عواودة: المجموعة الاسلامية في نيويورك طالبت بان كي مون التحرك العاجل لانقاذ الاسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
اكد الدكتور شاهر عواودة، نائب المندوب الدائم لمنظمة التعاون الاسلامي لدى الامم المتحدة في نيويورك، ان السفير منصور العتيبي، المندوب الدائم لدولة الكويت رئيس مجموعة سفراء منظمة التعاون الاسلامي، قد وجه رسالة عاجلة الى بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بشأن الاسرى الفلسطينيين الثلاثة المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي طالبه فيها بسرعة التحرك لانقاذ حياة الاسرى المضربين والضغط على اسرائيل لاطلاق سراحهم على الفور، والكف عن اجراءاتها القمعية ضد الاسرى، والالتزام باحكام القانون الدولي. وقد جاء في رسالة سفير دولة الكويت ان اي اذى يلحق بأي من الاسرى المضربين ستكون له تداعيات خطيرة على الوضع الهش في الارض الفلسطينية المحتلة.
كما ذكّر د. عواودة بأن لجنة مناهضة التعذيب قد دعت في ملاحظاتها الختامية في تقريرها الدوري لعام 2016، اسرائيل الى سرعة وقف ممارسة الاعتقال الاداري والتأكد من اتاحة جميع الضمانات القانونية الاساسية لجميع المعتقلين ادارياً.
كما اكد عواودة عزم منظمة التعاون الاسلامي على العمل بكل طاقتها لارغام اسرائيل على الالتزام باحكام القانون الدولي واجبارها على الوقف الفوري لعمليات الاعتقال الاداري، واطلاق سراح الاسرى باعتباره جزءً لا يتجزأ من تحقيق حرية الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقة الوطنية غير القابلة للتصرف. كما لفت الى ان الملف الفلسطيني بما فيه قضية الاسرى ستكون على رأس اولويات الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي المزمع عقده بعد ايام قليلة في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة ٧٣ للجمعية العامة للامم المتحدة.
اكد الدكتور شاهر عواودة، نائب المندوب الدائم لمنظمة التعاون الاسلامي لدى الامم المتحدة في نيويورك، ان السفير منصور العتيبي، المندوب الدائم لدولة الكويت رئيس مجموعة سفراء منظمة التعاون الاسلامي، قد وجه رسالة عاجلة الى بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بشأن الاسرى الفلسطينيين الثلاثة المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي طالبه فيها بسرعة التحرك لانقاذ حياة الاسرى المضربين والضغط على اسرائيل لاطلاق سراحهم على الفور، والكف عن اجراءاتها القمعية ضد الاسرى، والالتزام باحكام القانون الدولي. وقد جاء في رسالة سفير دولة الكويت ان اي اذى يلحق بأي من الاسرى المضربين ستكون له تداعيات خطيرة على الوضع الهش في الارض الفلسطينية المحتلة.
كما ذكّر د. عواودة بأن لجنة مناهضة التعذيب قد دعت في ملاحظاتها الختامية في تقريرها الدوري لعام 2016، اسرائيل الى سرعة وقف ممارسة الاعتقال الاداري والتأكد من اتاحة جميع الضمانات القانونية الاساسية لجميع المعتقلين ادارياً.
كما اكد عواودة عزم منظمة التعاون الاسلامي على العمل بكل طاقتها لارغام اسرائيل على الالتزام باحكام القانون الدولي واجبارها على الوقف الفوري لعمليات الاعتقال الاداري، واطلاق سراح الاسرى باعتباره جزءً لا يتجزأ من تحقيق حرية الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقة الوطنية غير القابلة للتصرف. كما لفت الى ان الملف الفلسطيني بما فيه قضية الاسرى ستكون على رأس اولويات الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي المزمع عقده بعد ايام قليلة في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة ٧٣ للجمعية العامة للامم المتحدة.
