قريع يتحدث عن أخر لقاء جمع الرئيس عباس بالرئيس الراحل ابو عمار في المقاطعة

قريع يتحدث عن أخر لقاء جمع الرئيس عباس بالرئيس الراحل ابو عمار في المقاطعة
رام الله – خاص دنيا الوطن 

تحدث رئيس الوزراء الاسبق والقيادي المخضرم في حركة فتح أحمد قريع " ابو العلاء " عن أخر لقاء جمع بين الرئيس محمود عباس والرئيس الراحل ياسر عرفات في المقاطعهة قبل يوم واحد من سفر ابو عمار الى باريس للعلاج , وكشف في حوار خاص مع مكتب دنيا الوطن برام الله انه " حينما كان ابو عمار الله يرحمو في وضعه الصحي الصعب وحينما جاءه مجموعة الاطباء التونسي و المصري والاردني, و من عندنا كانوا يشيروا ان وضعه خطير و ليس انا فقط و انما مجموعة من الاخوان ترددنا على الاخ  ابو مازن في تلك الايام و انا واحد منهم حكيت مع ابو مازن مثل الاخوة و كلنا  كنا متفقين وحريصين على ان يلتقي ابو مازن بابو عمار قبل سفر الرئيس الراحل ياسر عرفات لباريس وهذا كان قبل يوم واحد من ذهاب ابو عمار للعلاج في باريس حيث نجحنا بترتيب لقاء بين الرئيسين في المقاطعة مساءا، انا مكنتش وسيط بقدر ماكنت مهتم بان الطرفين يتفقوا ويتصالحوا ويتصافو فقلت لابو عمار نريد ان ناتي مساءا بابو مازن فقال لي  يا مرحبا عندها تحدثت مع الاخ  ابو مازن  الذي وافق و جاء بالليل  للمقاطعه و جلسنا معه و مع ابو عمار في المقاطعة و جلسنا نمزح و كانت سهى عرفات موجودة و كانت الجلسة ودية جدا بين ابو مازن و ابو عمار و ايجابية لانها لم تفتح اي موضوع خلافي سابق وركزت على المستقبل , وجلسنا حوالي ساعه و الاطباء كانوا موجودين كان ثاني يوم يريد ان يخرج الى باريس و قلت له ان القلعة حصينة و ستعود الى قلعتك و قال لي طبعا حصينة فيكم وقال ايضا كلكم حتحموها.

ابو عمار لم يعين خليفة له قبل سفره لتلقي العلاج في باريس

وأوضح قريع ان ابو عمار لم يشر لاي شخص بالمطلق لان يكون خليفة له بالمقاطعه , بينما نحن و بيننا كنا نريد ان يشير باتجاه ابو مازن لكن ابو عمار لم يشر لاي احد حينها لان يخلفه بكل الصلاحيات , كان ابو عمار ابن الحياة من اجل القضية حيث كان يحاول ان يقدم و كان واثقا تماما  وانا بصراحة كنت اريد ان يشير الى ابو مازن ولكنه لم يشير اليه وايضا لم يستثنيه في الوقت نفسه و رحب به عندما جاء مساءا للمقاطعه ، كل واحد كان يعلم اين موقفه و حدوده ، حركة فتح تاريخية من المؤتمر الاول الى الخامس ولم يختلف على ابو عمار وبالتالي لم يكن هناك مشكلة مثل ابو اياد و ابو جهاد العملاق الصامد المقاتل المناضل و المفكر وبالتالي لم تكن هذه هي المشكلة و الجميع رحبوا بأبو مازن بعد ابو عمار .