة التي تحاك ضدد شعبنا الفلسطيني - حسب قوله .

السيدة المسنة ام ابراهيم (٦٦ عام ) كان لها رأي أخر بـالاسباب التي تعود لعدم تفاعل الناس مع العيد قائلة " نحن بحاجة لمصالحة حقيقية، تفرح الشعب، ويحدث ان العيد يصبح عيدان ( عيد التحرير، وعيد الاضحى ) داعية كافة الاطراف لتوحيد الجهود من اجل اتمام المصالحة الفلسطينية لتوحيد شطري الوطن 

" هذا عيد الله -عيد تذبح به الاضاحي هبة لله عزوجل - يفرح الناس به، ويصلون ويطلع الحجيج على جبل عرفة ويوم المنحر " .. بهذه الكلمات باشرت احدى السيدات حديثها اثناء مقابلتنا لها، حاملة في جعبتها سيل من التفائل والفرحة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك ، اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة وكل عام وانتم بالف خير