طعمة: إنتشار حواضن الارهاب وخلاياه في أطراف وبعض ضواحي العاصمة سهّل تكرار هجماته الارهابية ضد المدنيين
رام الله - دنيا الوطن
مع رجحان كفة الانتصارات للقوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي وتحقيق الإنجازات النوعيه ميدانيا واتساع رقعة الاراضي المحررة يلجأ تنظيم داعش الإرهابي الدموي لارتكاب جرائم بشعة تستهدف الأبرياء المدنيين في الأماكن العامة ،معبراً عن حقيقته الظلامية المعادية للحياة والمولعه بالقتل والتدمير والتخريب. ان تكرار هجمات داعش الإرهابي ضد الأبرياء وفي التجمعات المدنية يتطلب مجموعة إجراءات لردعها.
١-مراجعة اداء وعمل وإدارة العمل الاستخباري واحداث تغيرات نوعية في مفاصله والتركيز على العمل الاستخباري المضاد واسناد قيادته لضباط مهنيين ذوي خبرة في هذا المجال.
٢-تفعيل العمليات الاستباقية بشكل مستمر لمحيط بغداد وأطرافها وتكثيف العمل الاستخباري فيها والسعي لكسب ثقة المواطنين وتعاونهم مع الاجهزة الأمنية اذ ان تلك المناطق تشكل مراكز استقرار ودعم وانطلاق للجماعات الإرهابية.
٣-تجفيف حواضن الاٍرهاب داخل العاصمة بغداد وضواحيها من خلال عمليات التفتيش والمداهمات المستندة لمعلومات موثوقة لتلك المناطق وتركيز العمل الأمني والاستخباري فيها.
٤-اعتماد خطط واجراءات تتناسب مع المناسبات التي تشهد تجمعات مدنية عواسعة وكبيرة كما هو الحال في المناسبات الدينية والأعياد بأن تسبق تلك المناسبات تشديد الإجراءات وتكثيف نشر العناصر الاستخبارية في حدود الأهداف الحيوية ومضاعفة الجهد العملياتي في المناطق المسجلة لكثرة الحواضن او النشاط المريب المرتبط بالجماعات الارهابيه.
٥-ويبقى خيار تجفيف ومعالجة جذور الارهاب والتطرف مسؤولية تضامنية وطنيه يتقاسم واجب إنجازها جميع الفئات والفعاليات المؤثرة دينيه واجتماعية وسياسية وبالتزامن مع تحريك جهد المجتمع الدولي ليستهدف الفكر المتطرف ويلاحق مؤسساته ومدارسه المنتجه للدمار والقتل وتشريع القوانين والقرارات الدولية لمحاسبة وملاحقة الدول الداعمة للإرهاب بالفتوى والثقافة والفكر الظلامي والمال والتدريب وتسهيل إجراءات تدفق عناصره الاجراميه لدول المنطقة.
مع رجحان كفة الانتصارات للقوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي وتحقيق الإنجازات النوعيه ميدانيا واتساع رقعة الاراضي المحررة يلجأ تنظيم داعش الإرهابي الدموي لارتكاب جرائم بشعة تستهدف الأبرياء المدنيين في الأماكن العامة ،معبراً عن حقيقته الظلامية المعادية للحياة والمولعه بالقتل والتدمير والتخريب. ان تكرار هجمات داعش الإرهابي ضد الأبرياء وفي التجمعات المدنية يتطلب مجموعة إجراءات لردعها.
١-مراجعة اداء وعمل وإدارة العمل الاستخباري واحداث تغيرات نوعية في مفاصله والتركيز على العمل الاستخباري المضاد واسناد قيادته لضباط مهنيين ذوي خبرة في هذا المجال.
٢-تفعيل العمليات الاستباقية بشكل مستمر لمحيط بغداد وأطرافها وتكثيف العمل الاستخباري فيها والسعي لكسب ثقة المواطنين وتعاونهم مع الاجهزة الأمنية اذ ان تلك المناطق تشكل مراكز استقرار ودعم وانطلاق للجماعات الإرهابية.
٣-تجفيف حواضن الاٍرهاب داخل العاصمة بغداد وضواحيها من خلال عمليات التفتيش والمداهمات المستندة لمعلومات موثوقة لتلك المناطق وتركيز العمل الأمني والاستخباري فيها.
٤-اعتماد خطط واجراءات تتناسب مع المناسبات التي تشهد تجمعات مدنية عواسعة وكبيرة كما هو الحال في المناسبات الدينية والأعياد بأن تسبق تلك المناسبات تشديد الإجراءات وتكثيف نشر العناصر الاستخبارية في حدود الأهداف الحيوية ومضاعفة الجهد العملياتي في المناطق المسجلة لكثرة الحواضن او النشاط المريب المرتبط بالجماعات الارهابيه.
٥-ويبقى خيار تجفيف ومعالجة جذور الارهاب والتطرف مسؤولية تضامنية وطنيه يتقاسم واجب إنجازها جميع الفئات والفعاليات المؤثرة دينيه واجتماعية وسياسية وبالتزامن مع تحريك جهد المجتمع الدولي ليستهدف الفكر المتطرف ويلاحق مؤسساته ومدارسه المنتجه للدمار والقتل وتشريع القوانين والقرارات الدولية لمحاسبة وملاحقة الدول الداعمة للإرهاب بالفتوى والثقافة والفكر الظلامي والمال والتدريب وتسهيل إجراءات تدفق عناصره الاجراميه لدول المنطقة.

التعليقات