الصابرين تبرق بالتهئنة للأمة وشعبنا المجاهد بمناسبة عيد الأضحى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
تهنئ حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" الأمة العربية الإسلامية وقواها المقاومة، وشعبنا الفلسطيني المجاهد في الوطن والمنفى بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
كما وتبرق الحركة بتحية الوفاء لأرواح الشهداء الأبرار، والأسرى عامة، والأسرى المضربين عن الطعام خاصة، والجرحى البواسل وكافة عوائلهم الصابرة المجاهدة.
إن عيد الاضحى المبارك يأتي بعد فترة عبادة دائمة وذكر لله متصل على الدوام، يأتي كانعتاق للإنسان من كل العلائق الدنيوية بغية ممارسة توحيد الله حقاً والتجرد والإخلاص بأبهى صوره. إنه مناسبة عظيمة لترسيخ ثقافة المحبة والوئام والتراحم والتكافل بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد، ورفض كل محاولات شرذمة الأمة وتصنيفها مذهبياً ومناطقياً بما يخدم أهداف أعدائها الحقيقيين.
يأتي هذا العيد العظيم لنستلهم منه معاني التضحية والفداء والعطاء، ولنؤكد على التزامنا بثوابت أمتنا وشعبنا تجاه فلسطين ومركزية قضيتها. ولنجدد التأكيد على سعينا لتحقيق الوحدة والتكامل مع كل القوى الحية في أمتنا وشعبنا، والعمل على تعزيز صمود أهلنا المرابطين في فلسطين حتى دحر الاحتلال.
إن قيم عيد الأضحى يجب أن تتجسد واقعاً في أهدافنا وتطلعاتنا وتحركنا الجاد لما فيه صالح الوطن، في مرحلة تتطلب الإخلاص والتفاني من الجميع عبر وضع آلام وآمال شعبنا فوق كل الاعتبارات التي تتقزم أمام الألم والمعاناة التى يعيشها شعبنا بفعل الانقسام المرير، ونعرب هنا عن تقديرنا العظيم لتضحيات شعبنا في مسيره نحو الحرية والانعتاق.
ونسأل المولى عز وجل أن يأتى العيد القادم وقد عم الأمن أمتنا وتحققت أماني شعبنا بالوحدة وتحرير كامل التراب الفلسطيني.
تهنئ حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن" الأمة العربية الإسلامية وقواها المقاومة، وشعبنا الفلسطيني المجاهد في الوطن والمنفى بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
كما وتبرق الحركة بتحية الوفاء لأرواح الشهداء الأبرار، والأسرى عامة، والأسرى المضربين عن الطعام خاصة، والجرحى البواسل وكافة عوائلهم الصابرة المجاهدة.
إن عيد الاضحى المبارك يأتي بعد فترة عبادة دائمة وذكر لله متصل على الدوام، يأتي كانعتاق للإنسان من كل العلائق الدنيوية بغية ممارسة توحيد الله حقاً والتجرد والإخلاص بأبهى صوره. إنه مناسبة عظيمة لترسيخ ثقافة المحبة والوئام والتراحم والتكافل بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد، ورفض كل محاولات شرذمة الأمة وتصنيفها مذهبياً ومناطقياً بما يخدم أهداف أعدائها الحقيقيين.
يأتي هذا العيد العظيم لنستلهم منه معاني التضحية والفداء والعطاء، ولنؤكد على التزامنا بثوابت أمتنا وشعبنا تجاه فلسطين ومركزية قضيتها. ولنجدد التأكيد على سعينا لتحقيق الوحدة والتكامل مع كل القوى الحية في أمتنا وشعبنا، والعمل على تعزيز صمود أهلنا المرابطين في فلسطين حتى دحر الاحتلال.
إن قيم عيد الأضحى يجب أن تتجسد واقعاً في أهدافنا وتطلعاتنا وتحركنا الجاد لما فيه صالح الوطن، في مرحلة تتطلب الإخلاص والتفاني من الجميع عبر وضع آلام وآمال شعبنا فوق كل الاعتبارات التي تتقزم أمام الألم والمعاناة التى يعيشها شعبنا بفعل الانقسام المرير، ونعرب هنا عن تقديرنا العظيم لتضحيات شعبنا في مسيره نحو الحرية والانعتاق.
ونسأل المولى عز وجل أن يأتى العيد القادم وقد عم الأمن أمتنا وتحققت أماني شعبنا بالوحدة وتحرير كامل التراب الفلسطيني.
