اللجنة الطبية لدراسة ملفات الأسرى والمحررين الطبية تبدي بالغ قلقها وخوفها على حياة الأسير د.محمود البلبول
رام الله - دنيا الوطن
أبدت اللجنة الطبية لدراسة ملفات الأسرى والمحررين الطبية بالغ قلقها وخوفها على حياة الأسير د.محمود البلبول وتدهور وضعه الصحي بشكل خطير ومطالبتها المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بسرعة التدخل لإنقاذ حياته. وكشف الدكتور بشار فضل احمد رئيس اللجنة المنبثقة عن نقابة الأطباء الفلسطينيين أن اللجنة بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير و"حريات" , كانت تسعى لادخال لجنة من اطباء فلسطيينين مختصين بالعيون وجراحة الاعصاب من خيرة الكوادر من الضفة واطباء من فلسطين 1948 وجرت اتصالات مع اعضاء كنيست فلسطينيين0(اسامة المصري د.عبدالله معروف) للتنسيق والضغط على حكومة الاحتلال للسماح للجنة بالدخول والفحص الطبي على الأسير وخاصة جهازي البصر والأعصاب جراء ظروف الاعتقال. ويضيف د.احمد الا ان تدهور الوضع الصحي ودخوله الأسير بحالة غيبوبة تصبح إنقاذ حياته أولوية مقدمة.
وشدد د.احمد ان اللجنة وعدد من الأطباء الفلسطينيين من مختلف التخصصات وذوي الكفاءات الطبية ومن مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة وفلسطين 1948 على اهبة الاستعداد لزيارة الاسير وغيره من اسرى الحرية والذين لديهم مشاكل صحية وطبية جراء الاعتقال والتدخل الطبي وتقديم اقصى الامكانات لانقاذ حياة من دفعوا سنين عمرهم وحياتهم لنحيا حياة كريمة.مثمنا سرعة استجابة واستعداد الزملاء الاطباء للتدخل والمساعدة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اعلنت يوم امس السبت بأن الأسير محمود البلبول من بيت لحم، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 1/7/2016، والقابع في مستشفى "أساف هيروفيه" الإسرائيلي، يعاني من أوجاع كبيرة ونوبات متتالية في القلب، ومن تدهور كبير على حالته الصحية, كما أوضح محاميا الهيئة إياد مسك، وطارق برغوث، خلال زيارتهما للاسير البلبول أن محمود يمر بوضع صحي صعب، حيث فقد من وزنه حتى اليوم أكثر من 40 كغم، ويجد صعوبة كبيرة في الكلام، وأن حالته تزداد تعقيدا. ونقل البلبول لمحامي الهيئة، ما قام به السجانون قبل قرار تعليق الإداري بحقه، حيث اعتدوا عليه في مستشفى الرملة بالضرب لإجباره على فك إضرابه، كما كانوا يقدمون على استفزازه من خلال تناول الطعام أمامه ووضعه عند أنفه لكسر إضرابه وإغرائه في تناول الطعام، وخداعه بمحاولة إقناعه بين الفينة والأخرى أن شقيقه محمد قد فك إضرابه.
وطالبت الهيئة، بضرورة تكثيف الجهود الشعبية والرسمية لإنقاذ حياة الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة جدا، لا سيما بعدما دخلوا مرحلة الخطر الشديد للغاية.
وحسب التقارير الاولية من قبل هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير و"حريات"، والجهات ذات الاختصاص لدراسة وتقديم العون والغوث الطبي والحقوقي من قبل المؤسسات الاخرى ذات العلاقة وبشكل عاجل لـ100 أسير لديهم حالات مرضية، الى جانب 25 يعانون أمراضا نفسية وعقلية، وهؤلاء ربما يحتاجون لتدخل أممي وإنساني للإفراج عنهم، ويسبقه تدخل طبي حقيقي لتقديم العلاج اللازم لهم.
وتشير تقارير المؤسسات ذات العلاقة الى أن أكثر من (700) أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، منهم أكثر من (150) حالة صعبة، و(18) أسيرا يقبعون في "عيادة سجن الرملة".
أبدت اللجنة الطبية لدراسة ملفات الأسرى والمحررين الطبية بالغ قلقها وخوفها على حياة الأسير د.محمود البلبول وتدهور وضعه الصحي بشكل خطير ومطالبتها المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بسرعة التدخل لإنقاذ حياته. وكشف الدكتور بشار فضل احمد رئيس اللجنة المنبثقة عن نقابة الأطباء الفلسطينيين أن اللجنة بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير و"حريات" , كانت تسعى لادخال لجنة من اطباء فلسطيينين مختصين بالعيون وجراحة الاعصاب من خيرة الكوادر من الضفة واطباء من فلسطين 1948 وجرت اتصالات مع اعضاء كنيست فلسطينيين0(اسامة المصري د.عبدالله معروف) للتنسيق والضغط على حكومة الاحتلال للسماح للجنة بالدخول والفحص الطبي على الأسير وخاصة جهازي البصر والأعصاب جراء ظروف الاعتقال. ويضيف د.احمد الا ان تدهور الوضع الصحي ودخوله الأسير بحالة غيبوبة تصبح إنقاذ حياته أولوية مقدمة.
وشدد د.احمد ان اللجنة وعدد من الأطباء الفلسطينيين من مختلف التخصصات وذوي الكفاءات الطبية ومن مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة وفلسطين 1948 على اهبة الاستعداد لزيارة الاسير وغيره من اسرى الحرية والذين لديهم مشاكل صحية وطبية جراء الاعتقال والتدخل الطبي وتقديم اقصى الامكانات لانقاذ حياة من دفعوا سنين عمرهم وحياتهم لنحيا حياة كريمة.مثمنا سرعة استجابة واستعداد الزملاء الاطباء للتدخل والمساعدة.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اعلنت يوم امس السبت بأن الأسير محمود البلبول من بيت لحم، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 1/7/2016، والقابع في مستشفى "أساف هيروفيه" الإسرائيلي، يعاني من أوجاع كبيرة ونوبات متتالية في القلب، ومن تدهور كبير على حالته الصحية, كما أوضح محاميا الهيئة إياد مسك، وطارق برغوث، خلال زيارتهما للاسير البلبول أن محمود يمر بوضع صحي صعب، حيث فقد من وزنه حتى اليوم أكثر من 40 كغم، ويجد صعوبة كبيرة في الكلام، وأن حالته تزداد تعقيدا. ونقل البلبول لمحامي الهيئة، ما قام به السجانون قبل قرار تعليق الإداري بحقه، حيث اعتدوا عليه في مستشفى الرملة بالضرب لإجباره على فك إضرابه، كما كانوا يقدمون على استفزازه من خلال تناول الطعام أمامه ووضعه عند أنفه لكسر إضرابه وإغرائه في تناول الطعام، وخداعه بمحاولة إقناعه بين الفينة والأخرى أن شقيقه محمد قد فك إضرابه.
وطالبت الهيئة، بضرورة تكثيف الجهود الشعبية والرسمية لإنقاذ حياة الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة جدا، لا سيما بعدما دخلوا مرحلة الخطر الشديد للغاية.
وحسب التقارير الاولية من قبل هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير و"حريات"، والجهات ذات الاختصاص لدراسة وتقديم العون والغوث الطبي والحقوقي من قبل المؤسسات الاخرى ذات العلاقة وبشكل عاجل لـ100 أسير لديهم حالات مرضية، الى جانب 25 يعانون أمراضا نفسية وعقلية، وهؤلاء ربما يحتاجون لتدخل أممي وإنساني للإفراج عنهم، ويسبقه تدخل طبي حقيقي لتقديم العلاج اللازم لهم.
وتشير تقارير المؤسسات ذات العلاقة الى أن أكثر من (700) أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، منهم أكثر من (150) حالة صعبة، و(18) أسيرا يقبعون في "عيادة سجن الرملة".

التعليقات