الامن القومي: إنني روسي وليس أمريكي، فسلاحي كلاشنكوف
د ياسر عبدالله
دائما التاريخ سيد الموقف والحاسم في العلاقات الدولية والاستراتيجية: العسكرية والأمنية والسياسية، ونحن اليوم نعيش عصر العولمة والاقتصاد الحر، يحق لأي من الدول أن تختار تحالفاتها، وأن تربط سياستها بأي من الدول التي تًصدِقها وتصدُقها، وأن تعقِد العزم على الوفاء والإخلاص لها، فالكون أصبح قرية صغيرة، وكل شيء متاح للجميع، ولهذا فإن سياسات الدولة تعتمد على المصالح المتبادلة وعلى التاريخ المشترك بين كل منها.
روسيا اليوم أو الاتحاد السوفيتي بالأمس، قدمت الكثير الكثير للشعب الفلسطيني قدمت الدعم الساسي، المنح الدراسية، والتدريب ويكفي ان سلاح الثورة هو؛" كلاشنكوف " روسيا لم تكن يوما ضد الشعب الفلسطيني، قدمت الدعم السياسي في كافة المحافل الدولية، ويكفي أنها عدو أمريكا الأول والأخيرة ،صديقة عدونا الأوحد، ومثل ما يقول المثل العربي:" عدو عدوي؛ صديقي وصديق عدوي؛ عدوي"، وقدمت روسيا أيضا النسب للفلسطينيين، ولو تابعنا المشهد الروسي الفلسطيني نجد الآلاف من الفلسطينيين متزوجين من بنات "كاتيوشة وكلاشنكوف"، وهذا يعني أن هناك صلة رحم بين الشعبيين ونحن في هذه الأيام المباركة نكثف من صلة الرحم فهي من عقيدتنا وديننا.
بريطانيا الأمس واليوم لم تشهد أي موقف تشكر عليه اتجاه الشعب الفلسطيني، فما نسينا يوماً وعد بلفور "وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين". حين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. حتى يومنا هذا ما زالت بريطانيا تدعم الاحتلال: سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا ودبلوماسيا، ولا يوجد بيننا وبينهم لا نسب ولا صلة قرابة.
أما أمريكا فهي مستَعمِرة لليهود، لهم فيها القرار ولهم فيها الوزراء والسفراء والاقتصاد والإعلام، ومنها جاءت بندقية "M16”، التي قتل بها "محمد الدرة" والآلاف من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني، والطائرات التي اغتالت "أبو علي مصطفى" و"الرنتيسي" والسم الذي اغتيل به "أبو عمار"، وآخرون من كوكبة شهداء فلسطين. ومن اليهود الأمريكان قادة لجيش الاحتلال وقادة للاستخبارات ووزراء وسفراء ومواطنين وجنود جاثمين على أرضنا في الداخل المحتل، وكما هم البريطانيين فلا قرابة تجمعنا بالأمريكيين ولا نسب.
أما ما تروج له دولة الاحتلال في إعلامها العنصري باتهامات لرئيس الفلسطيني حسب ما ورد في إذاعت القناة الحكومية والتي ادعت بقولها “أنها حصلت على وثائق تم تهريبها وتسريبها من أرشيف مخابرات الاتحاد السوفييتي "كي جي بي" تثبت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تم تجنيده لصالح المخابرات الروسية عام 1983هو و1000 شخصية أخرى " فأين كانت تلك الوثائق حين وقعت –اسرائيل-على توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير؟ وأين كانت حين ذهبنا للتفاوض معهم في "كامب ديفد “؟ ولكن من الواضح أن حكمة الرئيس الفلسطيني والذي استطاع أن يكشف المؤامرة تلو الأخرى على الشعب الفلسطيني وأن من يقف وراءها الامريكان والبريطانيين، الأمر الذي جعل الرئيس يتحول إلى عدو ثقيل على قلوبهم. وكما قال الشاعر أبو الطيب المتنبي:
وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ
وكيف وإن أتتك مذمتي من عدو محتل أرضنا وقاتل أطفالنا ومشرد أهلنا وربعنا.
وأخيرا نقول للأعلام الصهيوني باللغة الروسية:
"" Я русский, а не американец,, Калашников оружие"
دائما التاريخ سيد الموقف والحاسم في العلاقات الدولية والاستراتيجية: العسكرية والأمنية والسياسية، ونحن اليوم نعيش عصر العولمة والاقتصاد الحر، يحق لأي من الدول أن تختار تحالفاتها، وأن تربط سياستها بأي من الدول التي تًصدِقها وتصدُقها، وأن تعقِد العزم على الوفاء والإخلاص لها، فالكون أصبح قرية صغيرة، وكل شيء متاح للجميع، ولهذا فإن سياسات الدولة تعتمد على المصالح المتبادلة وعلى التاريخ المشترك بين كل منها.
روسيا اليوم أو الاتحاد السوفيتي بالأمس، قدمت الكثير الكثير للشعب الفلسطيني قدمت الدعم الساسي، المنح الدراسية، والتدريب ويكفي ان سلاح الثورة هو؛" كلاشنكوف " روسيا لم تكن يوما ضد الشعب الفلسطيني، قدمت الدعم السياسي في كافة المحافل الدولية، ويكفي أنها عدو أمريكا الأول والأخيرة ،صديقة عدونا الأوحد، ومثل ما يقول المثل العربي:" عدو عدوي؛ صديقي وصديق عدوي؛ عدوي"، وقدمت روسيا أيضا النسب للفلسطينيين، ولو تابعنا المشهد الروسي الفلسطيني نجد الآلاف من الفلسطينيين متزوجين من بنات "كاتيوشة وكلاشنكوف"، وهذا يعني أن هناك صلة رحم بين الشعبيين ونحن في هذه الأيام المباركة نكثف من صلة الرحم فهي من عقيدتنا وديننا.
بريطانيا الأمس واليوم لم تشهد أي موقف تشكر عليه اتجاه الشعب الفلسطيني، فما نسينا يوماً وعد بلفور "وهو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين". حين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. حتى يومنا هذا ما زالت بريطانيا تدعم الاحتلال: سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا ودبلوماسيا، ولا يوجد بيننا وبينهم لا نسب ولا صلة قرابة.
أما أمريكا فهي مستَعمِرة لليهود، لهم فيها القرار ولهم فيها الوزراء والسفراء والاقتصاد والإعلام، ومنها جاءت بندقية "M16”، التي قتل بها "محمد الدرة" والآلاف من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني، والطائرات التي اغتالت "أبو علي مصطفى" و"الرنتيسي" والسم الذي اغتيل به "أبو عمار"، وآخرون من كوكبة شهداء فلسطين. ومن اليهود الأمريكان قادة لجيش الاحتلال وقادة للاستخبارات ووزراء وسفراء ومواطنين وجنود جاثمين على أرضنا في الداخل المحتل، وكما هم البريطانيين فلا قرابة تجمعنا بالأمريكيين ولا نسب.
أما ما تروج له دولة الاحتلال في إعلامها العنصري باتهامات لرئيس الفلسطيني حسب ما ورد في إذاعت القناة الحكومية والتي ادعت بقولها “أنها حصلت على وثائق تم تهريبها وتسريبها من أرشيف مخابرات الاتحاد السوفييتي "كي جي بي" تثبت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تم تجنيده لصالح المخابرات الروسية عام 1983هو و1000 شخصية أخرى " فأين كانت تلك الوثائق حين وقعت –اسرائيل-على توقيع اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير؟ وأين كانت حين ذهبنا للتفاوض معهم في "كامب ديفد “؟ ولكن من الواضح أن حكمة الرئيس الفلسطيني والذي استطاع أن يكشف المؤامرة تلو الأخرى على الشعب الفلسطيني وأن من يقف وراءها الامريكان والبريطانيين، الأمر الذي جعل الرئيس يتحول إلى عدو ثقيل على قلوبهم. وكما قال الشاعر أبو الطيب المتنبي:
وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ
وكيف وإن أتتك مذمتي من عدو محتل أرضنا وقاتل أطفالنا ومشرد أهلنا وربعنا.
وأخيرا نقول للأعلام الصهيوني باللغة الروسية:
"" Я русский, а не американец,, Калашников оружие"
